ارشيف من :أخبار عالمية

’جبهة النصرة’ استخدمت مواداً كيماوية في معارك برزة

’جبهة النصرة’ استخدمت مواداً كيماوية في معارك برزة

أفادت مصادر اعلامية سورية متابعة موقع "العهد" الاخباري أن مسلحي "جبهة النصرة" استخدموا خلال معارك برزة المتواصلة منذ أمس أسلحة مزودة بمواد سامة يعتقد انها مواد كيماوية ما أسفر عن استشهاد عدد من جنود الجيش السوري جرّاء التسمم والاختناق. وتحدثت المصادر عن أهمية برزة، مشيرة الى أنها تعتبر معبراً للغوطة الشرقية. ولفتت المصادر الى أن أغلب التفجيرات التي كانت تستهدف مداخل دمشق كانت تنطلق من برزة بعدما تحصن بها المسلحون (يوجد فيها 4 مجموعات تابعة لـ"النصرة").

’جبهة النصرة’ استخدمت مواداً كيماوية في معارك برزة
خريطة منطقة برزة في دمشق

هذا، واستمرّ الجيش السوري في عملياته العسكرية في منطقة برزة بدمشق، حيث أوقع عدداً من القتلى في صفوف عناصر ميليشيا "الجيش الحر"، وكذلك عناصر ما يسمى "جبهة النصرة". وعلم الموقع أن "مدفعية الجيش دكّت مراكز وتجمعات المسلحين شرقي الشيفونية في دوما وكذلك مزارع الريحان وغربي الجامع الكبير في جوبر بدمشق، وكلها أسفرت عن مقتل عدد من المسلحين".
وأبدت المصادر ارتياحها للتقدم الحاصل من قبل الجيش السوري بوجه المسلحين على كل الجبهات، متحدثة عن تراجع كبير لدى المسلحين، وواصفة الوضع في دمشق بأنه "رائع جداً"، خصوصاً بعدما فرضت قوات الجيش طوقاً امنياً حولها.    
الى ذلك، أفادت مصادر اعلامية سورية متابعة موقع "العهد" الاخباري عن انهيار كبير وسط المسلحين في ما يسمى "الجيش السوري الحر" متحدثة عن أن اعداداً كبيرة جداً تسلم نفسها يومياً الى الجيش السوري، خصوصاً في ضوء الخلافات بين "الجيش الحر" و"جبهة النصرة" في أكثر من منطقة.

الجيش السوري يتقدم في الخالدية لفصلها عن الأحياء القديمة
في موازاة ذلك، علم الموقع أن "الجيش السوري سجّل تقدماً ملحوظاً لوحداته في حي الخالدية وذلك عبر السيطرة على عدد من الكتل السكنية من الجهة الشرقية، وذلك في خطة منه لقطع طرق الإمداد التي تصل المسلحين من أحياء حمص القديمة إلى الأحياء الأخرى باعتبار أن الخالدية تعتبر الشريان الوحيد والاستراتيجي الذي ينتقل عبره المسلحون إلى الأحياء الأخرى كالقرابيص والوعر". وأشار مصدر ميداني لموقعنا الى أن" الجيش صدّ اليوم محاولات عديدة لمجموعات مسلحة حاولت الاعتداء على نقاط الجيش موقعاً عدد من القتلى في صفوفهم".

مسلحو القصير يرتهنون للخارج ويرفضون إلقاء السلاح
الى ذلك، كشف مصدر مطلع في هيئة المصالحة الوطنية في حمص أنه "جرى التفاوض مع المسلحين المتواجدين في مدينة القصير لتسليم أنفسهم للجيش وإلقاء سلاحهم خلال مدة زمنية محددة لكنهم أبدوا رفضهم باعتبارهم يتلقون الأوامر من الخارج ومسلوبي الإرادة". وأشار المصدر لموقع "العهد" الاخباري إلى أن "الجيش السوري بات على مشارف مدينة القصير ويقوم بدك عدد من مواقع وتجمعات المجموعات المسلحة هناك بعد فشل عملية التفاوض"، لافتاً إلى أن "الهيئة اجتمعت مؤخراً مع ممثلين عن المسلحين في تلكلخ وحي الوعر بحمص واتفقت على تسوية اوضاعهم خلال 48 ساعة".

’جبهة النصرة’ استخدمت مواداً كيماوية في معارك برزة
خريطة مدينة القصير

ولم يخف المصدر إشارته إلى أن "الجيش السوري حقّق تقدماً ملحوظاً في ريف القصير عبر تطهيره وتثبيت مواقعه في قرى غرب العاصي واستمراره في عملياته في قرى شرقي العاصي وصولاً إلى مدينة القصير"، مؤكداً في الوقت ذاته، أنه "ورغم تشديد الجيش السوري لإجراءاته على الحدود اللبنانية السورية بالتعاون مع الجيش اللبناني إلاّ أن ذلك لا يحول دون تسجيل بعض الخروقات كدخول أسلحة عن طريق العريضة وحالات والعبودية وجوسية".
هذا، ولا يزال الجيش السوري يخوض معركته لتأمين الطوق الثاني حول مدينة القصير منعاً لتسلل المسلحين عبره، حيث استمرت الاشتباكات اليوم في محيط قرية كمام فضلاً عن استمرار العمليات العسكرية في قرى الرحمونية والشيفونية.
2013-04-27