ارشيف من :أخبار لبنانية
ثلاثة حوافز للحرب وثلاثة لردعها
عصام نعمان - صحيفة البناء
انتزع خبر إسقاط الطائرة من دون طيار قبالة مدينة حيفا صدارةَ وسائل الإعلام في جميع أرجاء المنطقة، غير ان ثلاثة أمور ظلّت غامضة: هوية الطائرة، مهمتها، وما اذا كانت تشكّل بحد ذاتها سبباً مسوِّغاً للحرب.
بعض المصادر العسكرية والإعلامية «الإسرائيلية» قالت إن حزب الله هو من أطلق الطائرة. وبعضها الآخر قال إنه قام بالعملية لحساب إيران. حزب الله نفى اي علاقة له بالطائرة، فيما لم تنشر «إسرائيل» ـ خلافاً لما فعلت مع طائرة «ايوب» الاستطلاعية في 6/10/2012 ـ أي صورة لعملية إصابتها وإسقاطها. حطام الطائرة في قاع البحر لم يوحِ إلى إشارات لافتة. فمسألة الهوية، إذن، بقيت غامضة.
في مهمة الطائرة، تعدّدت الاجتهادات. نائب وزير الحرب «الإسرائيلي» داني دانون قال: «إنهم (الإيرانيون) يفحصون جهوزية «إسرائيل» من خلال هذا الخرق». موقع «إسرائيل ديفنس» قال إن حزب الله أراد مرة أخرى استفزاز «إسرائيل» عبر إرسال طائرة إيرانية الصنع ومحاولة إعادتها الى لبنان بعد ان تقوم بالمسح والتصوير». القناة العاشرة التلفزيونية لم تستبعد ان تكون مهمة الطائرة تصوير المنصات «الإسرائيلية» للتنقيب عن الغاز والنفط تمهيداً لضربها. والنتيجة أنه أياً من المهام المشار اليها قد تكون الهدف المتوخى للطائرة؟.
هل يشكّل حدث الطائرة سبباً مسوِّغاً للحرب؟ في المسألة قولان: الأول، انه لا يشكّل بحد ذاته خطراً جسيماً ليجري استدراك ما قد يتبعه من عمليات أشدّ خطورة. الثاني، انه مؤشر الى وجود نيّات لدى إيران للردّ على «إسرائيل» فور قيامها بتنفيذ ضربة عسكرية إلى سورية او لحزب الله، ما يستوجب، ربما استباقها بضربة مؤذية.
من مجمل الاجتهادات والاحتمالات السابقة الذكر، يمكن الاستنتاج بوجود حوافز للحرب بين «إسرائيل» (والولايات المتحدة) من جهة وإيران وسورية وحزب الله من جهة أخرى. كما يمكن رصد روادع تحول دون انزلاق أطراف الصراع الى حرب إقليمية شاملة.
حوافز الحرب لدى أطراف الصراع ثلاثة:
أولها، ادعاء الجنرال عاموس يادلين، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية «امان» في «إسرائيل»، ان الفترة التي يحتاجها الإيرانيون لإنتاج قنبلة نووية، في حال اتخاذهم قراراً حاسماً بإنتاجها، بعد الانتخابات العامة التي ستُجرى في حزيران المقبل، هي شهران فقط. في المقابل، أشار يادلين الى ان «إسرائيل» تمتلك القدرة على شن هجوم عسكري على إيران بمفردها.
الى يادلين، كان رئيس قسم الأبحاث في شعبة «امان» العميد ايتاي برون قد أكد «ان نظام الرئيس بشار الأسد استخدم ضد المعارضة المسلحة سلاحاً كيماوياً يُرجّح ان يكون غاز السارين». كما ان البيت الأبيض أعلن، غداة تصريح برون، ان الاستخبارات الأميركية توصّلت الى تقويم «بدرجات مختلفة من الثقة» ان النظام السوري قد استخدم الأسلحة الكيماوية على نطاق محدود، وتحديداً غاز السارين».
ثانيها، قيام صحيفة «هآرتس» (24/4/2013) بالكشف عمّا اسمته «هدية قيّمة» قدمتها لـِ»إسرائيل» لجنةُ الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي، وذلك عبر القرار رقم 65 الذي اتخذته اللجنة، وجاء فيه: «اذا اضطرت «إسرائيل» الى القيام بعملية عسكرية للدفاع الشرعي عن نفسها ضد البرنامج النـووي الإيراني، فإن على الولايات المتحدة الوقوف الى جانبها، ومنحها الدعم الدبلوماسي والعسكري والاقتصادي في أثناء دفاعها عن أراضيها ومواطنيها ووجودها». صحيح ان مجلس الشيوخ لم يقرّ بعد هذا القرار الذي يحتاج الى موافقة مجلس النواب كي يصبح قانوناً، إلاّ ان «هآرتس» لاحظت أنه «على الرغم من ذلك فإن مغزاه واضح، وهو ان هجوماً «إسرائيلياً» على إيران يعتبر كأنه هجوم أميركي، وسيوضع جيش الولايات المتحدة وخزينتها في خدمة القرار «الإسرائيلي». وبحسب القرار المذكور فإن «إسرائيل» غير ملزَمة بتنسيق هجومها مع الولايات المتحدة، ولا الحصول منها على ضوء أخضر. وفي حال وافق الكونغرس على هذا القرار، فمعنى ذلك انه لا يحق للرئيس الأميركي منع الهجوم «الإسرائيلي» او الامتناع عن التدخل في هذه الحرب».
