ارشيف من :أخبار عالمية
العراق: تعليق رخص عشر فضائيات لتحريضها على العنف الطائفي
أعلنت هيئة الاتصالات والاعلام العراقية عن تعليق رخص عشر قنوات فضائية بعضها عراقية وأخرى عربية بسبب تحريضها على العنف الطائفي في البلاد.
وأكد سالم مشكور، عضو هيئة الاتصالات والاعلام أن الهيئة أصدرت تعليمات تقضي بتعليق رخص عشر قنوات فضائية عاملة في العراق بسبب تحريضها على العنف الطائفي من خلال تبنيها خطابا يبث الكراهية والفتنة بين العراقيين.
وأوضح مشكور ان القنوات الفضائية التي تقرر تعليق رخصها هي "الشرقية" و"الشرقية نيوز" و"بغداد"، و"الجزيرة" القطرية، و"صلاح الدين"، و"الانوار2"، و"التغيير"، و"الفلوجة"، و"البابلية"، و"الغربية".
ونوّه عضو الهيئة الى انه سيتم ابلاغ القوات الامنية بقرار التعليق كي تتولى تطبيقه.
من جانبه قال مدير دائرة تنظيم المرئي والمسموع في هيئة الإعلام والاتصالات مجاهد أبو الهيل إنه "اتخذنا هذا القرار بحق بعض القنوات الفضائية التي انتهجت خطا محرضا على العنف والطائفية، وان الهيئة اضطرت لاتخاذ ذلك القرار بعد سلسلة من التحذيرات لتلك القنوات".
واشار ابو الهيل الى ان هذا التعليق يعني وقف عملها ونشاطاتها في العراق وبالتالي عدم تمكّنها بعد اليوم من التجول وتغطية الأحداث في البلاد".
وفي بيان رسمي صدر عن الهيئة جاء فيه انه "بدا واضحا اعتمادها (أي القنوات الفضائية المشمولة بقرار التعليق) نهجا تصعيديا اقرب الى التضليل والتهويل والمبالغة منه الى الموضوعية، يهدد وحدة البلد ويعمل على تمزيق نسيجه الاجتماعي لاسيما ان التغطية الإعلامية للقنوات الفضائية تباينت بين التحريض على العنف والكراهية الدينية والدعوة الى الإخلال بالنظام المدني من خلال تصعيد الخطاب الطائفي فضلا عن الدعوة الى ممارسة أنشطة إجرامية انتقامية".
وأكد البيان "أن التغطيات الإعلامية للموضوع لم تخل من تهديد للنظام الديمقراطي والسلم الأهلي لاسيما ببثها بيانات وتصريحات عدائية لجهات محظورة دستوريا وقانونيا بحكم ارتباطها الواضح مع التنظيمات الإرهابية، وارتكابها الجرائم بحق الشعب العراقي كجماعة الطريقة النقشبندية".
وأضاف البيان "أن التغطيات الإعلامية التي رافقت إحداث الحويجة تجاوزت حدود مهنية أخرى، كالابتعاد عن الدقة والنزاهة والتوازن التي تضمن منح المتلقي وصفا مهنيا وحياديا للإحداث، فضلا عن تغليب الآراء المنحازة وإطلاق الإحكام والاجتهادات السياسية للقناة في التغطية وغياب التوازن باستعراض وجهات نظر أخرى للموضوع في التغطية".
وتابع أن "من المؤشرات السلبية الأخرى التي سُجلت على أداء القنوات الفضائية المشمولة بالتعليق هو غياب القرائن او المصادر التي توثق صحة المعلومات المتعلقة بمجريات الإحداث على الساحة في احداث الحويجة، والاكتفاء في بعض الأحيان ببث اخبار ومعلومات تفتقد للمصادر الداعمة لها، لاسيما وإنها تنطوي في مضمونها على نبرة وتهديد لمبادىء الديمقراطية والتعايش السلمي".
وتأتي هذه الخطوة بعد تصاعد نبرة الخطاب الطائفي المحرض على القتل والعنف والارهاب بشتى صوره منذ اندلاع التظاهرات والاعتصامات في بعض المحافظات الغربية من العراق قبل ثلاثة شهور، ليأخذ مدى اوسع واخطر بعد احداث ساحة الاعتصام في قضاء الحويجة بكركوك نهاية الاسبوع الماضي.
وتجدر الاشارة الى ان بعض تلك القنوات تابعة لجهات واضحة مثل قناة "بغداد" المحسوبة على "الحزب الاسلامي العراقي"، وقناة "الشرقية" و"الشرقية نيوز" المملوكتان للاعلامي سعد البزاز الذي عمل لفترة من الزمن مستشارا صحفيا لرئيس النظام السابق صدام حسين وكان من المقربين لنجله عدي، وقناة "البابلية" التابعة لنائب رئيس الوزراء صالح المطلك، وبعض القنوات بدأت بثها خلال الشهور القليلة الماضية بتمويل ودعم من جهات خارجية لتمرير اجنداتها الساعية الى اثارة الفتنة الطائفية في العراق من خلال تحريض مكون على اخر.
