ارشيف من :أخبار لبنانية
خطباء الجمعة يحذّرون من الفتنة المذهبية
وجّه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان نداءً للعالم الاسلامي والمجتمعات في كل ميدان وارض داعياً إيّاها الى أن "تكون بمنأى عن الفتن وأن تبتعد عنها وتحذر منها فتكون في طريق الاستقامة"، مطالباً المسؤولين في لبنان بـ"أن يخافوا الله".
وشدد الشيخ قبلان في خطبة الجمعة على ان "المسؤولين على اختلاف مناطقهم ومذاهبهم وتوجهاتهم في لبنان مطالبون بحزم امرهم فيشكلوا حكومة وفاق وطني بعيدا عن النفاق والمشاكسة، ولاسيما ان لبنان بحاجة الى حكمة وعقلانية واعتدال"، وأضاف "على الجميع ان يكونوا على مستوى كبير من الحكمة والاخلاق والانصاف والاعتدال في حل المشاكل التي تعصف بالوطن، ونطالب بانتخاب نواب لهم القدرة والامكانية والكفأة في رعاية شؤون الناس وحسن السياسة، ونحن نظن خيرا بالسياسيين والنواب فليكونوا عند حسن ظن شعبهم ويرحموا من في الارض ليرحمهم من في السماء".
وجدد الشيخ قبلان استنكاره خطف المطرانيين في سوريا، معتبرا أن "هذا العمل تحدٍ لرجال الدين ولكل السوريين وينافي كل القيم الدينية والانسانية"، مطالبا "بعدم التعرض لهما وعدم المساس بهما واطلاق سراحهما".
وطالب "السوريين بحقن الدماء والعودة الى الحوار لحل الازمة في سوريا، فأهل سوريا هم أهل المقاومة والممانعة وعليهم ان يكونوا عند حسن ظن الناس بهم فيبتعدوا عن المشاكل والفتن فيصلحوا ويصححوا ويحترموا الناس ويبعدوا سوريا عن كل ضرر ويعودوا الى التشاور والحوار وينصفوا بعضهم البعض ويبتعدوا عن الشر والفساد والغبن".
كما طالب الشيخ قبلان "السلطة البحرينية ان تحافظ على شعبها وتنصفه وتبتعده عن الشر والباطل فلا تتعاطى مع هذا الشعب المسالم بعنف وكيدية، وعلى المسلمين في كل مكان ان يعودوا الى القرآن الكريم والسنة وسيرة أهل البيت ويحافظوا على الدين الاسلامي الصحيح ويكونوا مع الله ليكون الله معهم".
المفتي قبلان: الوطن في مأزق فهل من يقظة ضمير؟
من جهته، قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، إن "الأمور معقدة، وآفاق الحلول مبددة، والأطراف السياسية لا تزال تبحث في جيش الملائكة، وتتصارع حول مشاريع القوانين الانتخابية، وتجهد من أجل تحقيق انتصارات وهمية على بعضها البعض، وسط مناخات إقليمية ودولية ملبدة، وظروف أمنية وأوضاع اقتصادية داخلية متدهورة".
ورأى "أن ترك الأمور على هذا النحو من التراخي وعدم الجدية في حسم عملية تأليف الحكومة والتفاهم على قانون الانتخاب لا يبشر بخير، ولا يدعو إلى تفاؤل، بل يجعلنا نستشعر أخطارا محدقة وفراغات دستورية مخيفة، خصوصا في ظل ما نسمعه من نداءات للجهاد في سوريا ودعوات لإنشاء مقاومة حرة هنا أو هناك".
وأضاف "فلهؤلاء الساعين إلى الفتنة بين المسلمين نقول لهم: "أين أنتم من الجهاد في غزة وفلسطين؟ اتقوا الله في البلاد والعباد وعودوا إلى إسلامكم الحقيقي إسلام رحمة محمد وأخلاق محمد وابتعدوا عن الإسلام المستورد والمتأمرك، إسلام الفتاوى المشوهة الممهورة بأفكار الاستعمار والفتنة والإضعاف لديننا ومعتقداتنا".
كما اكد أن "المطلوب اليوم، خاصة من دول مجلس التعاون الخليجي، أن يعي لعبة الأطلسي الذي ما زال يجتر دم أمتنا وسط فتن جبارة لا وجه لها ولا ظهر، إن أقل الوفاء على العرب وأهل الإسلام أن يعودوا من جديد لتوظيف طاقاتهم وإمكاناتهم باتجاه القدس، وأن يمنعوا فتنة الدم الطخياء في سوريا والعراق ولبنان، علهم يعيدون قبلة سلاحهم إلى فلسطين".
