ارشيف من :أخبار لبنانية
مرهج يكمل المعركة منفرداً والجبري يراهن على وعي الناخب
كتب أحمد شعيتو
تشهد دائرة بيروت الثالثة في انتخابات 7 حزيران/ يونيو معركة انتخابية حامية بين لائحتين مكتملتين لكل من المعارضة والموالاة مع مرشحين مستقلين. الدائرة الثالثة تضم مناطق المزرعة والمصيطبة ورأس بيروت وميناء الحصن وزقاق البلاط ودار (عين) المريسة، ولها 10 مقاعد: خمسة مقاعد للسنة، مقعد شيعي، مقعد درزي، مقعد أرثوذكسي، مقعد انجيلي ومقعد للأقليات.
المعارضة شكلت لائحة مكتملة من 10 مرشحين هي لائحة "قرار بيروت الوطني"، وتضم 5 مرشحين للطائفة السنية، هم مرشح جبهة العمل الاسلامي الشيخ عبد الناصر جبري، النائب السابق بهاء الدين عيتاني، عمر غندور، خالد الداعوق، ابراهيم الحلبي (مرشح حركة الشعب)، وعن المقعد الارثوذكسي رئيس حركة الشعب النائب السابق نجاح واكيم، رفيق نصر الله للمقعد الشيعي، جورج اشخانيان للمقعد الانجيلي (مرشح حزب الطاشناق)، ريمون اسمر لمقعد الاقليات (مرشح التيار الوطني الحر)، وغازي المنذر للمقعد الدرزي. وتحتوي اللائحة بذلك اسماء من عائلات بيروتية معروفة لها دورها وحيثيتها.
اما الموالاة فتخوض المعركة بلائحة يترأسها رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري وتضم الوزير غازي العريضي، الوزير تمام سلام، النائب محمد قباني، النائب عاطف مجدلاني، النائب عمار حوري، النائب نبيل دو فريج، النائب غازي يوسف، النائب باسم الشاب، وعماد الحوت.
المعارضة وتوقعات تفاؤلية
برغم حماوة المعركة والحضور الكبير لتيار المستقبل في هذه الدائرة فان المعارضة متفائلة بتحقيق نجاح في معركة بيروت الثالثة يعبر عنه نائب رئيس جبهة العمل الاسلامي والمرشح عن هذه الدائرة الشيخ عبد الناصر الجبري في حديث لـ"الانتقاد"، حيث ينطلق من الاشارة لمنطلق الترشح فيؤكد ان "عملية الانتخابات تتأسس على اقناع الناس بالرؤية التي نؤمن بها"، ويضيف: "بعد المداولة وجدنا كثيرا من الناس عندهم الترحاب بهذا المشروع الذي نقدمه للناخبين".
وحول المتوقع من نتائج على صعيد المعركة بين اللائحتين يقول الجبري "نحن نرى كثيرا ان الاختراق سيكون ان شاء الله حليفنا في انتخابات الدائرة بحيث لا يقل ذلك عن 3 اشخاص في هذه اللائحة".
تأثير الوجوه السياسية
وفي رد على سؤال حول تأثير وجود وجوه واشخاص لهم تاريخهم السياسي والعائلي والاجتماعي في هذه اللائحة كالجبري وواكيم وعيتاني وغندور وغيرهم من المرشحين الباقين يؤكد الجبري ان "لذلك تأثيرا كبيرا كما يلمس هو وباقي المرشحين وذلك من خلال اللقاءات الفردية والجماعية ومن خلال الزيارات وخلال الجولات في الاسواق التجارية البيروتية".
وفي تأكيد على ان منطلق الانتخاب يجب ان يكون الرأي الواعي وليس التصويت الاعمى وهو ما يلتزم به مرشحو المعارضة يقول الجبري للناخبين "نريد ان تنتخبوا عن طريق الانتقاء، فالتصويت هو وضع اللائحة "زي ما هيي" اما الانتقاء فهو اختيار الاشخاص، والانتقاء والانتخاب هو المطلوب لأننا لم نؤجر عقولنا ولأن صوتنا امانة".
مرهج وترشحه مستقلاً
المرشح المستقل في الدائرة الوزير السابق بشارة مرهج كان من المفترض ان يترشح ضمن لائحة المعارضة الا ان بعض الخلافات حول شكل اللائحة وليس خلافات كبرى وضعته في الترشح المستقل.
يشير مرهج ردا على سؤال لـ"الانتقاد" حول سبب مضيه في الترشح مستقلا الى انه "ليس من مبرر للانسحاب على الاطلاق"، ويوضح انه عندما ترشح "كان ميدان الترشح مفتوحا على مصراعيه ولم يكن هناك احد من المرشحين، وكان النائب السابق نجاح واكيم مقاطعا"، واضاف "تحملت مسؤوليتي بالتفاهم مع تجمع اللجان والروابط الشعبية ومختلف القوى الوطنية والقومية وما زلت مستمرا على اعتبار ان التيار الوطني والعروبي الذي احتضنته بيروت يحق له ان يكون مشاركا في المنافسة وفي الحصول على مقعد له في بيروت".
