ارشيف من :أخبار لبنانية
أجواء التوتر تعود إلى طرابلس عبر مخالفات البناء في البداوي بدعم من ’المستقبل’
العهد_الشمال
عادت أجواء التوتر الشديد لتخيم على مدينة طرابلس، و هذه المرة عبر منطقة البداوي شمال المدينة، وليس عبر محاور جبل محسن ـ باب التبانة كما في السابق. المخالفات التي يقوم بها البعض في منطقة البداوي هي التي أدت إلى هذا التوتر، حيث تشهد المدينة "عمليات منظمة" لبناء أبنية سكنية دون إذن من الدولة اللبنانية، وتحت إشراف وحماية من العناصر المسلحة في المدينة التي يحتضنها "تيار المستقبل" بشكل علني. وتتركز هذه الورش في المناطق التي تشهد اكتظاظاً سكانياً في ظل تزايد النازحين السوريين في هذه الأحياء مثل "وادي النحلة "و"حيّ التنك". هذه المخالفات التي لم تبدأ خلال الفترة الأخيرة تدور حولها تساؤلات كثيرة عن سر هذا التصادم مع المخالفين بعد التغيرات التي حصلت في قيادة قوى الامن الداخلي وحول إذا ما كانوا يحظون بتغطية رسمية وحزبية لا سيما من قبل حزب "المستقبل".
لقد حاولت القوى الأمنية قمع هذه المخالفات بشتى الطرق المتاحة، غير أنها اجيبت بإقفال الطرق بالإطارات المشتعلة، و اطلاق الرصاص على القوى الأمنية الموجودة في المنطقة، وقبل ذلك كانت هناك حادثة إطلاق النار من قبل عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي على حاجز للقوى الأمنية على طريق عام البداوي وما أعقبها من ترددات سياسية وأمنية وما تحمله من دلالات على صعيد المدينة.

ألسنة النار تتصاعد من سيارة للقوى الأمنية أحرقها المسلحون في البداوي
هذا، وقد عمدت قوة من قوى الأمن الداخلي بمؤازرة من الجيش اللبناني، الى إزالة مخالفات البناء في المنطقة وخاصة بعد الاعتداء على عناصر القوة الأمنية التي سبق أن حاولت القيام بهذه المهمة.
وليل السبت الأحد عاود أبناء الأحياء المذكورة عملية البناء وبوتيرة أسرع غير ابهين بالدولة وأجهزتها الأمنية. فما كان من مديرية الأمن الداخلي إلا إعطاء الأمر بتوجه قوة الى المنطقة لإزالة المخالفات. توجهت دوريات القوى الأمنية الى منطقة "وادي النحلة" في شرق البداوي وعمدت الى منع المخالفين من الاستمرار في البناء، فواجهها عددٌ من المسلحين بالاعتداء المباشر عليها وإحراق آليتها، ما أدى الى إصابة المجند "علي صقر" واستشهادئه متأثراً بالجروح التي اصيب بها.

تشييع أحد قتلى المواجهات
من جهته، أفاد مصدر أمني مطلع أن القوى الأمينة التي توجهت الى المنطقة كانت تحمل سلاحاً خالياً من الرصاص ، وعلى الفور تدخلت قوة من الجيش اللبناني لمؤازرة دورية الأمن الداخلي التي تتعرض للاعتداء.
وقد شيعت منطقة "وادي النحلة" قتلى الأمس، ظهر اليوم وسط اطلاق نار كثيف في أجوار المدينة، ما انعكس سلباً على الحركة الاقتصادية فيها.
عادت أجواء التوتر الشديد لتخيم على مدينة طرابلس، و هذه المرة عبر منطقة البداوي شمال المدينة، وليس عبر محاور جبل محسن ـ باب التبانة كما في السابق. المخالفات التي يقوم بها البعض في منطقة البداوي هي التي أدت إلى هذا التوتر، حيث تشهد المدينة "عمليات منظمة" لبناء أبنية سكنية دون إذن من الدولة اللبنانية، وتحت إشراف وحماية من العناصر المسلحة في المدينة التي يحتضنها "تيار المستقبل" بشكل علني. وتتركز هذه الورش في المناطق التي تشهد اكتظاظاً سكانياً في ظل تزايد النازحين السوريين في هذه الأحياء مثل "وادي النحلة "و"حيّ التنك". هذه المخالفات التي لم تبدأ خلال الفترة الأخيرة تدور حولها تساؤلات كثيرة عن سر هذا التصادم مع المخالفين بعد التغيرات التي حصلت في قيادة قوى الامن الداخلي وحول إذا ما كانوا يحظون بتغطية رسمية وحزبية لا سيما من قبل حزب "المستقبل".
لقد حاولت القوى الأمنية قمع هذه المخالفات بشتى الطرق المتاحة، غير أنها اجيبت بإقفال الطرق بالإطارات المشتعلة، و اطلاق الرصاص على القوى الأمنية الموجودة في المنطقة، وقبل ذلك كانت هناك حادثة إطلاق النار من قبل عضو كتلة "المستقبل" النائب معين المرعبي على حاجز للقوى الأمنية على طريق عام البداوي وما أعقبها من ترددات سياسية وأمنية وما تحمله من دلالات على صعيد المدينة.

ألسنة النار تتصاعد من سيارة للقوى الأمنية أحرقها المسلحون في البداوي
هذا، وقد عمدت قوة من قوى الأمن الداخلي بمؤازرة من الجيش اللبناني، الى إزالة مخالفات البناء في المنطقة وخاصة بعد الاعتداء على عناصر القوة الأمنية التي سبق أن حاولت القيام بهذه المهمة.
وليل السبت الأحد عاود أبناء الأحياء المذكورة عملية البناء وبوتيرة أسرع غير ابهين بالدولة وأجهزتها الأمنية. فما كان من مديرية الأمن الداخلي إلا إعطاء الأمر بتوجه قوة الى المنطقة لإزالة المخالفات. توجهت دوريات القوى الأمنية الى منطقة "وادي النحلة" في شرق البداوي وعمدت الى منع المخالفين من الاستمرار في البناء، فواجهها عددٌ من المسلحين بالاعتداء المباشر عليها وإحراق آليتها، ما أدى الى إصابة المجند "علي صقر" واستشهادئه متأثراً بالجروح التي اصيب بها.

تشييع أحد قتلى المواجهات
من جهته، أفاد مصدر أمني مطلع أن القوى الأمينة التي توجهت الى المنطقة كانت تحمل سلاحاً خالياً من الرصاص ، وعلى الفور تدخلت قوة من الجيش اللبناني لمؤازرة دورية الأمن الداخلي التي تتعرض للاعتداء.
وقد شيعت منطقة "وادي النحلة" قتلى الأمس، ظهر اليوم وسط اطلاق نار كثيف في أجوار المدينة، ما انعكس سلباً على الحركة الاقتصادية فيها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018