ارشيف من :ترجمات ودراسات
مناورة مفاجئة للجيش الاسرائيلي شمال فلسطين المحتلة بمشاركة آلاف الجنود
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصادرة اليوم أن الجيش الاسرائيلي شرع بمناورة فجائية كبرى تتضمن تجنيدا طارئا بأوامر خاصة لنحو ألفي جندي احتياط في قيادة المنطقة الشمالية بمساندة فرقة كامة.
مناورة الاستدعاء هذه، التي من المتوقع أن تستمر حتى يوم الخميس، تعدّ من أضخم المناورات التي يجريها الجيش الاسرائيلي في السنوات الاخيرة.
وأفادت "يديعوت" أنه منذ ليلة أول من أمس بدأت هواتف آلاف رجال الاحتياط من فرقة "همفاتس" ترنّ، وكانت المكالمة تبلّغهم بخبر الاستدعاء تنفيذاً لأوامر خاصة للمشاركة في مناورة مفاجئة في الشمال.
يقول أحد الجنود عن المناورة هذه "في البداية اعتقدنا أنها نكتة"، ويضيف "لم يقولوا حتى متى وكم من الوقت سنبقى".
وقد وصل القادة الكبار الى معسكرات الطوارىء للوحدات منذ بداية الاسبوع، ولكنهم وجدوا صعوبة في البداية في تبديد الغموض، فأحد القادة قال "حتى نحن لا نعرف شيئا.. لم يرووا لنا كم من الوقت سيستمر هذا وماذا نفعل".
مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي أشاروا أمس الى أن مناورة الاستدعاء هذه هي الأكبر خلال السنوات الأخيرة.
وشرح ضابط كبير في قيادة المنطقة الشمالية أن مثل هذا الوضع التصعيدي المفاجئ يفرض تجنيد قسم من القوات، وتحديث الخطط والخروج في مناورة برية في غضون 48 ساعة.
وبحسب الضابط، يتضمن السيناريو نفسه تطورات تؤدي الى التدهور في الجبهة اللبنانية والدخول الى هناك.. المناورة التي بدأت الأحد تنتهي الخميس، وفي أثنائها تجري تحركات "لوائية" وكتائبية من أجل فحص مرونة القوات.
وشدد الضابط على أن "الواقع اليوم في الجبهة السورية يمكن أن يفاجئنا"، وأضاف "السيناريو نفسه هو تصعيد في الجانب اللبناني وعمل لنا في لبنان، ولكننا جاهزون بذات القدر لجبهات اخرى".
وحسب مصادر في الجيش الإسرائيلي لا توجد صلة مباشرة بين الاحداث في الشمال وبين المناورة التي تقرر القيام بها قبل ذلك، فالمسؤولون في الجيش يؤكدون للجنود أن هذه مناورة وليست أمر طوارىء يسبق الحرب.
مناورة الاستدعاء هذه، التي من المتوقع أن تستمر حتى يوم الخميس، تعدّ من أضخم المناورات التي يجريها الجيش الاسرائيلي في السنوات الاخيرة.
وأفادت "يديعوت" أنه منذ ليلة أول من أمس بدأت هواتف آلاف رجال الاحتياط من فرقة "همفاتس" ترنّ، وكانت المكالمة تبلّغهم بخبر الاستدعاء تنفيذاً لأوامر خاصة للمشاركة في مناورة مفاجئة في الشمال.
يقول أحد الجنود عن المناورة هذه "في البداية اعتقدنا أنها نكتة"، ويضيف "لم يقولوا حتى متى وكم من الوقت سنبقى".
وقد وصل القادة الكبار الى معسكرات الطوارىء للوحدات منذ بداية الاسبوع، ولكنهم وجدوا صعوبة في البداية في تبديد الغموض، فأحد القادة قال "حتى نحن لا نعرف شيئا.. لم يرووا لنا كم من الوقت سيستمر هذا وماذا نفعل".
مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي أشاروا أمس الى أن مناورة الاستدعاء هذه هي الأكبر خلال السنوات الأخيرة.
وشرح ضابط كبير في قيادة المنطقة الشمالية أن مثل هذا الوضع التصعيدي المفاجئ يفرض تجنيد قسم من القوات، وتحديث الخطط والخروج في مناورة برية في غضون 48 ساعة.
وبحسب الضابط، يتضمن السيناريو نفسه تطورات تؤدي الى التدهور في الجبهة اللبنانية والدخول الى هناك.. المناورة التي بدأت الأحد تنتهي الخميس، وفي أثنائها تجري تحركات "لوائية" وكتائبية من أجل فحص مرونة القوات.
وشدد الضابط على أن "الواقع اليوم في الجبهة السورية يمكن أن يفاجئنا"، وأضاف "السيناريو نفسه هو تصعيد في الجانب اللبناني وعمل لنا في لبنان، ولكننا جاهزون بذات القدر لجبهات اخرى".
وحسب مصادر في الجيش الإسرائيلي لا توجد صلة مباشرة بين الاحداث في الشمال وبين المناورة التي تقرر القيام بها قبل ذلك، فالمسؤولون في الجيش يؤكدون للجنود أن هذه مناورة وليست أمر طوارىء يسبق الحرب.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018