ارشيف من :أخبار لبنانية
غداء تكريمي لحزب الله على شرف بوغدانوف
اليوم الثاني من زيارته لبيروت: نائب وزير خارجية روسيا يشدّد على أهمية الحوار بين الافرقاء اللبنانيين
في اليوم الثاني من زيارته للبنان، واصل نائب وزير خارجية روسيا ومبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف جولته على المرجعيات والقيادات السياسية في لبنان، حيث استهلّ لقاءاته بلقاء رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي وتمّ التطرق خلال الاجتماع الى الوضع في المنطقة والأزمة في سوريا خصوصا، وجرى التوافق على ضرورة حلها بالطرق السلمية وتطبيق مقررات مؤتمر جنيف.
ميقاتي أكد أن "ملف النازحين السوريين في لبنان يشكل خطرا على الوضع اللبناني الداخلي بسبب تركيبة البلد الدقيقة والحساسة"، ودعا "الى العمل لانهاء النزاع في سوريا"، مشددا على "ضرورة تعاون المجتمع الدولي مع لبنان لمعالجة ملف النازحين".
من جهته، صرّح بوغدانوف فأوضح أنه سيواصل لقاءاته وإتصالاته في بيروت "مع قادة البلاد ومختلف القوى السياسية في هذا البلد الذي تربطنا به علاقة صداقة ومودة"، وقال "نتمنى أن تتحقق امنيتنا بأن ينعم لبنان بالإستقرار والهدوء والأمن وأن تتعزز سيادته ووحدته وإستقلاله وسلامة أراضيه. هذه هي المبادىء التي نبني عليها سياستنا الخارجية تجاه دول المنطقة عموما ولبنان خصوصا".
المحطة الثانية، كانت في بعبدا، حيث التقى بوغدانوف رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي تسلّم منه رسالة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، تضمنت دعما للجهود التي يبذلها سليمان للحفاظ على الاستقرار في لبنان، وتأييدا للحوار بين الافرقاء اللبنانيين ولـ"إعلان بعبدا" المرتكز على عدم التدخل في شؤون الدول الاخرى ولا سيما منها سوريا.
وخلال اللقاء، أطلع بوغدانوف سليمان على اهداف زيارته التي تشدد على "دعم الموقف اللبناني بالنسبة الى موضوع النازحين لجهة عقد مؤتمر دولي للبحث في هذا الشأن".
وتم تأكيد "وجوب وقوف كل القوى السياسية خلف المساعي التي يقوم بها رئيس الجمهورية للحفاظ على السلم الاهلي والاستقرار في البلاد اضافة الى تضافر الجهود الاقليمية والدولية للمساعدة في ايجاد حل سياسي للازمة في سوريا ورفض روسيا اي تدخل عسكري خارجي".
من جهته، رحب سليمان بالموفد الروسي شاكرا لروسيا "مواقفها الداعمة في استمرار للبنان"، طالبا منها "بذل المزيد من المساعي مع الدول الفاعلة والمؤثرة اقليميا ودوليا للمساعدة في ايجاد حل سياسي للازمة في سوريا ومنع انعكاساتها على الداخل اللبناني".
واشار رئيس الجمهورية الى "أهمية تضافر الجهود الدولية من اجل عقد مؤتمر للبحث في موضوع النازحين في ضوء العبء البشري والاجتماعي والامني الحاصل نتيجة الاعداد المتزايدة، من جهة، وعدم قدرة الدولة اللبنانية بامكاناتها المحدودة على ايوائهم وتنظيم اوضاعهم".
بعد ذلك، انتقل بوغدانوف الى عين التينة، حيث استقبل الرئيس نبيه بري بوغدانوف والوفد المرافق والسفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبكين.
بوغدانوف أشار الى أنه استمع الى بري بكل اهتمام وقال "سنولي الاهتمام الكبير بهذه التقييمات وتنبؤاته، وسنستفيد منها في عملنا اليوم"، وأضاف "تباحثنا مع دولته واستمعنا اليه عما يجري هنا في لبنان في ما يتعلق بتشكيل الحكومة اللبنانية والاستعدادات للانتخابات، وكذلك تباحثنا في ما يجري في سوريا وهي الدولة المجاورة للبنان".
وأكد "أننا متفقون تماما مع الفكرة التي عبر عنها بري بأنه لا يمكن حل المسائل التي تواجه لبنان وغيره من دول المنطقة في الوقت الراهن الا من خلال الحوار الوطني الشامل والتفاهم بين القوى الوطنية المختلفة، وهذا هو طريق الحل لجميع دول المنطقة بما فيها سوريا".
