ارشيف من :أخبار لبنانية
وهاب: كثيرون أصيبوا بالهلع بعد خطاب السيد نصرالله
أكد رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب، أن البعض في الداخل أصيب بالهلع الشديد والفزع الحقيقي بعد تأكيد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن سوريا لن تسقط، معتبراً أن كلام السيد نصر الله الأخير بدّل حسابات الجميع في الداخل والخارج، وذكّر بأن حلفاء سوريا اتخذوا قراراً بعدم سقوطها.
وهاب، وفي حديث لقناة "المنار"، شدد على أن القطريين يمولون كل دعاة الفتنة في لبنان وسوريا، وأكد أن الدروز هم جزء من المعركة في سوريا وجزء من الدفاع عن دولتهم وجيشهم، منبهاً إلى أن هناك مخططاً لتدمير وتفتيت الدولة السورية، ولفت إلى أن الأميركيين يتذرعون بالسلاح الكيميائي كحجة للتدخل في سوريا.
وأشار وهاب إلى أن مَن يدعم "المعارضة السورية" بالمال والسلاح هو المجرم وليس مَن يدافع عن دولته وأرضه، لافتا الى أن "المطلوب خارجيا ان يكون لبنان مكانا آمنا للمعارضين والارهابيين السوريين".
وفي الشأن الحكومي، رأى وهاب أن "حكومة سعد الحريري كانت افضل بالنسبة لنا من حكومة نجيب ميقاتي"، معتبرا أن "الوسطية باتت رديفاً للتعطيل، ومثال على ذلك عرقلة رئيس الجمهورية ميشال سليمان تعيين رئيس مجلس القضاء الأعلى"، وتابع "هناك لوبي في القضاء وعصابة سياسية منعت التشكيلات القضائية".
وأعلن وهاب أنه مرشح للانتخابات ولن يشارك في الحكومة التي سيؤلفها الرئيس المكلف تمام سلام، معتبراً ان "سلام أدخل نفسه بعناوين ليس قادراً على تنفيذها"، وشدد على أن الرئيس سلام لن يغامر بتشكيل حكومة أمر واقع، واستبعد التوصل الى تشكيل حكومة من دون الاتفاق السعودي ـ الإيراني.
وحول ملف المخطوفين اللبنانيين في اعزاز، وصف وهاب الموقف اللبناني بالهزيل، مشيرا الى أن المسؤول عن مخطوفي أعزاز أبو ابراهيم قُتل وتمّ تسليم الملف الى شخص آخر، وجدد تحميله الدولة التركية مسؤولية الخطف، داعياً لقطع العلاقات معها، وقال "للأسف لبنان مهتم بمصالح الدول الأخرى أكثر من مصالح اللبنانيين في ملف المخطوفين".
وهاب، وفي حديث لقناة "المنار"، شدد على أن القطريين يمولون كل دعاة الفتنة في لبنان وسوريا، وأكد أن الدروز هم جزء من المعركة في سوريا وجزء من الدفاع عن دولتهم وجيشهم، منبهاً إلى أن هناك مخططاً لتدمير وتفتيت الدولة السورية، ولفت إلى أن الأميركيين يتذرعون بالسلاح الكيميائي كحجة للتدخل في سوريا.
وأشار وهاب إلى أن مَن يدعم "المعارضة السورية" بالمال والسلاح هو المجرم وليس مَن يدافع عن دولته وأرضه، لافتا الى أن "المطلوب خارجيا ان يكون لبنان مكانا آمنا للمعارضين والارهابيين السوريين".
وفي الشأن الحكومي، رأى وهاب أن "حكومة سعد الحريري كانت افضل بالنسبة لنا من حكومة نجيب ميقاتي"، معتبرا أن "الوسطية باتت رديفاً للتعطيل، ومثال على ذلك عرقلة رئيس الجمهورية ميشال سليمان تعيين رئيس مجلس القضاء الأعلى"، وتابع "هناك لوبي في القضاء وعصابة سياسية منعت التشكيلات القضائية".
وأعلن وهاب أنه مرشح للانتخابات ولن يشارك في الحكومة التي سيؤلفها الرئيس المكلف تمام سلام، معتبراً ان "سلام أدخل نفسه بعناوين ليس قادراً على تنفيذها"، وشدد على أن الرئيس سلام لن يغامر بتشكيل حكومة أمر واقع، واستبعد التوصل الى تشكيل حكومة من دون الاتفاق السعودي ـ الإيراني.
وحول ملف المخطوفين اللبنانيين في اعزاز، وصف وهاب الموقف اللبناني بالهزيل، مشيرا الى أن المسؤول عن مخطوفي أعزاز أبو ابراهيم قُتل وتمّ تسليم الملف الى شخص آخر، وجدد تحميله الدولة التركية مسؤولية الخطف، داعياً لقطع العلاقات معها، وقال "للأسف لبنان مهتم بمصالح الدول الأخرى أكثر من مصالح اللبنانيين في ملف المخطوفين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018