ارشيف من :أخبار عالمية
اجتماعات ماراتونية في باريس ولندن وواشنطن لبحث تداعيات انهيار الميليشيات بسوريا
ذكرت صحيفة "الوطن" السورية أنه في وقت شهدت فيه كل من باريس ولندن وواشنطن اجتماعات ماراتونية للبحث في تداعيات انهيار الميليشيات الإرهابية في مختلف أرجاء سورية عاد ملف استخدام السلاح الكيميائي ليتصدر نشرات أخبار العالم في إشارة واضحة إلى حجم إفلاس الغرب نتيجة انجازات الجيش العربي السوري على مختلف جبهات القتال.
وفي معلومات الصحيفة فإن عدداً من الاجتماعات عقدت الأسبوع الماضي في باريس ولندن وواشنطن للبحث في تداعيات الانهيار الذي أصاب الميليشيات الإرهابية المسلحة المدعومة أوروبيا وأميركيا إذ وصلت تقارير استخباراتية تفيد بأن التكتيك القتالي الجديد للجيش السوري ألحق خسائر فادحة في صفوف الإرهابيين وقطع طرق إمدادهم إضافة إلى استسلام المئات، الأمر الذي انعكس إرباكا للغرب وائتلافه الذي كان يعلن دوما أنه يضمن تحقيق انتصار كبير على الدولة ويعد مموليه بأن إسقاط الدولة السورية مسألة أيام أو أسابيع في أسوأ تقدير.
وتضيف المعلومات إن توبيخاً شديد اللهجة وجهته واشنطن ولندن وباريس "لائتلاف الدوحة" نظراً للمعلومات والكذب الذي كان يسوقه أمام أسياده الغربيين للحصول على مزيد من الأموال والسلاح، وأن واشنطن أبلغت الائتلاف أن الخيار الآن بات الخيار السياسي بعد أن اخفق الخيار العسكري، وأن على "الائتلاف" إعادة هيكلة نفسه والخروج من مظلة "الإخوان المسلمين" و"الإسلاميين" ليصبح أكثر "علمانية"، ما يعني تطعيمه بعناصر جديدة وتحديدا من الأقليات السورية المستبعدة.
ووعدت لندن وواشنطن باستمرار الضغط السياسي على دمشق وتشديده ريثما ينتهي "الائتلاف" من إعادة هيكلة نفسه ما دفع الغرب لإعادة الدفع برواية استخدام السلاح الكيميائي ومحاولة دفع لجنة التحقيق الدولية لدخول سورية، علماً أن دمشق كانت أول من طالب بلجنة التحقيق إلا أن الأمم المتحدة حاولت إخراج عمل اللجنة من سياقها لتجعل منها "قميص عثمان" على غرار ما سبق أن قامت به في العراق إلا أن دمشق رفضت لمعرفتها المسبقة بالمهام التي كانت ستتولاها هذه اللجنة وهي مهام استخباراتية في الدرجة الأولى وأداة ضغط سياسي ولن يكون هدفها التوصل إلى حقيقة من استخدم المواد الكيميائية في خان العسل، علماً أن كل التقارير الأمنية والإعلامية تؤكد أن الإرهابيين هم من قام بإطلاق صاروخ برأس كيماوي واستشهد جراءه أكثر من 25 عسكرياً سورياً.
ونقلت صحيفة "السفير" عن مراسلها في باريس أن اجتماعات عقدت نهاية الأسبوع الماضي في فندق باريسي هدفها إعادة هيكلة "الائتلاف" وإدخال عدد من الشخصيات الجديدة لإلغاء الصبغة "الإسلامية" عن "المعارضة".
وقالت الصحيفة إن الاجتماعات في باريس أبرزت الاهتمام بالأقليات، وإن اجتماعين متزامنين عقدا بدعم قطري ـ سعودي، ورعاية غربية مباشرة بإشراف سفيري أميركا روبرت فورد وفرنسا إريك شوفالييه ومسؤول الملف السوري في الخارجية البريطانية جوناثان ويلكس.