لقاء وزير الخارجية
المبعوث الروسي زار أيضاً وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور. وبعد اللقاء شدد بوغدانوف على أن بلاده "ضد أي محاولات لفرض أجندات وحلول من الخارج على الساحة اللبنانية"، لافتا إلى "أننا نقول في لقاءاتنا مع المسؤولين اللبنانيين ان روسيا تنطلق في كل جهودها واتصالاتها من مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الاجنبية، وأضاف "نأمل أن يتمكن اللبنانيون بأنفسهم من إيجاد الحلول المناسبة لهذه المسائل كافة وقبل كل شيء المتعلقة بتشكيل الحكومة وقانون انتخابات انطلاقا من خبرتهم في هذا المجال"، مشيرا الى "أننا اتفقنا على مواصلة التنسيق والدعم الوثيق في إطار الجهود المبذولة من أجل إيجاد الحلول لمشاكل المنطقة الملحة، ولا سيما الأزمة السورية التي تناولناها في الاجتماع وتوصلنا الى نتيجة مشتركة في ما بيننا هي أنه لا بد من إيجاد الحلول السياسية على أساس الحوار الوطني الشامل لهذا الموضوع".
وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، حطّ بوغدانوف ضيفاً على مأدبة غداء أقامها حزب الله على شرفه في مطعم الساحة.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، قال بوغدانوف "ما يجمعنا هو التعاطف المتبادل بين شعبينا والفهم العميق حول ما تحتاج اليه المنطقة، وهو السلم والامن والاستقرار والهدوء"، وتابع "هناك آراء متنوعة من مختلف الجهات وهذا دليل على ان اللبنانيين يجب ان يبحثوا تاريخ الحوار الوطني السابق ونحن نعرف مدى الخبرة للمسؤولين اللبنانيين التي تسمح لهم في الوصول الى القواسم المشتركة والحلول المناسبة للجميع".
كما أشار الى أن "اللقاء مع حزب الله كان مفيداً ورأى أنه "لا بدّ من احترام الاراء التي تصدر عن حزب الله".
رعد تحدّث في المؤتمر الصحافي، فلفت الى أن "اللقاء هو للاطلاع على جهود روسيا لتثبيت الامن والاستقرار في المنطقة وفتح الطريق للحل السياسي الذي بدونه لا يوجد اي حل آخر"، آملا في أن "نبقى على تواصل لما فيه مصلحة لبنان وروسيا وتثبيت الاستقرار في بلداننا".
لقاء عودة
بوغدانوف أكد أن "موسكو لا تدين فقط هذا العمل بل تبذل كل ما في وسعها لاستيضاح مكان وجودهما واطلاق سراحهما قريبا"، مشيرا الى ان "الوضع الحساس لهذا الملف يجعل روسيا تبذل جهودا بعيدا عن الاعلام".
كذلك أعلن أن بلاده "تبذل جهودا كبيرة من اجل الحفاظ على الروابط التي تجمعها مع المسيحيين في المنطقة".
لقاء قائد الجيش
وفي جولة بوغدانوف لقاء مع قائد الجيش العماد جان قهوجي، الذي استقبله في مكتبه في اليرزة، حيث تناول البحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، والعلاقات الثنائية بين جيشي البلدين، بالإضافة إلى قضية النازحين السوريين.
تصوير: موسى الحسيني
في اليوم الثاني من زيارته للبنان، واصل نائب وزير خارجية روسيا ومبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف جولته على المرجعيات والقيادات السياسية في لبنان، حيث استهلّ لقاءاته بلقاء رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي وتمّ التطرق خلال الاجتماع الى الوضع في المنطقة والأزمة في سوريا خصوصا، وجرى التوافق على ضرورة حلها بالطرق السلمية وتطبيق مقررات مؤتمر جنيف.
ميقاتي أكد أن "ملف النازحين السوريين في لبنان يشكل خطرا على الوضع اللبناني الداخلي بسبب تركيبة البلد الدقيقة والحساسة"، ودعا "الى العمل لانهاء النزاع في سوريا"، مشددا على "ضرورة تعاون المجتمع الدولي مع لبنان لمعالجة ملف النازحين".
من جهته، صرّح بوغدانوف فأوضح أنه سيواصل لقاءاته وإتصالاته في بيروت "مع قادة البلاد ومختلف القوى السياسية في هذا البلد الذي تربطنا به علاقة صداقة ومودة"، وقال "نتمنى أن تتحقق امنيتنا بأن ينعم لبنان بالإستقرار والهدوء والأمن وأن تتعزز سيادته ووحدته وإستقلاله وسلامة أراضيه. هذه هي المبادىء التي نبني عليها سياستنا الخارجية تجاه دول المنطقة عموما ولبنان خصوصا".
