ارشيف من :أخبار لبنانية
مناورة عسكرية وورشة أشغال إسرائيلية قبالة الغجر والوزاني
فاطمة شعيب_ الجنوب
يجري جيش العدو الصهيوني مناورة عسكرية على الحدود الشمالية مع لبنان، في محاكاة لنشوب اي مواجهة عسكرية مقبلة مع حزب الله، حيث تم استدعاء ألفي جندي احتياط للمشاركة في المناورة التي تستمر حتى يوم الخميس، وتشمل تدريبات بنيران حية، وفحص الاستعدادات والمرونة القتالية للوحدات العسكرية. وقد ترددت أصوات القصف مدفعي فترة ما قبل ظهر اليوم، وبشكل عنيف وواضح، في منطقة الزاعورة عند السفح الغربي للجولان السوري المحتل، كما شاركت في المناورات دبابات الميركافا والمدفعية الثقيلة، في وقت حلقت المقاتلات الحربية المعادية بشكل مكثف في اجواء العرقوب، الخيام، مرجعوين، النبطية واقليم التفاح، وعلى علو متوسط، وذلك بعد تحليق ليلي.
هذا وفي حين، يواصل جيش الاحتلال إزالة الشريط الشائك القديم واستبداله بسياج حديدي آخر، من مدخل الغجر الشمالي نزولاً نحو الضفة الشرقية لنبع الوزاني قبالة المضخات بطول قارب 1000 م، مستعيناً بجرافة عملت على جرف وتنظيف وتوسيع الطريق وإزالة الصخور والاتربة التي سببتها العوامل الطبيعية.
وترافقت عمليات الازالة مع إجراءات امنية مشددة وتواجد كثيف للاليات العسكرية الاسرائيلية قرب منطقة الاشغال وعند نقطة المراقبة لمدخل قرية الغجر السورية المحتلة.
في المقابل، راقب الجيش اللبناني والقوات الدولية، الاشغال الجارية باهتمام بالغ واتخذوا الاجراءات اللازمة تحسبا لاي طارئ.
يجري جيش العدو الصهيوني مناورة عسكرية على الحدود الشمالية مع لبنان، في محاكاة لنشوب اي مواجهة عسكرية مقبلة مع حزب الله، حيث تم استدعاء ألفي جندي احتياط للمشاركة في المناورة التي تستمر حتى يوم الخميس، وتشمل تدريبات بنيران حية، وفحص الاستعدادات والمرونة القتالية للوحدات العسكرية. وقد ترددت أصوات القصف مدفعي فترة ما قبل ظهر اليوم، وبشكل عنيف وواضح، في منطقة الزاعورة عند السفح الغربي للجولان السوري المحتل، كما شاركت في المناورات دبابات الميركافا والمدفعية الثقيلة، في وقت حلقت المقاتلات الحربية المعادية بشكل مكثف في اجواء العرقوب، الخيام، مرجعوين، النبطية واقليم التفاح، وعلى علو متوسط، وذلك بعد تحليق ليلي.
مناورة عسكرية اسرائيلية لمحاكاة نشوب اي مواجهة عسكرية مع حزب الله
هذا وفي حين، يواصل جيش الاحتلال إزالة الشريط الشائك القديم واستبداله بسياج حديدي آخر، من مدخل الغجر الشمالي نزولاً نحو الضفة الشرقية لنبع الوزاني قبالة المضخات بطول قارب 1000 م، مستعيناً بجرافة عملت على جرف وتنظيف وتوسيع الطريق وإزالة الصخور والاتربة التي سببتها العوامل الطبيعية.
إزالة الشريط الشائك القديم واستبداله بسياج حديدي
وترافقت عمليات الازالة مع إجراءات امنية مشددة وتواجد كثيف للاليات العسكرية الاسرائيلية قرب منطقة الاشغال وعند نقطة المراقبة لمدخل قرية الغجر السورية المحتلة.
في المقابل، راقب الجيش اللبناني والقوات الدولية، الاشغال الجارية باهتمام بالغ واتخذوا الاجراءات اللازمة تحسبا لاي طارئ.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018