ثالثها، ان الوضع العربي عموماً والوضع في كلٍ من سورية ولبنان وفلسطين والعراق ومصر والاردن خصوصاً، متردٍّ وبائس ومشلول على نحوٍ مغرٍ جداً لـِ «إسرائيل» لشنّ حرب خاطفة ومدمرة من دون ان تلقى رداً موجعاً.
حوافز الحرب هذه، على جديتها وواقعيتها، تقابلها روادع مؤثرة تحدّ من قابليتها للتنفيذ. أبرز هذه الروادع ثلاثة:
أولها، ان «إسرائيل» ليست في وضعٍ سياسي واقتصادي وعسكري يمكّنها من شن حربٍ من دون عواقب وخسائر هائلة. فبحسب المحلل السياسي البارز في «هآرتس» (24/4/2013) تسفي برئيل، «إن الهجوم على إيران ليس مثل عملية «الرصاص المسبوك» او عملية «عمود السحاب»، ولا حتى مثل حرب لبنان التي قامت الولايات المتحدة خلالها بتقديم دعمها الدبلوماسي لـِ»إسرائيل» من دون التدخل عسكرياً، ذلك انه من المحتمل ان يتطوّر الهجوم «الإسرائيلي» على إيران الى حرب إقليمية، او الى حرب بين الدول العظمى. صحيح ان الولايات المتحدة تشدّد على ان الاحتمالات جميعاً مطروحة على الطاولة، لكنها لا تعني بذلك ان تقرّر «إسرائيل» بدلاً منها متى يجري استخدام الخيار العسكري». في ضوء جسامة الخسائر والأضرار التي يُمكن ان تلحق بها من جهة، ومحدودية هامش الحركة والمناورة لديها إزاء الولايات المتحدة من جهة أخرى، فإن «إسرائيل» تميـل الى الاستعاضة عن الحرب الخشنة Hard Power بالحرب الناعمةSoft Power، اي اعتماد الحروب الأهلية والمذهبية لإضعاف أعدائها، والعمليات الإرهابية والعسكرية الخاطفة، والاضطرابات الأمنية، والعقوبات الاقتصادية، والحملات الإعلامية الخ.
ثانيها، ان «إسرائيل» تعوّل كثيراً على نجاحها في التنقيب عن الغاز والنفط في البحر المتوسط على طول ساحل فلسطين المحتلة والمنطقة البحرية المواجهة له بمسافة تتعدى الـ 180 كيلومتراً. وهي إذْ باشرت في استثمار الغاز المستخرج من حقل «تمار» وتتطلع الى استثمار الغاز من حقل «لفيتان» الأكثر إنتاجاً، يهمها ألاّ تنخرط في صدامات عسكرية عنيفة ضد لبنان والمقاومة المتمكّنة فيه، ما يؤدي الى قيام حزب الله بتدمير منشآتها الغازية، وبالتالي حرمانها عائدات تقدّر بمليارات الدولارات.
ثالثها، ان إيران لن تقف مكتوفة اليدين، على ما يبدو، اذا ما قررت «إسرائيل» شن الحرب على سورية او على لبنان وحزب الله (وربما على إيران نفسها). ذلك لأن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي أكد خلال زيارته دمشق حديثاً، كما بعد عودته الى طهران، ان «اي ضربة عسكرية «إسرائيلية» على سورية ستشعل حرباً شاملة في المنطقة، ولن تكون سورية وحدها الموكلة في صد العدوان». الى ذلك، فإن «إسرائيل» تضع في الحسبان ان شن الحرب على إيران هو قرار خطير لن تقتصر تداعياته على دول المنطقة، بل تتعداها الى أوروبا وأفريقيا وحتى الى آسيا. ذلك كله ينعكس بالضرورة على الولايات المتحدة وروسيا والصين ويدفعها، مسبقاً واستباقاً، الى التحوّط والتحسب وبالتالي احتواء مسببات الحرب وحوافزها قبل وقوعها.
