ارشيف من :ترجمات ودراسات

’تل أبيب’ بعد التنازل الجديد للجامعة العربية: مستعدون للمفاوضات لكن دون شروط مسبقة

’تل أبيب’ بعد التنازل الجديد للجامعة العربية: مستعدون للمفاوضات لكن دون شروط مسبقة
رصدت صحيفة "إسرائيل اليوم" ردود الفعل الإسرائيلية على موافقة الجامعة العربية على "مبادرة السلام" وقبول فكرة تبادل طفيف للأراضي مع "اسرائيل"، حيث لم تسجل تعليقات رسمية مشجعة إذ لم يعقّب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكبار الوزراء على الامر، فيما قالت محافل سياسية رسمية في "تل أبيب" أمس إن ""اسرائيل" ترحب بالتشجيع الذي قدمه وفد الجامعة العربية ووزير الخارجية الامريكي جون كيري للمسيرة السياسية".

مصدر سياسي اسرائيلي كبير أبلغ الصحيفة أن "تل أبيب" مستعدة للشروع في المفاوضات في كل زمان ومكان دون أية شروط مسبقة، وهي تتوقع في المقابل أن يمتنع الطرف الفلسطيني عن مثل هذه الشروط".

وفي السياق نفسه، صرّح وزير "العلوم" يعقوب بيري (عن حزب "هناك مستقبل"  أنه يجب فحص احتمالية هذه الصيغة، وأضاف إن "هذه الخطوة هامة ومشجعة، يمكنها أن تعيد مبادرة السلام العربية الى طاولة المفاوضات السياسية، ومثل هذا التصريح يسمح لـ"اسرائيل" بمواصلة الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبرى، مقابل أراض اخرى تنقل الى الفلسطينيين".

من ناحيتها، رأت وزيرة "العدل" تسيبي ليفني في موقف الجامعة العربية رسالة ايجابية جداً، ودعت الى الترحيب بها، وتابعت أنه "لا ينبغي لـ"اسرائيل" أن تقول اننا نقبل كل شروط الاقتراح واحدا واحدا".

كذلك دعت رئيسة المعارضة النائب شيلي يحيموفتش نتنياهو الى الرد بشكل إيجابي وعلني على الامور، قائلةً "هذه خطوة هامة. يوجد احتمال أن تكون خطوة تخترق الطريق، ويجب ان تدرس بجدية".

وفي رام الله، شدد مصدر فلسطيني رفيع المستوى على أن "وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني لا يطرح شيئا جديدا في تصريحه. فهو أعلن بالاجمال أن الجامعة العربية تبنّت رسميا الموقف الفلسطيني". بينما بدأت تعلو أصوات من الجانب الفلسطيني تقول "إننا لن نوافق على إعادة صياغة المبادرة".

وعلى خلفية المبادرة، رفعت كتل المعارضة الإسرائيلية أمس الى رئيس الكنيست يولي ادلشتاين تواقيع 40 نائبا يطالبون بعقد نقاش خاص بمشاركة رئيس الوزراء.

وحذّرت رئيسة "ميرتس" النائب زهافا غلئون الحكومة من "تفويت هذه الفرصة الهائلة وأن تواصل سياسة جرّ الارجل".
2013-05-01