ارشيف من :أخبار عالمية

كوريا الشمالية تحكم على أميركي بالأشغال الشاقة لمدة 15 عاماً

كوريا الشمالية تحكم على أميركي بالأشغال الشاقة لمدة 15 عاماً

تفقد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هيئة الأمن الشعبي، داعياً إلى التصدي بلا هوادة للحرب النفسية التي تشن على الشمال من قبل "القوى العدوانية".

وأفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" اليوم الخميس نقلاً عن وكالة "جوسون" المركزية للأنباء الكورية الشمالية ان كيم جونغ اون تفقد هيئة الأمن الشعبي، التي توازي هيئة الشرطة في الجنوب، بمناسبة يوم العمال، والتقط صوراً تذكارية مع عناصر الهيئة كما زار تمثالي الزعيمين السابقين كيم إيل سونغ وكيم جونغ إيل.

كوريا الشمالية تحكم على أميركي بالأشغال الشاقة لمدة 15 عاماً

يشار إلى ان عناصر هيئة الأمن الشعبي يقومون بمهمة ضبط النظام داخل البلاد، حيث يعملون في مواقع عمليات الإنشاء والمرافق الرئيسة للدولة.

وأمر كيم عناصر الهيئة بأن يكونوا "حماة موثوقاً بهم كعمود قوي للحفاظ على الاشتراكية والشعب والتصدي بلا هوادة لمحاولات تسلل الفكر والثقافة والحرب النفسية من قبل القوى العدوانية".

ورافق كيم في الزيارة كل من مدير الشؤون السياسية للجيش تشوي ريونغ هيه، ونائب رئيس اللجنة الدفاعية جانغ سونغ تيك وغيرهما.

وفي شأن منفصل، حكمت محكمة كورية شمالية على مواطن أميركي بالسجن لمدة 15 عاما مع الأشغال الشاقة بعد إدانته بتهمة القيام بـ"أعمال عدائية" ضد النظام الشيوعي، كما أفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.

وأوضحت الوكالة أن "المحكمة العليا قضت في هذه الجريمة بإنزال عقوبة الأشغال الشاقة لمدة 15 عاما بحق المتهم باي جون ـ هو، واسمه الأميركي كينيث باي".

كوريا الشمالية تحكم على أميركي بالأشغال الشاقة لمدة 15 عاماً

وكان المواطن الاميركي قد اعتقل في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي في مدينة "راسون" الساحلية شمال شرقي البلاد.

وبحسب الصحافة الكورية الجنوبية فإن المدان هو أميركي من أصل كوري يبلغ من العمر 44 عاما ويعمل مسؤولا في شركة سفريات، ويرجح أن السلطات الكورية الشمالية ضبطت بحوزة أحد المسافرين، الذين كانوا برفقته قرصا صلبا يحوي بيانات حساسة.

وكانت وكالة الأنباء الكورية الشمالية قد أكدت أن المتهم "اعترف بارتكابه جريمتي معاداة جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية ومحاولة الإطاحة بنظامها الستاليني"، مشددة على أن "التهم الموجهة إليه مؤيدة كلها بأدلة".

من جهتها طالبت الولايات المتحدة كوريا الشمالية بإطلاق سراح مواطنها "لدواع إنسانية".

إلى ذلك، تلقت السفارة الأميركية في سيول رسالة تهديد بمهاجمة الأميركيين في كوريا الجنوبية، ما استدعى بدء تحقيق في المسألة.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية"يونهاب" اليوم الخميس عن فريق الجرائم الدولية التابع لهيئة شرطة سيول قوله انه بدأ التحقيق بعد وصول رسالة تهديد إلى السفارة الأميركية جاء فيها "سنقوم بهجوم على الأميركيين المقيمين في كوريا الجنوبية".

وتحتوي الرسالة باللغتين الكورية والإنكليزية، عبارات تقول "إذا استمرت بروفة شن الحرب، فسيكون أي أميركي في كوريا الجنوبية هدفاً للهجوم".
وأرفقت مع الرسالة صورة لإناء ضغط شبيه بما استخدم في تفجيري ماراثون بوسطن في الشهر الماضي.

وأكدت الشرطة انها تحقق في هذه المسألة، وبالرغم من عدم الاشتباه بأي شخص إلا ان التدقيق جار لمعرفة إن كان المرسل هو الشخص عينه الذي سبق ووجه إلى وزير الدفاع الكوري الجنوبي رسالة تهديد الأسبوع الماضي.

من جهتها ذكرت السفارة الأميركية في سيول انها تنسق مع السلطات الأمنية الكورية الجنوبية لتحديد من وجه الرسالة.
2013-05-02