وأكد سالم مشكور، عضو هيئة الاتصالات والاعلام أن الهيئة أصدرت تعليمات تقضي بتعليق رخص عشر قنوات فضائية عاملة في العراق بسبب تحريضها على العنف الطائفي من خلال تبنيها خطابا يبث الكراهية والفتنة بين العراقيين.
وأوضح مشكور ان القنوات الفضائية التي تقرر تعليق رخصها هي "الشرقية" و"الشرقية نيوز" و"بغداد"، و"الجزيرة" القطرية، و"صلاح الدين"، و"الانوار2"، و"التغيير"، و"الفلوجة"، و"البابلية"، و"الغربية".
ونوّه عضو الهيئة الى انه سيتم ابلاغ القوات الامنية بقرار التعليق كي تتولى تطبيقه.
من جانبه قال مدير دائرة تنظيم المرئي والمسموع في هيئة الإعلام والاتصالات مجاهد أبو الهيل إنه "اتخذنا هذا القرار بحق بعض القنوات الفضائية التي انتهجت خطا محرضا على العنف والطائفية، وان الهيئة اضطرت لاتخاذ ذلك القرار بعد سلسلة من التحذيرات لتلك القنوات".
واشار ابو الهيل الى ان هذا التعليق يعني وقف عملها ونشاطاتها في العراق وبالتالي عدم تمكّنها بعد اليوم من التجول وتغطية الأحداث في البلاد".
وفي بيان رسمي صدر عن الهيئة جاء فيه انه "بدا واضحا اعتمادها (أي القنوات الفضائية المشمولة بقرار التعليق) نهجا تصعيديا اقرب الى التضليل والتهويل والمبالغة منه الى الموضوعية، يهدد وحدة البلد ويعمل على تمزيق نسيجه الاجتماعي لاسيما ان التغطية الإعلامية للقنوات الفضائية تباينت بين التحريض على العنف والكراهية الدينية والدعوة الى الإخلال بالنظام المدني من خلال تصعيد الخطاب الطائفي فضلا عن الدعوة الى ممارسة أنشطة إجرامية انتقامية".
وأكد البيان "أن التغطيات الإعلامية للموضوع لم تخل من تهديد للنظام الديمقراطي والسلم الأهلي لاسيما ببثها بيانات وتصريحات عدائية لجهات محظورة دستوريا وقانونيا بحكم ارتباطها الواضح مع التنظيمات الإرهابية، وارتكابها الجرائم بحق الشعب العراقي كجماعة الطريقة النقشبندية".
وأضاف البيان "أن التغطيات الإعلامية التي رافقت إحداث الحويجة تجاوزت حدود مهنية أخرى، كالابتعاد عن الدقة والنزاهة والتوازن التي تضمن منح المتلقي وصفا مهنيا وحياديا للإحداث، فضلا عن تغليب الآراء المنحازة وإطلاق الإحكام والاجتهادات السياسية للقناة في التغطية وغياب التوازن باستعراض وجهات نظر أخرى للموضوع في التغطية".
وتابع أن "من المؤشرات السلبية الأخرى التي سُجلت على أداء القنوات الفضائية المشمولة بالتعليق هو غياب القرائن او المصادر التي توثق صحة المعلومات المتعلقة بمجريات الإحداث على الساحة في احداث الحويجة، والاكتفاء في بعض الأحيان ببث اخبار ومعلومات تفتقد للمصادر الداعمة لها، لاسيما وإنها تنطوي في مضمونها على نبرة وتهديد لمبادىء الديمقراطية والتعايش السلمي".
وتأتي هذه الخطوة بعد تصاعد نبرة الخطاب الطائفي المحرض على القتل والعنف والارهاب بشتى صوره منذ اندلاع التظاهرات والاعتصامات في بعض المحافظات الغربية من العراق قبل ثلاثة شهور، ليأخذ مدى اوسع واخطر بعد احداث ساحة الاعتصام في قضاء الحويجة بكركوك نهاية الاسبوع الماضي.
وتجدر الاشارة الى ان بعض تلك القنوات تابعة لجهات واضحة مثل قناة "بغداد" المحسوبة على "الحزب الاسلامي العراقي"، وقناة "الشرقية" و"الشرقية نيوز" المملوكتان للاعلامي سعد البزاز الذي عمل لفترة من الزمن مستشارا صحفيا لرئيس النظام السابق صدام حسين وكان من المقربين لنجله عدي، وقناة "البابلية" التابعة لنائب رئيس الوزراء صالح المطلك، وبعض القنوات بدأت بثها خلال الشهور القليلة الماضية بتمويل ودعم من جهات خارجية لتمرير اجنداتها الساعية الى اثارة الفتنة الطائفية في العراق من خلال تحريض مكون على اخر.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018