الشيخ النابلسي: للابتعاد عن المزايدات التي تخلق الفتنة والشقاق
بدوره، أشار الشيخ عفيف النابلسي إلى ان "لبنان يدخل مع التطورات الأخيرة على حدوده الشمالية ومع إرتفاع وتيرة التأهب في صفوف الجيش الإسرائيلي منعطفاً دقيقاً، في وقت تصطرع فيه القوى الدولية على ضوء الأزمة السورية لتدخل المنطقة بأسرها في إحتمالات حرب واسعة النطاق".
الشيخ النابلسي، وفي خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء(ع)، دعا "اللبنانيين لتخفيف التوتر ومعالجة القضايا الأساسية بروح المسؤولية الوطنية"، لافتاً إلى "وجوب إعادة النظر في الكثير من الأمور وعلى رأسها سياسة النأي بالنفس التي جعلت لبنان لا يتحمل مسؤوليته في مواجهة التطرف والإرهاب والفتنة"، مناشداً الجميع الترفع "عن الإساءات والاستفزازات والاتهامات المتبادلة والحملات الإعلامية المؤلمة".
كما ناشد أركان الدولة ونواب الأمة والقوى السياسية الفاعلة أن "يتوجهوا جميعاً في إطار جهود حقيقية للتخلي عن التشكيك والمضي بالحوار الوطني لحفظ لبنان من كل ما يتهدده من مخاطر"، داعياً إلى "التوجه نحو الخطاب الذي يجمع ويوحد اللبنانيين، والابتعاد عن المزايدات التي تخلق الفتنة والشقاق لأننا أمام أبعاد سياسية وإستراتيجية وأمنية خطيرة لا نعرف مضاعفاتها وتداعياتها على أوضاع لبنان المهزوزة".
وشدد الشيخ قبلان في خطبة الجمعة على ان "المسؤولين على اختلاف مناطقهم ومذاهبهم وتوجهاتهم في لبنان مطالبون بحزم امرهم فيشكلوا حكومة وفاق وطني بعيدا عن النفاق والمشاكسة، ولاسيما ان لبنان بحاجة الى حكمة وعقلانية واعتدال"، وأضاف "على الجميع ان يكونوا على مستوى كبير من الحكمة والاخلاق والانصاف والاعتدال في حل المشاكل التي تعصف بالوطن، ونطالب بانتخاب نواب لهم القدرة والامكانية والكفأة في رعاية شؤون الناس وحسن السياسة، ونحن نظن خيرا بالسياسيين والنواب فليكونوا عند حسن ظن شعبهم ويرحموا من في الارض ليرحمهم من في السماء".
الشيخ قبلان
من ناحية أخرى، رأى الشيخ قبلان أن "على الشعب العراقي أن يكون بمستوى لائق من الحكمة والعقل فيبتعد العراقيون عن الانانيات والاحقاد والبغضاء والفتن ويحفظوا وطنهم، فما الجدوى في قتل العباد واحراق البلاد"، وتابع "على المسؤولين في العراق على مختلف مذاهبه وتوجهاته أن يكونوا على مستوى لائق من المسؤولية الوطنية ويحفظوا وطنهم ليعود العراق مرجعية عربية واسلامية تدافع عن الشعوب العربية".وجدد الشيخ قبلان استنكاره خطف المطرانيين في سوريا، معتبرا أن "هذا العمل تحدٍ لرجال الدين ولكل السوريين وينافي كل القيم الدينية والانسانية"، مطالبا "بعدم التعرض لهما وعدم المساس بهما واطلاق سراحهما".
وطالب "السوريين بحقن الدماء والعودة الى الحوار لحل الازمة في سوريا، فأهل سوريا هم أهل المقاومة والممانعة وعليهم ان يكونوا عند حسن ظن الناس بهم فيبتعدوا عن المشاكل والفتن فيصلحوا ويصححوا ويحترموا الناس ويبعدوا سوريا عن كل ضرر ويعودوا الى التشاور والحوار وينصفوا بعضهم البعض ويبتعدوا عن الشر والفساد والغبن".
كما طالب الشيخ قبلان "السلطة البحرينية ان تحافظ على شعبها وتنصفه وتبتعده عن الشر والباطل فلا تتعاطى مع هذا الشعب المسالم بعنف وكيدية، وعلى المسلمين في كل مكان ان يعودوا الى القرآن الكريم والسنة وسيرة أهل البيت ويحافظوا على الدين الاسلامي الصحيح ويكونوا مع الله ليكون الله معهم".
