ارشيف من :أخبار لبنانية

صلوخ لـ"الوطن": متمسكون باتفاق الدوحة ولا تعديلات جوهرية في بنوده

صلوخ لـ"الوطن": متمسكون باتفاق الدوحة ولا تعديلات جوهرية في بنوده

المحرر المحلي + وكالات
 

اكد وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ انه لولا اتفاق الدوحة لما كان لبنان نعم بما ينعم به الآن من الاستقرار والسلام، ولما كان اللبنانيون قادرين اصلا على اجراء الانتخابات العامة في السابع من شهر يوليو القادم، واضاف صلوخ في تصريح لـ "الوطن" على هامش مشاركته في الجلسة الختامة لمؤتمر وزراء خارجية الدول الاسلامية امس الاول ان القيادة القطرية لم تكتف برعاية الحوار والاتفاق اللبناني في الدوحة، بل حرصت على بذل كل الجهود من اجل تنفيذ كل البنود الواردة في الاتفاق، مضيفا انه تم على هذا الاساس انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، وكانت الخطوة التالية تشكيل حكومة وفاق وطني، في حين يستعد اللبنانيون لتطبيق المرحلة الثالثة من اتفاق الدوحة، وهو اجراء انتخابات برلمانية، على مستوى دوائر القضاء الشهر المقبل.

واكد صلوخ ان كل الاطراف اللبنانية متمسكة وملتزمة باتفاق الدوحة، لانه يشكل ضمانة حقيقية للوفاق والسلم والاستقرار، مستبعدا ادخال تعديلات جوهرية على الاتفاق في اعقاب الانتخابات اللبنانية الشهر القادم، خاصة انه حصل على غطاء دولي واقليمي غير مسبوق في لبنان، واشار صلوخ الى انه باجراء الانتخابات اللبنانية الشهر القادم، يكون قد تم تطبيق كل البنود المدرجة في اتفاق الدوحة الذي اعطى للبنان الهدوء والاستقرار وأمل صلوخ ان تجرى العملية الانتخابية في لبنان بصورة هادئة وديمقراطية ونزيهة وعادلة منبها انه من اجل تحقيق هذه المواصفات سيقوم ممثلون عن مؤسسات دولية بمراقبة الانتخابات التي ستجرى مطلع الشهر القادم، ومن بينها مؤسسات حكومية وغير حكومية، مشيرا الى ان مؤسسة كارتر ارسلت مندوبين عنها، وكذلك مؤسسة اولبرايت كما ان الاتحاد الاوروبي ارسل وفدا كبيرا، وكذلك جامعة الدول العربية، وروسيا والعديد من دول العالم، ولفت صلوخ الى ان لبنان سيدعو منظمة المؤتمر الاسلامي الى ارسال وفد لمراقبة الانتخابات اللبنانية، وفيما اذا كانت هذه الانتخابات مفصلية ومصيرية، كما تصفها بعض الاطراف اللبنانية، اكد صلوخ انها انتخابات دورية، تجرى كل اربع سنوات، داعيا الى استمرار الهدوء والاستقرار في لبنان، حتى تجرى الانتخابات في موعدها، وردا على سؤال حول تقييمه لمستوى العلاقات القطرية ـ اللبنانية اكد صلوخ ان هذه العلاقات، هي اكثر من ممتازة بل مميزة، موجها الشكر الى قطر أميرا وحكومة وشعبا مشيرا الى ان قطر قامت باعادة بناء اربع بلدات في جنوب لبنان وهي بنت جبيل والخيام وعيترون ومارون الراس، كانت اسرائيل دمرتها بالكامل اثناء عدوانها على لبنان عام 2006، مضيفا ان قطر، تقدم الكثير من المساعدات الى لبنان ليس اثناء حرب يوليو فقط، بل منذ سنين طويلة، مؤكدا ان المساعدات القطرية المادية والمعنوية، تنهال على لبنان منذ سنوات وليس الآن.

واشار صلوخ الى وجود جالية لبنانية كبيرة في قطر، منوها بقرار دولة قطر التي فتحت ابوابها امام جميع اللبنانيين اثناء عدوان تموز 2006، واكد ان الجالية اللبنانية في دولة قطر، تلقى كل الرعاية والتسهيلات من الحكومة القطرية، وهي تعمل في كل المجالات ملتزمة بالقوانين والاجراءات المرعية.

2009-05-27