ارشيف من :أخبار عالمية
بوشكوف: اتهامات واشنطن لدمشق باستخدام السلاح الكيميائي ’عذر للحرب’
اعتبر رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الدوما الروسي الكسي بوشكوف أن "اتهامات الولايات المتحدة الموجهة ضد السلطات السورية حول استعمال الأسلحة الكيميائية يمكن أن تكون سبباً لبدء حرب". وقال بوشكوف في تغريدة له على حسابه على موقع "تويتر" اليوم، إن "الولايات المتحدة تبدأ هجوماً جديداً ضد دمشق باتهامها باستخدام الأسلحة الكيميائية. وبهذا الشكل اتهم بوش العراق بامتلاكه السلاح النووي.. وكان عذره للحرب!".
وفي الوقت الذي اعتبر فيه بوشكوف، اتهامات اميركا عذراً للحرب، طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما تقييماً حاسماً بشأن إستخدام الاسلحة الكيميائية في سوريا قبل التحرك. مشيراً، الى أن "الخيار العسكري هو أحد خيارات التعامل مع إستخدام دمشق للكيمائي وليس الوحيد"، وفق قوله.
وكان وزير الحرب الاميركي تشاك هاغل، قد صرّح في وقت سابق ان "الاستخبارات الاميركية تعتقد ان الجيش السوري استخدم السلاح الكيميائي بكميات محدودة".
وفي هذا السياق، اعلن الناطق باسم الخارجية الاميركية باتريك فينتريل، ان "البيت الابيض ينوي اجراء تحقيق دقيق بشأن احتمال استعمال الاسلحة الكيميائية في سوريا"، معتبرا ان "أبسط اسلوب لتأكيد او نفي هذا الأمر هو عن طريق محققي الامم المتحدة".
من جانبها، نفت سوريا على لسان نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، أن تكون "القوات الحكومية استخدمت أسلحة كيميائية"، واصفاً ما قيل عن عرقلة سوريا لتحقيق الأمم المتحدة في هذه المزاعم، بأنه "أكذوبة كبرى".
وشدد المقداد، على ان دمشق أعطت موافقتها الأولية للأمم المتحدة للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية في منطقة خان العسل قرب حلب، لكن الأمور تعقدت عندما أرادت المنظمة الدولية توسيع نطاق التحقيق ليشمل مزاعم أخرى"، واتهم بريطانيا وفرنسا بـ"محاولة تعقيد تحقيق الأمم المتحدة للحيلولة دون ظهور أدلة على استخدام المعارضين لقذائف كيميائية".
وفي الوقت الذي اعتبر فيه بوشكوف، اتهامات اميركا عذراً للحرب، طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما تقييماً حاسماً بشأن إستخدام الاسلحة الكيميائية في سوريا قبل التحرك. مشيراً، الى أن "الخيار العسكري هو أحد خيارات التعامل مع إستخدام دمشق للكيمائي وليس الوحيد"، وفق قوله.
وكان وزير الحرب الاميركي تشاك هاغل، قد صرّح في وقت سابق ان "الاستخبارات الاميركية تعتقد ان الجيش السوري استخدم السلاح الكيميائي بكميات محدودة".
رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الدوما الروسي الكسي بوشكوف
وفي هذا السياق، اعلن الناطق باسم الخارجية الاميركية باتريك فينتريل، ان "البيت الابيض ينوي اجراء تحقيق دقيق بشأن احتمال استعمال الاسلحة الكيميائية في سوريا"، معتبرا ان "أبسط اسلوب لتأكيد او نفي هذا الأمر هو عن طريق محققي الامم المتحدة".
من جانبها، نفت سوريا على لسان نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، أن تكون "القوات الحكومية استخدمت أسلحة كيميائية"، واصفاً ما قيل عن عرقلة سوريا لتحقيق الأمم المتحدة في هذه المزاعم، بأنه "أكذوبة كبرى".
وشدد المقداد، على ان دمشق أعطت موافقتها الأولية للأمم المتحدة للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية في منطقة خان العسل قرب حلب، لكن الأمور تعقدت عندما أرادت المنظمة الدولية توسيع نطاق التحقيق ليشمل مزاعم أخرى"، واتهم بريطانيا وفرنسا بـ"محاولة تعقيد تحقيق الأمم المتحدة للحيلولة دون ظهور أدلة على استخدام المعارضين لقذائف كيميائية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018