لقاء بوغدانوف - سليمان
لقاء رئيس الجمهوريةالمحطة الثانية، كانت في بعبدا، حيث التقى بوغدانوف رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي تسلّم منه رسالة من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، تضمنت دعما للجهود التي يبذلها سليمان للحفاظ على الاستقرار في لبنان، وتأييدا للحوار بين الافرقاء اللبنانيين ولـ"إعلان بعبدا" المرتكز على عدم التدخل في شؤون الدول الاخرى ولا سيما منها سوريا.
وخلال اللقاء، أطلع بوغدانوف سليمان على اهداف زيارته التي تشدد على "دعم الموقف اللبناني بالنسبة الى موضوع النازحين لجهة عقد مؤتمر دولي للبحث في هذا الشأن".
وتم تأكيد "وجوب وقوف كل القوى السياسية خلف المساعي التي يقوم بها رئيس الجمهورية للحفاظ على السلم الاهلي والاستقرار في البلاد اضافة الى تضافر الجهود الاقليمية والدولية للمساعدة في ايجاد حل سياسي للازمة في سوريا ورفض روسيا اي تدخل عسكري خارجي".
من جهته، رحب سليمان بالموفد الروسي شاكرا لروسيا "مواقفها الداعمة في استمرار للبنان"، طالبا منها "بذل المزيد من المساعي مع الدول الفاعلة والمؤثرة اقليميا ودوليا للمساعدة في ايجاد حل سياسي للازمة في سوريا ومنع انعكاساتها على الداخل اللبناني".
واشار رئيس الجمهورية الى "أهمية تضافر الجهود الدولية من اجل عقد مؤتمر للبحث في موضوع النازحين في ضوء العبء البشري والاجتماعي والامني الحاصل نتيجة الاعداد المتزايدة، من جهة، وعدم قدرة الدولة اللبنانية بامكاناتها المحدودة على ايوائهم وتنظيم اوضاعهم".
لقاء بوغدانوف - بري
لقاء رئيس مجلس النواببعد ذلك، انتقل بوغدانوف الى عين التينة، حيث استقبل الرئيس نبيه بري بوغدانوف والوفد المرافق والسفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبكين.
بوغدانوف أشار الى أنه استمع الى بري بكل اهتمام وقال "سنولي الاهتمام الكبير بهذه التقييمات وتنبؤاته، وسنستفيد منها في عملنا اليوم"، وأضاف "تباحثنا مع دولته واستمعنا اليه عما يجري هنا في لبنان في ما يتعلق بتشكيل الحكومة اللبنانية والاستعدادات للانتخابات، وكذلك تباحثنا في ما يجري في سوريا وهي الدولة المجاورة للبنان".
وأكد "أننا متفقون تماما مع الفكرة التي عبر عنها بري بأنه لا يمكن حل المسائل التي تواجه لبنان وغيره من دول المنطقة في الوقت الراهن الا من خلال الحوار الوطني الشامل والتفاهم بين القوى الوطنية المختلفة، وهذا هو طريق الحل لجميع دول المنطقة بما فيها سوريا".
لقاء وزير الخارجية
المبعوث الروسي زار أيضاً وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور. وبعد اللقاء شدد بوغدانوف على أن بلاده "ضد أي محاولات لفرض أجندات وحلول من الخارج على الساحة اللبنانية"، لافتا إلى "أننا نقول في لقاءاتنا مع المسؤولين اللبنانيين ان روسيا تنطلق في كل جهودها واتصالاتها من مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الاجنبية، وأضاف "نأمل أن يتمكن اللبنانيون بأنفسهم من إيجاد الحلول المناسبة لهذه المسائل كافة وقبل كل شيء المتعلقة بتشكيل الحكومة وقانون انتخابات انطلاقا من خبرتهم في هذا المجال"، مشيرا الى "أننا اتفقنا على مواصلة التنسيق والدعم الوثيق في إطار الجهود المبذولة من أجل إيجاد الحلول لمشاكل المنطقة الملحة، ولا سيما الأزمة السورية التي تناولناها في الاجتماع وتوصلنا الى نتيجة مشتركة في ما بيننا هي أنه لا بد من إيجاد الحلول السياسية على أساس الحوار الوطني الشامل لهذا الموضوع".
لقاء بوغدانوف - كتلة الوفاء للمقاومة
لقاء حزب اللهوفي الضاحية الجنوبية لبيروت، حطّ بوغدانوف ضيفاً على مأدبة غداء أقامها حزب الله على شرفه في مطعم الساحة.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، قال بوغدانوف "ما يجمعنا هو التعاطف المتبادل بين شعبينا والفهم العميق حول ما تحتاج اليه المنطقة، وهو السلم والامن والاستقرار والهدوء"، وتابع "هناك آراء متنوعة من مختلف الجهات وهذا دليل على ان اللبنانيين يجب ان يبحثوا تاريخ الحوار الوطني السابق ونحن نعرف مدى الخبرة للمسؤولين اللبنانيين التي تسمح لهم في الوصول الى القواسم المشتركة والحلول المناسبة للجميع".
