ارشيف من :أخبار عالمية
عمليات الانبار تحدد هوية الضالعين بقتل الجنود العراقيين الخمسة
حددت قيادة عمليات الانبار هوية الضالعين بقتل الجنود الخمسة قرب ساحة الاعتصام في قضاء الفلوجة بمحافظة الانبار يوم السبت الماضي. واكدت قيادة العمليات ان كلاً من علي حاتم السليمان ومحمد خنجر ابو ريشة ابن شقيق رئيس مجالس الصحوات السابق احمد ابو ريشة، وقصي الزين هم المسؤولون عن قتل الجنود الخمسة الذين لقوا مصرعهم قرب ساحة الاعتصام.

قائد عمليات الانبار مرضي المحلاوي
وطالبت قيادة العمليات في الانبار بتسليم هؤلاء الى القضاء لمحاكمتهم، وجاء هذا الاعلان بعيد انتهاء المهلة التي حددتها بأربع وعشرين ساعة لتقوم بتمديدها يوم امس بناء على طلبات من وجهاء وشيوخ عشائر وشخصيات سياسية مختلفة في اطار المحاولات والمساعي لاحتواء الازمة والحؤول دون تكرار ما حصل في الحويجة.
وكان خمسة جنود ينحدرون من محافظتي الديوانية وكربلاء قد قضوا برصاص مسلحين اعترضوا السيارة التي كانوا يستقلونها في طريق عودتهم من وحدتهم العسكرية الى مدنهم، بالقرب من ساحة الاعتصام في قضاء الفلوجة (55 كم غرب العاصمة بغداد).
وقوبلت حادثة قتل الجنود الخمسة بردود فعل حادة واستياء وغضب اوساط شعبية وسياسية ودينية وعشائرية من مختلف المكونات الاجتماعية لا سيما المكون السني.
وتجدر الاشارة الى ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كان قد هدد بـعدم السكوت على ظاهرة قتل الجنود قرب ساحات التظاهر، داعيا المتظاهرين السلميين إلى طرد المجرمين الذين يستهدفون قوات الجيش والشرطة العراقية، وطالب علماء الدين وشيوخ العشائر وخاصة أبناء الأنبار بـنبذ القتلة.
وكان كل من قائد عمليات الانبار الفريق مرضي المحلاوي وقائد شرطة المحافظة اللواء هادي رزيج قد اطلقا تحذيرات شديدة اللهجة الى المسؤولين عن التظاهرات والاعتصامات في الانبار، مهددين باقتحام ساحة الاعتصام في حال عدم تسليم المطلوبين قبل انتهاء المهلة المحددة.

قائد شرطة الانبار اللواء هادي رزيج

قائد عمليات الانبار مرضي المحلاوي
وطالبت قيادة العمليات في الانبار بتسليم هؤلاء الى القضاء لمحاكمتهم، وجاء هذا الاعلان بعيد انتهاء المهلة التي حددتها بأربع وعشرين ساعة لتقوم بتمديدها يوم امس بناء على طلبات من وجهاء وشيوخ عشائر وشخصيات سياسية مختلفة في اطار المحاولات والمساعي لاحتواء الازمة والحؤول دون تكرار ما حصل في الحويجة.
وكان خمسة جنود ينحدرون من محافظتي الديوانية وكربلاء قد قضوا برصاص مسلحين اعترضوا السيارة التي كانوا يستقلونها في طريق عودتهم من وحدتهم العسكرية الى مدنهم، بالقرب من ساحة الاعتصام في قضاء الفلوجة (55 كم غرب العاصمة بغداد).
وقوبلت حادثة قتل الجنود الخمسة بردود فعل حادة واستياء وغضب اوساط شعبية وسياسية ودينية وعشائرية من مختلف المكونات الاجتماعية لا سيما المكون السني.
وتجدر الاشارة الى ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كان قد هدد بـعدم السكوت على ظاهرة قتل الجنود قرب ساحات التظاهر، داعيا المتظاهرين السلميين إلى طرد المجرمين الذين يستهدفون قوات الجيش والشرطة العراقية، وطالب علماء الدين وشيوخ العشائر وخاصة أبناء الأنبار بـنبذ القتلة.
وكان كل من قائد عمليات الانبار الفريق مرضي المحلاوي وقائد شرطة المحافظة اللواء هادي رزيج قد اطلقا تحذيرات شديدة اللهجة الى المسؤولين عن التظاهرات والاعتصامات في الانبار، مهددين باقتحام ساحة الاعتصام في حال عدم تسليم المطلوبين قبل انتهاء المهلة المحددة.

قائد شرطة الانبار اللواء هادي رزيج
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018