المفتي قبلان: الوطن في مأزق فهل من يقظة ضمير؟
من جهته، قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، إن "الأمور معقدة، وآفاق الحلول مبددة، والأطراف السياسية لا تزال تبحث في جيش الملائكة، وتتصارع حول مشاريع القوانين الانتخابية، وتجهد من أجل تحقيق انتصارات وهمية على بعضها البعض، وسط مناخات إقليمية ودولية ملبدة، وظروف أمنية وأوضاع اقتصادية داخلية متدهورة".
المفتي قبلان
وخلال خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين(ع)، دعا السياسيين "لان يكونوا على مستوى المسؤولية تجاه ما يجري في المنطقة، وخاصة في سوريا، وما قد ينعكس من تداعيات خطيرة على لبنان واللبنانيين خاصة"، واكد ان "المؤامرة كبيرة وخطيرة جدا، وهي تمتد من العراق مرورا بسوريا، وصولا إلى لبنان"، وقال" الوطن في مأزق فهل من يقظة ضمير تجدد الأمل وتبشر بولادة مصالحة وطنية شاملة".ورأى "أن ترك الأمور على هذا النحو من التراخي وعدم الجدية في حسم عملية تأليف الحكومة والتفاهم على قانون الانتخاب لا يبشر بخير، ولا يدعو إلى تفاؤل، بل يجعلنا نستشعر أخطارا محدقة وفراغات دستورية مخيفة، خصوصا في ظل ما نسمعه من نداءات للجهاد في سوريا ودعوات لإنشاء مقاومة حرة هنا أو هناك".
وأضاف "فلهؤلاء الساعين إلى الفتنة بين المسلمين نقول لهم: "أين أنتم من الجهاد في غزة وفلسطين؟ اتقوا الله في البلاد والعباد وعودوا إلى إسلامكم الحقيقي إسلام رحمة محمد وأخلاق محمد وابتعدوا عن الإسلام المستورد والمتأمرك، إسلام الفتاوى المشوهة الممهورة بأفكار الاستعمار والفتنة والإضعاف لديننا ومعتقداتنا".
كما اكد أن "المطلوب اليوم، خاصة من دول مجلس التعاون الخليجي، أن يعي لعبة الأطلسي الذي ما زال يجتر دم أمتنا وسط فتن جبارة لا وجه لها ولا ظهر، إن أقل الوفاء على العرب وأهل الإسلام أن يعودوا من جديد لتوظيف طاقاتهم وإمكاناتهم باتجاه القدس، وأن يمنعوا فتنة الدم الطخياء في سوريا والعراق ولبنان، علهم يعيدون قبلة سلاحهم إلى فلسطين".
الشيخ النابلسي: للابتعاد عن المزايدات التي تخلق الفتنة والشقاق
بدوره، أشار الشيخ عفيف النابلسي إلى ان "لبنان يدخل مع التطورات الأخيرة على حدوده الشمالية ومع إرتفاع وتيرة التأهب في صفوف الجيش الإسرائيلي منعطفاً دقيقاً، في وقت تصطرع فيه القوى الدولية على ضوء الأزمة السورية لتدخل المنطقة بأسرها في إحتمالات حرب واسعة النطاق".
الشيخ النابلسي
الشيخ النابلسي، وفي خطبة الجمعة التي ألقاها في مجمع السيدة الزهراء(ع)، دعا "اللبنانيين لتخفيف التوتر ومعالجة القضايا الأساسية بروح المسؤولية الوطنية"، لافتاً إلى "وجوب إعادة النظر في الكثير من الأمور وعلى رأسها سياسة النأي بالنفس التي جعلت لبنان لا يتحمل مسؤوليته في مواجهة التطرف والإرهاب والفتنة"، مناشداً الجميع الترفع "عن الإساءات والاستفزازات والاتهامات المتبادلة والحملات الإعلامية المؤلمة".
كما ناشد أركان الدولة ونواب الأمة والقوى السياسية الفاعلة أن "يتوجهوا جميعاً في إطار جهود حقيقية للتخلي عن التشكيك والمضي بالحوار الوطني لحفظ لبنان من كل ما يتهدده من مخاطر"، داعياً إلى "التوجه نحو الخطاب الذي يجمع ويوحد اللبنانيين، والابتعاد عن المزايدات التي تخلق الفتنة والشقاق لأننا أمام أبعاد سياسية وإستراتيجية وأمنية خطيرة لا نعرف مضاعفاتها وتداعياتها على أوضاع لبنان المهزوزة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018