ارشيف من :أخبار عالمية
لافروف: دول غربية تحاول وضع سوريا في الوضع الذي كان فيه العراق
اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء، أن هناك مجموعات في صفوف المعارضة السورية المسلحة تعول على القتال حتى النهاية الحاسمة للصراع والنصر".
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
وفي تصريح صحافي له عقب مباحثاته مع نظيره الأميركي، رأى لافروف أن "ليس من قيادة موحدة للمعارضة السورية"، وأضاف أن "مجموعات مختلفة تقاتل في صفوف المعارضة، بجانب الجيش السوري الحر، والمجموعات التي تتبع للمجلس العسكري الأعلى"، وأوضح لافروف أن من بين هذه المجموعات "جبهة النصرة التي أدرجتها الولايات المتحدة مؤخرا على قائمة المنظمات الارهابية، وهذه المجموعات تعول على القتال حتى النهاية الحاسمة للصراع وتحقيق النصر".
وأشار وزير الخارجية الروسي أن "المباحثات التي جرت على مدار الأسابيع والاشهر الاخيرة تدا على زيادة الفهم، خاصة لدى الشركاء الغربيين، بشأن تنامي المخاطر بسبب ما يحدث في سوريا"، وعبَّر عن "تفهم أكبر لأهمية الانتقال من القول إلى الفعل وإلى تصرفات واقعية"، كما أمل "بتحركات إضافية، قريباً، من جانب أولئك الذين كانوا يشككون في ذلك سابقا". وبحسب لافروف فإن " فهماً ينمو على وجه الخصوص بأنه في حالة استمرار وضع الرهان على الحرب حتى النصر بواسطة تشجيع اقلية من المجتمع الدولي، فإن الغلبة ستكون للراديكاليين"، على حد قوله.
وشدد لافروف على أن "تأخير ارسال بعثة الأمم المتحدة للتحقيق بمسألة استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا غير مقبول على الإطلاق"، وشرح الوزير الروسي بأن "الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) لم يرسل لحد الآن هذه البعثة بسبب ضغط بعض الأعضاء الغربيين في مجلس الأمن الدولي"، وأعرب عن اعتقاده بأن "هذا الأمر محاولة لتسييس المسألة"، ولفت لافروف إلى "روسيا دعمت طلب الحكومة السورية بأن يقوم الامين العام للامم المتحدة بإرسال مجموعة من الخبراء على الفور للتحقيق في ذلك على الارض (في حلب)".
وذكَّر لافروف بأن "الأمين العام للأمم المتحدة وافق في بداية الأمر، غير أن مجموعة من الدول الغربية الأعضاء في مجلس الامن قامت بمحاولة لتسييس المسألة، وتحاول وضع سوريا في نفس الوضع الذي كان فيه العراق، وبدلاً من إرسال فريق إلى مكان محدد بالقرب من حلب، بناء على ما وعد به الأمين العام بعد استلامه الخطاب السوري، طلبوا من الحكومة السورية السماح لهذه المجموعة (الخبراء) بالدخول إلى أية مواقع على الاراضي السورية وسؤال أي مواطن، وهو ما بدا لنا أمراً زائداً عن الحد قليلا"، وشدد لافروف أعلى أن :الحكومة السورية أيدت هذا المسلك، بل وأكدت بعد ذلك استعدادها لاستقبال الخبراء للتحقيق في حادثة محددة بعينها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018