ارشيف من :أخبار عالمية
لا فرص لنجاح مبادرة الوقفان السني والشيعي.. والحكيم والجعفري يدعوان للتهدئة والحوار
استبعد مراقبون سياسيون نجاح مبادرة ديواني الوقف الشيعي والسني التي طرحها رئيسا الوقفين، السيد صالح الحيدري والشيخ احمد عبد الغفور السامرائي يوم امس. واشار هؤلاء المراقبون الى ان الأرضيات غير مهيأة في هذا الوقت بالذات للقاء مجموعة من الشخصيات السياسية التي تتبنى مواقف واتجاهات متناقضة الى حد كبير، إضافة الى أن تحديد جامع أم القرى الكائن في حي العدل غرب العاصمة بغداد، قد لا يكون مشجعا للحضور بالنسبة لمعظم المدعوين.
ويذكر ان رئيسي الوقفين الشيعي والسني قد دعيا في مؤتمر صحفي مشترك يوم امس كل من رئيس الوزراء نوري المالكي، ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، ونائبي رئيس الوزراء حسين الشهرستاني وصالح المطلك، ووزير المالية المستقيل رافع العيساوي، ونائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون المصالحة الوطنية عامر الخزاعي، والشيخ احمد ابو ريشة رئيس مجلس الصحوات السابق، وممثل عن اقليم كردستان، الى اجتماع مشترك الجمعة في جامع ام القرى، لبحث وتدارس المستجدات الاخيرة على ضوء أحداث الحويجة، والتوصل الى حلول من شأنها وضع حد للازمة والتحرك السريع لاطفاء الفتنة وكبح جماح المؤامرة.
ولم يظهر اي رد فعل من قبل الشخصيات المدعوة سوى الشيخ ابو ريشة الذي رفض الاستجابة للمبادرة قائلا ان لقائنا مع قتلة الشعب العراقي ـ ويقصد المسؤولين في الحكومة ـ لن يكون الا في المحاكم، في ذات الوقت وصف ابو ريشة الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في اربع عشرة محافظة عراقية عام 1991 ضد نظام صدام بـ"صفحة الغدر والخيانة"، وهو نفس الوصف الذي استخدمته وسائل اعلام نظام صدام في ذلك الوقت.
الى ذلك اعلن علي حاتم السليمان احد قيادات المتظاهرين في الأنبار رفض اية وساطات للتهدئة وتوعد قائد القوات البرية في الجيش العراقي بالقتل، مؤكدا "ان المعركة القادمة ستكون في بغداد وذلك بعد أن نحرر الانبار وصلاح الدين وبقية المحافظات". "وان معركة بغداد ـ والكلام للسليمان ـ ستكون في المنطقة الخضراء لإسقاط الحكومة"
واكد السليمان انه "لا داعي بعد الآن للحديث مع الحكومة، ولا مفاوضات بعد اليوم ولن نجلس على طاولة حوار مع القتلة، ولن نسمح لأي شخص مهما كان بأن يكون طرف ثالث او وسيط يدعو الى التهدئة، ومن يدعو الى التهدئة فهو إنسان عفن ولا يملك من الدين ذرة".
على صعيد اخر دعا كل من رئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، ورئيس التحالف الوطني العراقي ابراهيم الجعفري الى "التهدئة وفتح التحقيق العاجل في قضية الحويجة ومراجعة الإجراءات الأمنية المطلوبة لتفادي مثل هكذا إشكاليات وللمحافظة على هيبة الدولة وصيانة أرواح الناس وأرواح رجال الأمن الذين يسهرون على حماية الناس وأمنهم".
وفي سياق متصل شن عدد من رجال الدين والخطباء السنة هجوما حادا على رئيس ديوان الوقف السني الشيح احمد عبد الغفور السامرائي بعد إصداره تعليمات تقضي بفتح كافة المساجد لاداء صلاة الجمعة فيها والغاء الصلوات الموحدة، واصدرت رابطة خطباء وائمة بغداد بيانا استنكرت فيه قرارات السامرائي وكالت له الاتهامات بالتواطوء مع الحكومة لاستهداف المتظاهرين وقتلهم.