لهذه الأسباب تبدو كفة الروادع راجحة على كفة الحوافز... حتى إشعار آخر.
انتزع خبر إسقاط الطائرة من دون طيار قبالة مدينة حيفا صدارةَ وسائل الإعلام في جميع أرجاء المنطقة، غير ان ثلاثة أمور ظلّت غامضة: هوية الطائرة، مهمتها، وما اذا كانت تشكّل بحد ذاتها سبباً مسوِّغاً للحرب.
بعض المصادر العسكرية والإعلامية «الإسرائيلية» قالت إن حزب الله هو من أطلق الطائرة. وبعضها الآخر قال إنه قام بالعملية لحساب إيران. حزب الله نفى اي علاقة له بالطائرة، فيما لم تنشر «إسرائيل» ـ خلافاً لما فعلت مع طائرة «ايوب» الاستطلاعية في 6/10/2012 ـ أي صورة لعملية إصابتها وإسقاطها. حطام الطائرة في قاع البحر لم يوحِ إلى إشارات لافتة. فمسألة الهوية، إذن، بقيت غامضة.
في مهمة الطائرة، تعدّدت الاجتهادات. نائب وزير الحرب «الإسرائيلي» داني دانون قال: «إنهم (الإيرانيون) يفحصون جهوزية «إسرائيل» من خلال هذا الخرق». موقع «إسرائيل ديفنس» قال إن حزب الله أراد مرة أخرى استفزاز «إسرائيل» عبر إرسال طائرة إيرانية الصنع ومحاولة إعادتها الى لبنان بعد ان تقوم بالمسح والتصوير». القناة العاشرة التلفزيونية لم تستبعد ان تكون مهمة الطائرة تصوير المنصات «الإسرائيلية» للتنقيب عن الغاز والنفط تمهيداً لضربها. والنتيجة أنه أياً من المهام المشار اليها قد تكون الهدف المتوخى للطائرة؟.
هل يشكّل حدث الطائرة سبباً مسوِّغاً للحرب؟ في المسألة قولان: الأول، انه لا يشكّل بحد ذاته خطراً جسيماً ليجري استدراك ما قد يتبعه من عمليات أشدّ خطورة. الثاني، انه مؤشر الى وجود نيّات لدى إيران للردّ على «إسرائيل» فور قيامها بتنفيذ ضربة عسكرية إلى سورية او لحزب الله، ما يستوجب، ربما استباقها بضربة مؤذية.
من مجمل الاجتهادات والاحتمالات السابقة الذكر، يمكن الاستنتاج بوجود حوافز للحرب بين «إسرائيل» (والولايات المتحدة) من جهة وإيران وسورية وحزب الله من جهة أخرى. كما يمكن رصد روادع تحول دون انزلاق أطراف الصراع الى حرب إقليمية شاملة.
حوافز الحرب لدى أطراف الصراع ثلاثة:
أولها، ادعاء الجنرال عاموس يادلين، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية «امان» في «إسرائيل»، ان الفترة التي يحتاجها الإيرانيون لإنتاج قنبلة نووية، في حال اتخاذهم قراراً حاسماً بإنتاجها، بعد الانتخابات العامة التي ستُجرى في حزيران المقبل، هي شهران فقط. في المقابل، أشار يادلين الى ان «إسرائيل» تمتلك القدرة على شن هجوم عسكري على إيران بمفردها.
الى يادلين، كان رئيس قسم الأبحاث في شعبة «امان» العميد ايتاي برون قد أكد «ان نظام الرئيس بشار الأسد استخدم ضد المعارضة المسلحة سلاحاً كيماوياً يُرجّح ان يكون غاز السارين». كما ان البيت الأبيض أعلن، غداة تصريح برون، ان الاستخبارات الأميركية توصّلت الى تقويم «بدرجات مختلفة من الثقة» ان النظام السوري قد استخدم الأسلحة الكيماوية على نطاق محدود، وتحديداً غاز السارين».
ثانيها، قيام صحيفة «هآرتس» (24/4/2013) بالكشف عمّا اسمته «هدية قيّمة» قدمتها لـِ»إسرائيل» لجنةُ الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي، وذلك عبر القرار رقم 65 الذي اتخذته اللجنة، وجاء فيه: «اذا اضطرت «إسرائيل» الى القيام بعملية عسكرية للدفاع الشرعي عن نفسها ضد البرنامج النـووي الإيراني، فإن على الولايات المتحدة الوقوف الى جانبها، ومنحها الدعم الدبلوماسي والعسكري والاقتصادي في أثناء دفاعها عن أراضيها ومواطنيها ووجودها». صحيح ان مجلس الشيوخ لم يقرّ بعد هذا القرار الذي يحتاج الى موافقة مجلس النواب كي يصبح قانوناً، إلاّ ان «هآرتس» لاحظت أنه «على الرغم من ذلك فإن مغزاه واضح، وهو ان هجوماً «إسرائيلياً» على إيران يعتبر كأنه هجوم أميركي، وسيوضع جيش الولايات المتحدة وخزينتها في خدمة القرار «الإسرائيلي». وبحسب القرار المذكور فإن «إسرائيل» غير ملزَمة بتنسيق هجومها مع الولايات المتحدة، ولا الحصول منها على ضوء أخضر. وفي حال وافق الكونغرس على هذا القرار، فمعنى ذلك انه لا يحق للرئيس الأميركي منع الهجوم «الإسرائيلي» او الامتناع عن التدخل في هذه الحرب».