كما أشار الى أن "اللقاء مع حزب الله كان مفيداً ورأى أنه "لا بدّ من احترام الاراء التي تصدر عن حزب الله".
الغداء التكريمي لحزب الله على شرف الضيف الروسي
رعد تحدّث في المؤتمر الصحافي، فلفت الى أن "اللقاء هو للاطلاع على جهود روسيا لتثبيت الامن والاستقرار في المنطقة وفتح الطريق للحل السياسي الذي بدونه لا يوجد اي حل آخر"، آملا في أن "نبقى على تواصل لما فيه مصلحة لبنان وروسيا وتثبيت الاستقرار في بلداننا".
لقاء عودة
لقاء بوغدانوف - رعد
قضية المطرانين المخطوفين في سوريا بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم حضرت في جولة المبعوث الروسي الى لبنان، ولاسيّما في لقائه متربوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة.بوغدانوف أكد أن "موسكو لا تدين فقط هذا العمل بل تبذل كل ما في وسعها لاستيضاح مكان وجودهما واطلاق سراحهما قريبا"، مشيرا الى ان "الوضع الحساس لهذا الملف يجعل روسيا تبذل جهودا بعيدا عن الاعلام".
كذلك أعلن أن بلاده "تبذل جهودا كبيرة من اجل الحفاظ على الروابط التي تجمعها مع المسيحيين في المنطقة".
لقاء قائد الجيش
وفي جولة بوغدانوف لقاء مع قائد الجيش العماد جان قهوجي، الذي استقبله في مكتبه في اليرزة، حيث تناول البحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، والعلاقات الثنائية بين جيشي البلدين، بالإضافة إلى قضية النازحين السوريين.
وأعرب بوغدانوف عن دعم بلاده لـ"جهود الجيش للحفاظ على استقرار لبنان في ظل الأحداث الإقليمية الجارية".
لقاء جنبلاط
وفي اطار جولته، التقى بوغدانوف رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، ولدى وصوله إلى قصر المختارة جدّد نائب وزير الخارجية الروسي التأكيد على أنه "لا بد من الحل السياسي والحوار في حل الأزمة السورية"، وقال "اعتقد اننا يجب ان لا نفرض على الشعب السوري حلولاً جاهزة من الخارج وبالقوة كما حصل في افغانستان وليبيا". وتابع القول "نحن مع استقرار لبنان وسوريا وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدين وعدم استخدام الاراضي والمعارك التي تجري هناك"، مشدداً على انه "لا يجوز ان نفرض على الشعب السوري الحلول الجاهزة من الخارج ويجب ان يحل هذا الشعب مشاكله بالحوار، كما لا يجوز فرض قرارات صنعت في الخارج على اللبنانيين"، رافضاً "دعوات الجهاد الى سوريا"، ومعرباً عن تفاؤله بنتائج زيارته الى لبنان.
وعقد جنبلاط وبوغدانوف خلوة تركزت على الوضع السوري وتداعياته على لبنان والتدخلات من لبنان إلى سوريا، أكد بعدها جنبلاط أن المحادثات كانت جيدة.
لقاء جنبلاط
وفي اطار جولته، التقى بوغدانوف رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، ولدى وصوله إلى قصر المختارة جدّد نائب وزير الخارجية الروسي التأكيد على أنه "لا بد من الحل السياسي والحوار في حل الأزمة السورية"، وقال "اعتقد اننا يجب ان لا نفرض على الشعب السوري حلولاً جاهزة من الخارج وبالقوة كما حصل في افغانستان وليبيا". وتابع القول "نحن مع استقرار لبنان وسوريا وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدين وعدم استخدام الاراضي والمعارك التي تجري هناك"، مشدداً على انه "لا يجوز ان نفرض على الشعب السوري الحلول الجاهزة من الخارج ويجب ان يحل هذا الشعب مشاكله بالحوار، كما لا يجوز فرض قرارات صنعت في الخارج على اللبنانيين"، رافضاً "دعوات الجهاد الى سوريا"، ومعرباً عن تفاؤله بنتائج زيارته الى لبنان.
وعقد جنبلاط وبوغدانوف خلوة تركزت على الوضع السوري وتداعياته على لبنان والتدخلات من لبنان إلى سوريا، أكد بعدها جنبلاط أن المحادثات كانت جيدة.
تصوير: موسى الحسيني
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018