تجدر الاشارة الى ان تداعيات اقتحام ساحة الاعتصام في قضاء الحويجة من قبل قوات الجيش والقوات الامنية يوم الثلاثاء الماضي اتسعت، بحيث وصلت الى حدوث مواجهات بين قطعات من الجيش وجماعات مسلحة في مناطق تابعة لمحافظة صلاح الدين، وابرزها ناحية سليمان بيك التي سيطر عليها الارهابيون، وحوصرت من قبل قوات الجيش، ناهيك عن قيام جماعات مسلحة بقطع الطريق بين تكريت وكركوك واتساع نطاق التهديدات لمنتسبي الجيش.
ويذكر ان رئيسي الوقفين الشيعي والسني قد دعيا في مؤتمر صحفي مشترك يوم امس كل من رئيس الوزراء نوري المالكي، ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، ونائبي رئيس الوزراء حسين الشهرستاني وصالح المطلك، ووزير المالية المستقيل رافع العيساوي، ونائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون المصالحة الوطنية عامر الخزاعي، والشيخ احمد ابو ريشة رئيس مجلس الصحوات السابق، وممثل عن اقليم كردستان، الى اجتماع مشترك الجمعة في جامع ام القرى، لبحث وتدارس المستجدات الاخيرة على ضوء أحداث الحويجة، والتوصل الى حلول من شأنها وضع حد للازمة والتحرك السريع لاطفاء الفتنة وكبح جماح المؤامرة.
ولم يظهر اي رد فعل من قبل الشخصيات المدعوة سوى الشيخ ابو ريشة الذي رفض الاستجابة للمبادرة قائلا ان لقائنا مع قتلة الشعب العراقي ـ ويقصد المسؤولين في الحكومة ـ لن يكون الا في المحاكم، في ذات الوقت وصف ابو ريشة الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في اربع عشرة محافظة عراقية عام 1991 ضد نظام صدام بـ"صفحة الغدر والخيانة"، وهو نفس الوصف الذي استخدمته وسائل اعلام نظام صدام في ذلك الوقت.
الى ذلك اعلن علي حاتم السليمان احد قيادات المتظاهرين في الأنبار رفض اية وساطات للتهدئة وتوعد قائد القوات البرية في الجيش العراقي بالقتل، مؤكدا "ان المعركة القادمة ستكون في بغداد وذلك بعد أن نحرر الانبار وصلاح الدين وبقية المحافظات". "وان معركة بغداد ـ والكلام للسليمان ـ ستكون في المنطقة الخضراء لإسقاط الحكومة"
واكد السليمان انه "لا داعي بعد الآن للحديث مع الحكومة، ولا مفاوضات بعد اليوم ولن نجلس على طاولة حوار مع القتلة، ولن نسمح لأي شخص مهما كان بأن يكون طرف ثالث او وسيط يدعو الى التهدئة، ومن يدعو الى التهدئة فهو إنسان عفن ولا يملك من الدين ذرة".
على صعيد اخر دعا كل من رئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، ورئيس التحالف الوطني العراقي ابراهيم الجعفري الى "التهدئة وفتح التحقيق العاجل في قضية الحويجة ومراجعة الإجراءات الأمنية المطلوبة لتفادي مثل هكذا إشكاليات وللمحافظة على هيبة الدولة وصيانة أرواح الناس وأرواح رجال الأمن الذين يسهرون على حماية الناس وأمنهم".
وفي سياق متصل شن عدد من رجال الدين والخطباء السنة هجوما حادا على رئيس ديوان الوقف السني الشيح احمد عبد الغفور السامرائي بعد إصداره تعليمات تقضي بفتح كافة المساجد لاداء صلاة الجمعة فيها والغاء الصلوات الموحدة، واصدرت رابطة خطباء وائمة بغداد بيانا استنكرت فيه قرارات السامرائي وكالت له الاتهامات بالتواطوء مع الحكومة لاستهداف المتظاهرين وقتلهم.
تجدر الاشارة الى ان تداعيات اقتحام ساحة الاعتصام في قضاء الحويجة من قبل قوات الجيش والقوات الامنية يوم الثلاثاء الماضي اتسعت، بحيث وصلت الى حدوث مواجهات بين قطعات من الجيش وجماعات مسلحة في مناطق تابعة لمحافظة صلاح الدين، وابرزها ناحية سليمان بيك التي سيطر عليها الارهابيون، وحوصرت من قبل قوات الجيش، ناهيك عن قيام جماعات مسلحة بقطع الطريق بين تكريت وكركوك واتساع نطاق التهديدات لمنتسبي الجيش.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018