ثالثها، ان الوضع العربي عموماً والوضع في كلٍ من سورية ولبنان وفلسطين والعراق ومصر والاردن خصوصاً، متردٍّ وبائس ومشلول على نحوٍ مغرٍ جداً لـِ «إسرائيل» لشنّ حرب خاطفة ومدمرة من دون ان تلقى رداً موجعاً.
حوافز الحرب هذه، على جديتها وواقعيتها، تقابلها روادع مؤثرة تحدّ من قابليتها للتنفيذ. أبرز هذه الروادع ثلاثة:
أولها، ان «إسرائيل» ليست في وضعٍ سياسي واقتصادي وعسكري يمكّنها من شن حربٍ من دون عواقب وخسائر هائلة. فبحسب المحلل السياسي البارز في «هآرتس» (24/4/2013) تسفي برئيل، «إن الهجوم على إيران ليس مثل عملية «الرصاص المسبوك» او عملية «عمود السحاب»، ولا حتى مثل حرب لبنان التي قامت الولايات المتحدة خلالها بتقديم دعمها الدبلوماسي لـِ»إسرائيل» من دون التدخل عسكرياً، ذلك انه من المحتمل ان يتطوّر الهجوم «الإسرائيلي» على إيران الى حرب إقليمية، او الى حرب بين الدول العظمى. صحيح ان الولايات المتحدة تشدّد على ان الاحتمالات جميعاً مطروحة على الطاولة، لكنها لا تعني بذلك ان تقرّر «إسرائيل» بدلاً منها متى يجري استخدام الخيار العسكري». في ضوء جسامة الخسائر والأضرار التي يُمكن ان تلحق بها من جهة، ومحدودية هامش الحركة والمناورة لديها إزاء الولايات المتحدة من جهة أخرى، فإن «إسرائيل» تميـل الى الاستعاضة عن الحرب الخشنة Hard Power بالحرب الناعمةSoft Power، اي اعتماد الحروب الأهلية والمذهبية لإضعاف أعدائها، والعمليات الإرهابية والعسكرية الخاطفة، والاضطرابات الأمنية، والعقوبات الاقتصادية، والحملات الإعلامية الخ.
ثانيها، ان «إسرائيل» تعوّل كثيراً على نجاحها في التنقيب عن الغاز والنفط في البحر المتوسط على طول ساحل فلسطين المحتلة والمنطقة البحرية المواجهة له بمسافة تتعدى الـ 180 كيلومتراً. وهي إذْ باشرت في استثمار الغاز المستخرج من حقل «تمار» وتتطلع الى استثمار الغاز من حقل «لفيتان» الأكثر إنتاجاً، يهمها ألاّ تنخرط في صدامات عسكرية عنيفة ضد لبنان والمقاومة المتمكّنة فيه، ما يؤدي الى قيام حزب الله بتدمير منشآتها الغازية، وبالتالي حرمانها عائدات تقدّر بمليارات الدولارات.
ثالثها، ان إيران لن تقف مكتوفة اليدين، على ما يبدو، اذا ما قررت «إسرائيل» شن الحرب على سورية او على لبنان وحزب الله (وربما على إيران نفسها). ذلك لأن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي أكد خلال زيارته دمشق حديثاً، كما بعد عودته الى طهران، ان «اي ضربة عسكرية «إسرائيلية» على سورية ستشعل حرباً شاملة في المنطقة، ولن تكون سورية وحدها الموكلة في صد العدوان». الى ذلك، فإن «إسرائيل» تضع في الحسبان ان شن الحرب على إيران هو قرار خطير لن تقتصر تداعياته على دول المنطقة، بل تتعداها الى أوروبا وأفريقيا وحتى الى آسيا. ذلك كله ينعكس بالضرورة على الولايات المتحدة وروسيا والصين ويدفعها، مسبقاً واستباقاً، الى التحوّط والتحسب وبالتالي احتواء مسببات الحرب وحوافزها قبل وقوعها.
لهذه الأسباب تبدو كفة الروادع راجحة على كفة الحوافز... حتى إشعار آخر.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018