وأدرجت الصحيفة "الأسبوع السوري الباريسي" في إطار تنافس قطري ـ سعودي على ضبط أطر المعارضة السورية وإعادة تنظيمها وإدخال الأقليات في "الائتلاف" والخروج من مأزق هيمنة "الإخوان" على "الائتلاف".
وفي معلومات الصحيفة فإن عدداً من الاجتماعات عقدت الأسبوع الماضي في باريس ولندن وواشنطن للبحث في تداعيات الانهيار الذي أصاب الميليشيات الإرهابية المسلحة المدعومة أوروبيا وأميركيا إذ وصلت تقارير استخباراتية تفيد بأن التكتيك القتالي الجديد للجيش السوري ألحق خسائر فادحة في صفوف الإرهابيين وقطع طرق إمدادهم إضافة إلى استسلام المئات، الأمر الذي انعكس إرباكا للغرب وائتلافه الذي كان يعلن دوما أنه يضمن تحقيق انتصار كبير على الدولة ويعد مموليه بأن إسقاط الدولة السورية مسألة أيام أو أسابيع في أسوأ تقدير.
وتضيف المعلومات إن توبيخاً شديد اللهجة وجهته واشنطن ولندن وباريس "لائتلاف الدوحة" نظراً للمعلومات والكذب الذي كان يسوقه أمام أسياده الغربيين للحصول على مزيد من الأموال والسلاح، وأن واشنطن أبلغت الائتلاف أن الخيار الآن بات الخيار السياسي بعد أن اخفق الخيار العسكري، وأن على "الائتلاف" إعادة هيكلة نفسه والخروج من مظلة "الإخوان المسلمين" و"الإسلاميين" ليصبح أكثر "علمانية"، ما يعني تطعيمه بعناصر جديدة وتحديدا من الأقليات السورية المستبعدة.
ووعدت لندن وواشنطن باستمرار الضغط السياسي على دمشق وتشديده ريثما ينتهي "الائتلاف" من إعادة هيكلة نفسه ما دفع الغرب لإعادة الدفع برواية استخدام السلاح الكيميائي ومحاولة دفع لجنة التحقيق الدولية لدخول سورية، علماً أن دمشق كانت أول من طالب بلجنة التحقيق إلا أن الأمم المتحدة حاولت إخراج عمل اللجنة من سياقها لتجعل منها "قميص عثمان" على غرار ما سبق أن قامت به في العراق إلا أن دمشق رفضت لمعرفتها المسبقة بالمهام التي كانت ستتولاها هذه اللجنة وهي مهام استخباراتية في الدرجة الأولى وأداة ضغط سياسي ولن يكون هدفها التوصل إلى حقيقة من استخدم المواد الكيميائية في خان العسل، علماً أن كل التقارير الأمنية والإعلامية تؤكد أن الإرهابيين هم من قام بإطلاق صاروخ برأس كيماوي واستشهد جراءه أكثر من 25 عسكرياً سورياً.
ونقلت صحيفة "السفير" عن مراسلها في باريس أن اجتماعات عقدت نهاية الأسبوع الماضي في فندق باريسي هدفها إعادة هيكلة "الائتلاف" وإدخال عدد من الشخصيات الجديدة لإلغاء الصبغة "الإسلامية" عن "المعارضة".
وقالت الصحيفة إن الاجتماعات في باريس أبرزت الاهتمام بالأقليات، وإن اجتماعين متزامنين عقدا بدعم قطري ـ سعودي، ورعاية غربية مباشرة بإشراف سفيري أميركا روبرت فورد وفرنسا إريك شوفالييه ومسؤول الملف السوري في الخارجية البريطانية جوناثان ويلكس.
وأدرجت الصحيفة "الأسبوع السوري الباريسي" في إطار تنافس قطري ـ سعودي على ضبط أطر المعارضة السورية وإعادة تنظيمها وإدخال الأقليات في "الائتلاف" والخروج من مأزق هيمنة "الإخوان" على "الائتلاف".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018