ارشيف من :أخبار عالمية
المالكي: تمزيق العراق سيشعل حرباً لا نهاية لها
حذر رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي من ان نجاح محاولات "تمزيق العراق" ستؤدي الى "حرب لا نهاية لها"، معتبراً ان الخطر على البلاد اليوم يأتي من المنطقة "وتحدياتها الطائفية".
وقال المالكي في مؤتمر عشائري نقلته قناة "العراقية" الحكومية إنه "لو حصل تمزيق للعراق، على ما نسمع من طرح، والله لا يكسبون شيئاً، لا هم يكسبون ولا العرب ولا الاكراد، ولا السنة ولا الشيعة، بل ندخل حربا لا نهاية لها".
وأضاف المالكي أن "تمزيق العراق لن يكون على أساس أقاليم كما يطالبون، إنما تمزيق على أساس كانتونات صغيرة وعشائر وقبائل وقوميات ومذاهب".
وذكّر المالكي أنه في السابق "كنا نقول النظام الحاكم، ولم نقل السنة ولا الشيعة لأن هذا كلام غريب عن ذوق العراقيين وتاريخهم".
ويشهد العراق منذ العام 2003 اعمال عنف يومية قتل فيها عشرات الآلاف، غالبا ما تحمل طابعاً طائفياً، فيما تواجه البلاد أزمة سياسية حادة بين مكوناتها السياسية.
وجدد المالكي اليوم ربط ما يحدث في العراق وتصاعد التوتر الطائفي فيه بالتطورات في المنطقة، في إشارة إلى الأحداث في سوريا المجاورة.
وقال المالكي إن "مشكلتنا الآن أصبحت أكثر تعقيداً مما كانت عليه في السابق، لذلك نحتاج الى جهد استثنائي جديد لأن المشاكل التي تحدث في المنطقة ترخي بثقلها على العراق".
وتابع المالكي أن "الطائفية أطلّت برأسها من جديد لأنها مصدرة الينا من الخارج"، مشدداً على أن "الخطر على العراق اليوم هو مما تعيشه المنطقة من تحديات على خلفيات طائفية".
وفي وقت بدأت تعود إلى مسامع العراقيين أسماء ميليشيات وجماعات مسلحة متمردة، قال المالكي إنه "لولا حرصي على دماء العراقيين وعدم فتح جراحات الحروب، والله لا يشكلون شيئا في مواجهة الدولة".
وقال المالكي في مؤتمر عشائري نقلته قناة "العراقية" الحكومية إنه "لو حصل تمزيق للعراق، على ما نسمع من طرح، والله لا يكسبون شيئاً، لا هم يكسبون ولا العرب ولا الاكراد، ولا السنة ولا الشيعة، بل ندخل حربا لا نهاية لها".
وأضاف المالكي أن "تمزيق العراق لن يكون على أساس أقاليم كما يطالبون، إنما تمزيق على أساس كانتونات صغيرة وعشائر وقبائل وقوميات ومذاهب".
وذكّر المالكي أنه في السابق "كنا نقول النظام الحاكم، ولم نقل السنة ولا الشيعة لأن هذا كلام غريب عن ذوق العراقيين وتاريخهم".
ويشهد العراق منذ العام 2003 اعمال عنف يومية قتل فيها عشرات الآلاف، غالبا ما تحمل طابعاً طائفياً، فيما تواجه البلاد أزمة سياسية حادة بين مكوناتها السياسية.
وجدد المالكي اليوم ربط ما يحدث في العراق وتصاعد التوتر الطائفي فيه بالتطورات في المنطقة، في إشارة إلى الأحداث في سوريا المجاورة.
وقال المالكي إن "مشكلتنا الآن أصبحت أكثر تعقيداً مما كانت عليه في السابق، لذلك نحتاج الى جهد استثنائي جديد لأن المشاكل التي تحدث في المنطقة ترخي بثقلها على العراق".
وتابع المالكي أن "الطائفية أطلّت برأسها من جديد لأنها مصدرة الينا من الخارج"، مشدداً على أن "الخطر على العراق اليوم هو مما تعيشه المنطقة من تحديات على خلفيات طائفية".
وفي وقت بدأت تعود إلى مسامع العراقيين أسماء ميليشيات وجماعات مسلحة متمردة، قال المالكي إنه "لولا حرصي على دماء العراقيين وعدم فتح جراحات الحروب، والله لا يشكلون شيئا في مواجهة الدولة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018