ارشيف من :أخبار لبنانية
بوغدانوف غادر بيروت : بيان جنيف قاعدة لا بديل لها لتسوية الأزمة السورية
قال نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف خلال مغادرته لبنان إنه "مرتاح جداً لمضامين الأحاديث التي أجراها في بيروت، مشيراً الى انه اجرى أكثر من 20 لقاءً في يومين، ولفت بوغدانوف الى انه "حمل رسالة الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما جرى حديث معمق وغني بالمضامين مع سليمان كمواصلة للقاءات سليمان في روسيا بداية هذا العام، واضاف :" كان لنا مقابلة رئيس المجلس النيابي نبيه بري وقد تباحثنا في تطوير العلاقات الثنائية بين لبنان وروسيا، وتطرقنا الى الاوضاع في لبنان والمنطقة لا سيما في سوريا، كما تم لقاء مع رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي ورئيس الوزراء المكلف تمام سلام، وقد أجرينا مشاورات مع وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور وتباحثنا في المواضيع ذات الاهتمام المشترك، كما التقينا قائد الجيش جان قهوجي وبحثنا معه العلاقات الثنائية لا سيما التعاون العسكري الفني، وكان عندنا لقاءات كثيرة مع السياسيين البارزين ومع الاحزاب والكتل البرلمانية وعلى رأسهم ميشال عون، وليد جنبلاط، وامين الجميل، وسليمان فرنجية، وسمير جعجع، ومحمد رعد وكل هذه القاءات ساعدتنا لبلورة نظرة متكاملة وساعدتنا لتطوير العلاقات بين لبنان وروسيا في المستقبل".
وفي مؤتمر صحفي عقده في مطار بيروت بختام زيارته الى لبنان، أوضح بوغدانوف انه "اجتمع مع قادة المنظمات الارثوذكسية في لبنان وكان هذا الاجتماع مهما بالنسبة لنا من الناحتين السياسية والروحانية، وقد قمنا بزيارة متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة وقد ناقشنا معه وضع المسيحيين في المنطقة، وبحثنا معه وضع المطرانيين المخطوفين في حلب يوحنا اليازجي وبولس ابراهيم، وهذا الموضوع يثير قلقاً شديداً لدينا، وقد التقيت بعد الاصدقاء القدامى وقد كانت لقاءات مفيدة وعاطفية، ومن ضمنهم كريم مروة ونبيل عبد الصمد ومحسن ابراهيم وكريم بقرادوني وهم من من ساعدوني عندما كنت دبلوماسياً في لبنان".
وأعلن بوغدانوف عن "لقائه في السفارة الروسية وفداً من المعارضة السورية أتى خصيصاً من سوريا للقائه، وعلى رأس هذا الوفد أمين عام هيئة التنسيق الوطنية السورية حسن عبد العظيم، وقد تباحثنا بالوضع السوري وطريق الحل والتسوية للازمة، ونحن نرى هيئة التنسيق الوطنية منظمة أساسية من المعارضة السورية، لأن لدى هذه المنظمة برنامج لتسوية الأزمة في سوريا وبرنامجها ينطبق مع منطلقات روسيا لتسوية الأزمة، وهذا ما ينطبق على قرارات مؤتمر جنيف، ونحن نعتقد ان بيان جنيف يشكل قاعدة لا بديل لها لتسوية الأزمة في سوريا". وذكر ان "المعنى الاساسي لهذه الوثيقة هو انه يجب حل الازمة السورية على اساس الحوار الوطني الواسع بين السوريين، وعلى القوى الخارجية المساعدة لحل الازمة".
بوغدانوف التقى فرنجيه
وكان رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه قد استقبل في دارته في الرابية امس نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قبيل مغادرته لبنان، في حضور الوزير السابق يوسف سعاده والسيد انطوان مرعب حيث عقد اجتماع تم التطرق خلاله الى الاوضاع الراهنة محلياً واقليمياً.
اثر اللقاء، قال بوغدانوف: "نحن نثمن العلاقة التاريخية التي ربطت موسكو بجد النائب سليمان فرنجيه الرئيس سليمان فرنجيه، ونحن نثمن ايضا تفعيله ودوره في بناء العلاقات بين لبنان وروسيا".
وأضاف: "لن يكون برنامجنا في بيروت متكاملا من دون لقاء السيد فرنجيه والاستماع الى تحليلاته ورؤيته للوضع الداخلي والمحلي، وقد استمعنا الى تحليله المفيد حول الاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة، كما اتفقنا معه على استمرار التواصل الوثيق وتبادل الاراء، وانتهزنا الفرصة لتبادل الافكار وايجاد الحلول وتفسير مواضيع مختلفة متعلقة بالاوضاع بلبنان والمساعدة لايجاد الحلول للمشاكل".
