ارشيف من :أخبار عالمية
السيد المدرسي: أجندات خارجية تسعى لتمزيق العراق وحذفه من الخريطة
حذّر المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي من مخاطر تمزيق العراق وفق مخططات خارجية تستهدف هذا البلد وبلدان أخرى، وأضاف أن "ما يجري اليوم في عدد من محافظات العراق، إنما بسبب وجود أجندة خارجية تريد تمزيق العراق وفق مخطط رهيب نهايته حذف العراق كشعب وبلد موحد مقتدر من الخريطة كما هي مخططات التمزيق في سوريا والصومال والسودان وغيرها"، وأكد آية الله المدرسي أن "هناك مجموعة من الفسقة والمتآمرين يأخذون الاموال الطائلة من بعض الدول التي تصنع الصراعات والخلافات وتصدرها من أجل تمزيق وحدة ارض العراق وشعبه".

السيد محمد تقي المدرسي
وفي بيان، أوضح آية الله المدرسي أن "أبناء العراق في المحافظات الجنوبية تعرضوا لأشد أنواع البطش والقتل في الانتفاضة الشعبانية التي اندلعت عام 1991، ولكنهم لم يعدّوا وقتها ذلك الهجوم الشرس هجوماً سنياً على المحافظات الشيعية"، وأشار إلى أن هؤلاء "اعتبروه عدواناً غاشماً من حزبٍ ونظامٍ علماني، لكن لماذا اليوم يحاول البعض أن يروج إلى أن ما يجري في مدينة الحويجة بالحرب الأهلية بين السنة والشيعة؟"، وطالب آية الله المدرسي "قوات الجيش والشرطة والاجهزة الامنية والهيئة العامة للأعلام والارسال العراقي وسائر مؤسسات الدولة الاخرى بأن تضطلع بدورها المطلوب في توحيد ابناء الشعب العراقي وان تكون سبّاقة في اعداد مؤسسات حكومية وطنية تجمع ابناء الوطن الواحد تحت خيمة العراق الموحد"، داعياً الحكماء الى ان يكون لهم الدور الريادي في الحدّ من المشاكل والخلافات المتفاقمة في البلاد".
ووصف آية الله المدرسي المؤسسات الاعلامية "التي تروج للنفس الطائفي في العراق بالمتآمرة والمأجورة"، مشيراً إلى أنها "تتلقى الدعم من قوى خارجية ترعى المشروع الطائفي في المنطقة، واعبتر أن هذه المؤسسات "تسعى عبر خطابها الطائفي إلى تمزيق أبناء العراق"، مضيفاً أن "ذلك الخطاب الذي يمارسه الاعلام المأجور اشد فتكاً بالناس من السيوف والرصاص"، وانتقد "ما ردده بعض الناعقين وبعض الفضائيات، الذين يركزون بشكل فج ومسموم على تسويق كل حدث بعبارات "شيعي وسني" لاسيما ما وقع من أحداث أمنية مؤخراً في الحويجة وغيرها".

السيد محمد تقي المدرسي
وفي بيان، أوضح آية الله المدرسي أن "أبناء العراق في المحافظات الجنوبية تعرضوا لأشد أنواع البطش والقتل في الانتفاضة الشعبانية التي اندلعت عام 1991، ولكنهم لم يعدّوا وقتها ذلك الهجوم الشرس هجوماً سنياً على المحافظات الشيعية"، وأشار إلى أن هؤلاء "اعتبروه عدواناً غاشماً من حزبٍ ونظامٍ علماني، لكن لماذا اليوم يحاول البعض أن يروج إلى أن ما يجري في مدينة الحويجة بالحرب الأهلية بين السنة والشيعة؟"، وطالب آية الله المدرسي "قوات الجيش والشرطة والاجهزة الامنية والهيئة العامة للأعلام والارسال العراقي وسائر مؤسسات الدولة الاخرى بأن تضطلع بدورها المطلوب في توحيد ابناء الشعب العراقي وان تكون سبّاقة في اعداد مؤسسات حكومية وطنية تجمع ابناء الوطن الواحد تحت خيمة العراق الموحد"، داعياً الحكماء الى ان يكون لهم الدور الريادي في الحدّ من المشاكل والخلافات المتفاقمة في البلاد".
ووصف آية الله المدرسي المؤسسات الاعلامية "التي تروج للنفس الطائفي في العراق بالمتآمرة والمأجورة"، مشيراً إلى أنها "تتلقى الدعم من قوى خارجية ترعى المشروع الطائفي في المنطقة، واعبتر أن هذه المؤسسات "تسعى عبر خطابها الطائفي إلى تمزيق أبناء العراق"، مضيفاً أن "ذلك الخطاب الذي يمارسه الاعلام المأجور اشد فتكاً بالناس من السيوف والرصاص"، وانتقد "ما ردده بعض الناعقين وبعض الفضائيات، الذين يركزون بشكل فج ومسموم على تسويق كل حدث بعبارات "شيعي وسني" لاسيما ما وقع من أحداث أمنية مؤخراً في الحويجة وغيرها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018