ارشيف من :أخبار عالمية
ضبط أسلحة إسرائيلية الصنع في ريف القصير
استمرت عمليات وحدات الجيش العربي السوري في الريف الجنوبي للقصير، حيث أكد مصدر ميداني مطلع لموقع "العهد" الاخباري أن "الجيش السوري أحكم سيطرته بشكل كامل على بلدة كمام في ريف القصير وذلك بعد معارك عنيفة شهدتها تلك البلدة على مدار عدة أيام بسبب صعوبتها وتمسك المسلحين بها".
وأشار المصدر إلى أن "وحدات الجيش السوري دخلت مشارف بلدة السلومية في طريقها لقرى أخرى كالرحمونية" ، لافتاً إلى أن "الجيش استهدف أيضاً تجمعات عديدة للمسلحين في البويضة الشرقية أسفرت عن مقتل عشرات المسلحين هناك ".
وأشار مصدر مطلع في حديث لموقع " العهد" الإخباري إلى أن" الجيش وخلال عملياته على قرى وبلدات عديدة من ريف القصر تمكن اليوم من ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر الصاروخية منها ما هو إسرائيلي الصنع الأمر"، مؤكداً أن هذا يشير الى "تورط الكيان الصهيوني فيما يحصل على الأرض في سورية وارتباط المسلحين به".
وحدات الجيش العربي السوري
تكتيك آخر في حمص القديمة
التقدم النوعي الذي أحرزه الجيش السوري مؤخراً في قرى غرب نهر العاصي، ينسحب أيضاً على التكتيك العسكري الذي تنتهجه وحدات الجيش السوري في أحياء حمص القديمة والمتمثل بفصل حي الخالدية عن باقي الأحياء القديمة الاخرى والتي يتواجد فيها آلاف المسلحين، وفق ما أكده لموقعنا مصدر ميداني من حمص.
ولفت المصدر إلى أن "الجيش السوري حقق تقدماً نوعياً اليوم وذلك في حي وادي السائح (القريب من حي الخالدية) عبر السيطرة على العديد من كتل الأبنية فيها وذلك بعد اشتباكات عنيفة بين وحداتها وعناصر ميليشيا الجيش الحر الأمر الذي أوقع عدداً من القتلى في صفوف المسلحين".
وفي موازاة ذلك، أكد المصدر نفسه أن "الجيش السوري صد اليوم محاولات تسلل العديد من المسلحين باتجاه جورة الشياح في حين حقق تقدماً آخر في باب هود الأمر الذي يعني أن الجيش ماضٍ في عملياته العسكرية لتضييق الخناق على المسلحين المتواجدين في أحياء حمص القديمة".
وحدات الجيش العربي السوري تكمل عملياتها في الريف الجنوبي للقصير
سكان الشيخ مقصود دروع بشرية للمسلحين
وأما في محافظة حلب، فقد سيطرة الجيش السوري اليوم على أجزاء كبيرة من حي الشيخ سعيد وذلك بعد اشتباكات عنيفة شهدها محور الشيخ سعيد حتى جسر عسان، وأشارت مصادر مطلعة في اتصال هاتفي مع موقعنا إلى أن "منطقة الشيخ مقصود لا تزال تشهد تقدماً بطيئاً حتى اللحظة نظراً لجغرافية المنطقة واستخدام المسلحين لأهالي المنطقة كدروع بشرية الأمر الذي يصعب المهمة على وحدات الجيش السوري".
ولفتت المصادر إلى ان "مدفعية الجيش وسلاح جوه دكت اليوم العديد من أوكار وتجمعات وذخائر المسلحين في منطقتي أعزاز وتل رفعت والليرمون وطريق المسلمية مما أوقع عدد من المسلحين بين قتيل وجريح".
إلى ذلك لا تزال منطقتي جوبر وبرزة بدمشق الأكثر سخونة حتى اللحظة من حيث العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش لتطهير أماكن وجيوب المسلحين في محيط دمشق، وعلم الموقع أن "الجيش دك العديد من معاقل المسلحين في تلك المناطق مما أوقع العديد من القتلى في صفوف عناصرها".
400 مسلح يسلمون أنفسهم للجهات السورية المختصة في محافظة الحسكة
الى ذلك، أكد الشيخ محمود سراج الناس، شيخ عشيرة السادة الأشراف، وعضو المصالحة الوطنية في محافظة الحسكة السورية أن "ما يقارب 400 مسلحاً سلموا أنفسهم مؤخراً وأسلحتهم للجهات الأمنية السورية المختصة وتم تسوية أوضاعهم على الفور".
وأشار سراج الناس في اتصال هاتفي تلاقاه موقع " العهد" الإخباري إلى أن "المسلحين استفادوا من مرسوم العفو الذي أصدره مؤخراً، الرئيس بشار الأسد، الأمر الذي دفعهم بالتنسيق مع وجهاء العشائر وأعضاء المصالحة الوطنية إلى تسوية أوضاعهم وإطلاق سراحهم على الفور من قبل الجهات السورية المختصة".
ولفت عضو المصالحة الوطنية في محافظة الحسكة إلى أن "هناك حالة من الصحوة بدأت تشهدها معظم قرى وبلدات ومدن محافظة الحسكة "، مدللاً على ذلك في إشارته إلى أن " أهالي بلدة " الهول " في الحسكة خرجوا بعد تسوية أوضاع المسلحين في مسيرة مؤيدة لمسيرة الإصلاحات ومناهضة للميليشيات المسلحة "، مؤكداً أن "معظم أهالي الحسكة قاموا بطرد المسلحين من مناطقهم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018