ورداً على سؤال حول السلاح الكيميائي، لفت بوغدانوف الى انه "لدينا تجربة مريرة متعلقة بالسلاح الكيميائي في العراق"، مؤكداً "ان بلاده مع ارسال بعثة دولية حيادية مستقلة تتأكد مما يشاع حول هذا الموضوع مع التدقيق بالأدلة التي يحكى عنها وتقديم تقرير موضوعي للمجتمع الدولي"، مشيراً الى انه "لا مانع من ارسال بعثة دولية من خبراء دوليين الى سوريا للتدقيق بهذا الموضوع، انما ان نتحدث عن شائعات فهذا امر مرفوض".
وفي مؤتمر صحفي عقده في مطار بيروت بختام زيارته الى لبنان، أوضح بوغدانوف انه "اجتمع مع قادة المنظمات الارثوذكسية في لبنان وكان هذا الاجتماع مهما بالنسبة لنا من الناحتين السياسية والروحانية، وقد قمنا بزيارة متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة وقد ناقشنا معه وضع المسيحيين في المنطقة، وبحثنا معه وضع المطرانيين المخطوفين في حلب يوحنا اليازجي وبولس ابراهيم، وهذا الموضوع يثير قلقاً شديداً لدينا، وقد التقيت بعد الاصدقاء القدامى وقد كانت لقاءات مفيدة وعاطفية، ومن ضمنهم كريم مروة ونبيل عبد الصمد ومحسن ابراهيم وكريم بقرادوني وهم من من ساعدوني عندما كنت دبلوماسياً في لبنان".
وأعلن بوغدانوف عن "لقائه في السفارة الروسية وفداً من المعارضة السورية أتى خصيصاً من سوريا للقائه، وعلى رأس هذا الوفد أمين عام هيئة التنسيق الوطنية السورية حسن عبد العظيم، وقد تباحثنا بالوضع السوري وطريق الحل والتسوية للازمة، ونحن نرى هيئة التنسيق الوطنية منظمة أساسية من المعارضة السورية، لأن لدى هذه المنظمة برنامج لتسوية الأزمة في سوريا وبرنامجها ينطبق مع منطلقات روسيا لتسوية الأزمة، وهذا ما ينطبق على قرارات مؤتمر جنيف، ونحن نعتقد ان بيان جنيف يشكل قاعدة لا بديل لها لتسوية الأزمة في سوريا". وذكر ان "المعنى الاساسي لهذه الوثيقة هو انه يجب حل الازمة السورية على اساس الحوار الوطني الواسع بين السوريين، وعلى القوى الخارجية المساعدة لحل الازمة".
بوغدانوف التقى فرنجيه
وكان رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه قد استقبل في دارته في الرابية امس نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قبيل مغادرته لبنان، في حضور الوزير السابق يوسف سعاده والسيد انطوان مرعب حيث عقد اجتماع تم التطرق خلاله الى الاوضاع الراهنة محلياً واقليمياً.
اثر اللقاء، قال بوغدانوف: "نحن نثمن العلاقة التاريخية التي ربطت موسكو بجد النائب سليمان فرنجيه الرئيس سليمان فرنجيه، ونحن نثمن ايضا تفعيله ودوره في بناء العلاقات بين لبنان وروسيا".
وأضاف: "لن يكون برنامجنا في بيروت متكاملا من دون لقاء السيد فرنجيه والاستماع الى تحليلاته ورؤيته للوضع الداخلي والمحلي، وقد استمعنا الى تحليله المفيد حول الاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة، كما اتفقنا معه على استمرار التواصل الوثيق وتبادل الاراء، وانتهزنا الفرصة لتبادل الافكار وايجاد الحلول وتفسير مواضيع مختلفة متعلقة بالاوضاع بلبنان والمساعدة لايجاد الحلول للمشاكل".
ورداً على سؤال حول السلاح الكيميائي، لفت بوغدانوف الى انه "لدينا تجربة مريرة متعلقة بالسلاح الكيميائي في العراق"، مؤكداً "ان بلاده مع ارسال بعثة دولية حيادية مستقلة تتأكد مما يشاع حول هذا الموضوع مع التدقيق بالأدلة التي يحكى عنها وتقديم تقرير موضوعي للمجتمع الدولي"، مشيراً الى انه "لا مانع من ارسال بعثة دولية من خبراء دوليين الى سوريا للتدقيق بهذا الموضوع، انما ان نتحدث عن شائعات فهذا امر مرفوض".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018