ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يحكم حصاره على مسلحي حمص القديمة
خاض الجيش السوري معارك عنيفة، اليوم، في الأجزاء الأخيرة من قرية السلومية التي يتوقع أن تكون آمنة خلال الأيام القليلة القادمة. وكشف مصدر مطلع لموقع "العهد" الإخباري عن أن "مدفعية الجيش وجّهت ضرباتها للمسلحين في مدينة القصير الأمر الذي أدّى إلى مقتل "عيد محمد السعيد" قائد إحدى المجموعات المسلحة هناك، إضافة إلى عشرة ممن كانوا معه، هذا في حين شهدت أطراف مدينة القصير اشتباكات متقطعة".
إلى ذلك، شهد حي الخالدية اشتباكات عنيفة فجر هذا اليوم، إثر محاولة المجموعات المسلحة التسلل من حي كرم شمشم المجاور لحي الخالدية وصولاً إلى حي وادي السائح وأحياء حمص القديمة، وتصدت وحدات الجيش لتلك المحاولة مما أسفر عن مقتل وجرح عدد من أفراد المجموعات المسلحة في حين أصيب في هذا الاشتباك ثلاثة عناصر من الجيش السوري بجروح مختلفة.
وتعتبر محاولة التسلل إلى أحياء حمص القديمة الثانية من نوعها خلال هذا الأسبوع وذلك في محاولة من المجموعات المسلحة فتح ثغرة بين حي الخالدية والأحياء القديمة جرّاء الطوق الخانق الذي يفرضه الجيش السوري حولها، خاصة بعد أن أحرز الجيش تقدماً ملحوظاً في حي وادي السائح، عزز فيه من الخناق على حي الخالدية وبالتالي أحياء حمص القديمة التي تتواجد فيها المجموعات المسلحة.

خريطة يظهر فيها موقع حمص القديمة
بموازاة ذلك، شهد حي جورة الشياح اشتباكات أسفرت عن مقتل عدد من المسلحين، كما استهدف الجيش تجمعات للمسلحين في ريف القصير.
نزوح أهالي حندرات بحلب
وفي حلب، علم الموقع أن "الجيش استهدف تجمعات المسلحين ودمّر ثمانية مدافع هاون على طريق المسلمية مما أسفر عن مقتل عدد منهم، كما استهدف سلاح الجو السوري تجمعات المسلحين في حريتان وكذلك في منطقة الشيخ سعيد التي شهدت هي الأخرى اشتباكات عنيفة في الأجزاء الأخيرة منها بعد إحراز الجيش السوري تقدماً ملحوظاً فيها.
إلى ذلك، أشار مصدر في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" لموقعنا إلى أن "مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين والواقع في الشمال الحلبي، لايزال يشهد حركة نزوح لأهله بعد سيطرة المسلحين على أقسام كبيرة من المخيم وتنكيلهم ومضايقتهم لأهالي المخيم باعتباره وقف على الحياد من الصراع الدائر في ريف حلب". ولفت المصدر نفسه إلى أن "بطش المسلحين بأهالي المخيم وصل لأبعد الحدود وذلك مع إقدام عناصر من ما يسمى "جبهة النصرة" التابعة لتنظيم القاعدة وميليشيا "الجيش الحر" بحملة اعتقالات في صفوف الشبان الفلسطينيين من أبناء المخيم ليصار فيما بعد إلى إعدام البعض منهم".
إلى ذلك، شهد حي الخالدية اشتباكات عنيفة فجر هذا اليوم، إثر محاولة المجموعات المسلحة التسلل من حي كرم شمشم المجاور لحي الخالدية وصولاً إلى حي وادي السائح وأحياء حمص القديمة، وتصدت وحدات الجيش لتلك المحاولة مما أسفر عن مقتل وجرح عدد من أفراد المجموعات المسلحة في حين أصيب في هذا الاشتباك ثلاثة عناصر من الجيش السوري بجروح مختلفة.
وتعتبر محاولة التسلل إلى أحياء حمص القديمة الثانية من نوعها خلال هذا الأسبوع وذلك في محاولة من المجموعات المسلحة فتح ثغرة بين حي الخالدية والأحياء القديمة جرّاء الطوق الخانق الذي يفرضه الجيش السوري حولها، خاصة بعد أن أحرز الجيش تقدماً ملحوظاً في حي وادي السائح، عزز فيه من الخناق على حي الخالدية وبالتالي أحياء حمص القديمة التي تتواجد فيها المجموعات المسلحة.

خريطة يظهر فيها موقع حمص القديمة
بموازاة ذلك، شهد حي جورة الشياح اشتباكات أسفرت عن مقتل عدد من المسلحين، كما استهدف الجيش تجمعات للمسلحين في ريف القصير.
نزوح أهالي حندرات بحلب
وفي حلب، علم الموقع أن "الجيش استهدف تجمعات المسلحين ودمّر ثمانية مدافع هاون على طريق المسلمية مما أسفر عن مقتل عدد منهم، كما استهدف سلاح الجو السوري تجمعات المسلحين في حريتان وكذلك في منطقة الشيخ سعيد التي شهدت هي الأخرى اشتباكات عنيفة في الأجزاء الأخيرة منها بعد إحراز الجيش السوري تقدماً ملحوظاً فيها.
إلى ذلك، أشار مصدر في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" لموقعنا إلى أن "مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين والواقع في الشمال الحلبي، لايزال يشهد حركة نزوح لأهله بعد سيطرة المسلحين على أقسام كبيرة من المخيم وتنكيلهم ومضايقتهم لأهالي المخيم باعتباره وقف على الحياد من الصراع الدائر في ريف حلب". ولفت المصدر نفسه إلى أن "بطش المسلحين بأهالي المخيم وصل لأبعد الحدود وذلك مع إقدام عناصر من ما يسمى "جبهة النصرة" التابعة لتنظيم القاعدة وميليشيا "الجيش الحر" بحملة اعتقالات في صفوف الشبان الفلسطينيين من أبناء المخيم ليصار فيما بعد إلى إعدام البعض منهم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018