ارشيف من :أخبار لبنانية
أهالي مخطوفي أعزاز واصلوا تحركاتهم الاحتجاجية واعتصموا في ساحة الشهداء
واصل أهالي الزوار المخطوفين في أعزاز تحركهم وتصعيدهم، إحتجاجاً على إستمرار إحتجاز الزوار التسعة، وعلى الغموض الذي يحيط بهذه القضية. وكانت محطة الأهالي اليوم في ساحة الشهداء، حيث تضامن معهم النائبان عبداللطيف الزين وإميل رحمة والنائب السابق حسن يعقوب، وحشد من الفاعليات والأحزاب. وألقيت كلمات لكل من : نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، النائبين رحمة والزين والنائب السابق يعقوب، ممثل المجلس الاسلامي الشيعي في هذه القضية الشيخ عباس زغيب، ودانيال شعيب عن أهالي المخطوفين.
أهالي مخطوفي أعزاز
قماطي رأى أن هناك بوادر خير بدأت تظهر خلف الكواليس بقضية الحجاج اللبنانيين المخطوفين في أعزاز، مشدداً على أنه "لم يعد بالإمكان أن نبقى مكتوفي الأيدي"، لافتاً في الوقت ذاته الى "أن هناك تباشر خير حول مصير هؤلاء، لكن الإعلان عنها لا يخدم القضية"،مشيراً الى أن ما أعلنه (الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله هو إعلان جدي ويهدف الى دعم قضية المخطوفين. كما أن هذا الإعتصام جاء تضامناً مع قضية المطرانين المخطوفين في حلب على يد المجموعات الإرهابية المسلحة".
بدوره، قال رحمة "إن كل من يخطف، أكان قريباً أو بعيداً منا، سنقف بوجهه"، معرباً عن تعاطفه كليا مع المخطوفين في أعزاز. راجياً من "أهالي إعزاز أن يعيدوا الإعزاز الى منطقتهم، ولا يعود الإعزاز الى هذه المنطقة إلا بعودة التسعة المخطوفين من أبنائنا وأهلنا الى أولادهم وبيوتهم، وأن يعود المطرانين اليوم قبل الغد الى كنيستهم في حلب، لأنهم كانا يمارسان المحبة والسلام والوفاق بين جميع السوريين".
تابع: "من العار بمكان أن يبقى، في سوريا الآن، لا بل في بعض الأماكن التي يسيطر عليها المسلحون، مخطوفون. فهذا لا يساعدهم بشيء، وإذا كانوا يريدون حرية ما فإن المطلب ليس حرية وليس ديموقراطية، إنما المطلب في مكان آخر. أما إذا كان البعض يريد حرب فكيف يمكن أن يبني حريته على قمع حرية المخطوفين؟".
ممثل المجلس الاسلامي الشيعي في هذه القضية الشيخ عباس زغيب
من جهته، أيد الزين ما قاله زميله رحمة، وأضاف اليه "أن اهالي المخطوفين يواصلون تحركهم منذ سنة ولا يزالون، فالخطف يتنافى مع كل القيم الإنسانية والأخلاقية. وأنا مع أهالي المخطوفين في كل تحركهم، عملاً وقولاً، واتمنى من كل قلبي ان يفرج عن اهاليهم وعن المطرانين اللذين كانا يمارسان السلام والمحبة ويجب ان يعودا الى كنيستهم والى رسالتهم".
بدوره، توقف النائب السابق حسن يعقوب عند أمرين أساسيين، "الأول: ان هذه القضية تحولت من شخصية وعائلية الى قضية وطنية وانسانية. أما الأمر الثاني في هذا التضامن فأنه لا يمكن على الاطلاق أن نفصل هذا الخطف عن القوى التي تدعم الخاطفين والذي نشهد مثله في لبنان كمشهد الخطف أو كدعم للخاطفين".
الى ذلك، تحدث الشيخ عباس زغيب فقال ان "هذه الوقفة من السياسيين هي التي كانت مطلوبة منذ اللحظة الاولى وقد حصلت الآن، وعلى الدولة اللبنانية ان تقف الى جانب الاهالي لأن قضيتهم هذه قضية انسانية وعليها ان تصوب باتجاه الهدف وهو تركيا. وأكد انه لا يوجد اي جهة قادرة على الحل لهذه القضية الا الاتراك.
من جهته، تحدث باسم اهالي المخطوفين دانيال شعيب، فشكر الذين تضامنوا مع قضيتهم مؤكداً على استمرار تحركاتهم السلمية ضد المصالح التركية، ولافتاً الى ان المطلوب من السياسيين ومن الدولة اللبنانية أن تمارس ضغطها السياسي والاعلامي الى جانب مقاطعة المنتجات التركية. متمنياً على جميع اللبنانيين التضامن معهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018