ويؤكد ان "الفرصة متاحة وكبيرة لأن الناخب البيروتي يريد ان يؤكد وجوده وحقه في الاختيار برغم احترامه للوائح المنافسة الموجودة".
هل تواصل الوزير السابق مرهج سابقا مع المعارضة حول الترشح ضمن لائحتها؟ يؤكد مرهج انه كان على تواصل مستمر بالنسبة لتشكيل لائحة المعارضة. ويوضح ما حصل وأدى لترشحه مستقلا ويقول "كنت اقول ان اللائحة يجب ان تأخذ ارادة اهل بيروت وبالتوافق مع الاطراف، واستمرت الاتصالات لأكثر من شهر وكان وجودي في اللائحة متوقعا ولكن اختلفنا على امور اعتبرها بديهية منها اصرار اخواني في المعارضة على لائحة مكتملة، لكني أصررت على موقفي بأنه يجب باعتقادي على اللائحة التي تضم التيار العروبي الديمقراطي ان تحترم ارادة وعاطفة اهل بيروت وتبقي على مقعدين او بعض المقاعد شاغرة لأن بيروت تصر على ملئها بتوجه واضح مباشر حيث نعتبر ان هذين المقعدين من حق الرئيس رفيق الحريري وإرثه السياسي".
ويضيف مرهج ان نقطة الاختلاف الثانية كانت حول المقعد الدرزي حيث "اكدنا ضرورة احترام ارادة الناخب البيروتي عندما تتجه باتجاه مرشح معين حيث توجهت نحو غازي العريضي ولا احد يستطيع استقطاب جزء كبير يقابل هذا التوجه، فلماذا نرشح غيره حسب اعتبار مرهج. وهنا يرى مرهج ان المعارضة بتشكيلها لائحة مكتملة ضيعت فرصة لاختراق لائحة 14 اذار".
تشهد دائرة بيروت الثالثة في انتخابات 7 حزيران/ يونيو معركة انتخابية حامية بين لائحتين مكتملتين لكل من المعارضة والموالاة مع مرشحين مستقلين. الدائرة الثالثة تضم مناطق المزرعة والمصيطبة ورأس بيروت وميناء الحصن وزقاق البلاط ودار (عين) المريسة، ولها 10 مقاعد: خمسة مقاعد للسنة، مقعد شيعي، مقعد درزي، مقعد أرثوذكسي، مقعد انجيلي ومقعد للأقليات.
المعارضة شكلت لائحة مكتملة من 10 مرشحين هي لائحة "قرار بيروت الوطني"، وتضم 5 مرشحين للطائفة السنية، هم مرشح جبهة العمل الاسلامي الشيخ عبد الناصر جبري، النائب السابق بهاء الدين عيتاني، عمر غندور، خالد الداعوق، ابراهيم الحلبي (مرشح حركة الشعب)، وعن المقعد الارثوذكسي رئيس حركة الشعب النائب السابق نجاح واكيم، رفيق نصر الله للمقعد الشيعي، جورج اشخانيان للمقعد الانجيلي (مرشح حزب الطاشناق)، ريمون اسمر لمقعد الاقليات (مرشح التيار الوطني الحر)، وغازي المنذر للمقعد الدرزي. وتحتوي اللائحة بذلك اسماء من عائلات بيروتية معروفة لها دورها وحيثيتها.
اما الموالاة فتخوض المعركة بلائحة يترأسها رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري وتضم الوزير غازي العريضي، الوزير تمام سلام، النائب محمد قباني، النائب عاطف مجدلاني، النائب عمار حوري، النائب نبيل دو فريج، النائب غازي يوسف، النائب باسم الشاب، وعماد الحوت.
المعارضة وتوقعات تفاؤلية
برغم حماوة المعركة والحضور الكبير لتيار المستقبل في هذه الدائرة فان المعارضة متفائلة بتحقيق نجاح في معركة بيروت الثالثة يعبر عنه نائب رئيس جبهة العمل الاسلامي والمرشح عن هذه الدائرة الشيخ عبد الناصر الجبري في حديث لـ"الانتقاد"، حيث ينطلق من الاشارة لمنطلق الترشح فيؤكد ان "عملية الانتخابات تتأسس على اقناع الناس بالرؤية التي نؤمن بها"، ويضيف: "بعد المداولة وجدنا كثيرا من الناس عندهم الترحاب بهذا المشروع الذي نقدمه للناخبين".
وحول المتوقع من نتائج على صعيد المعركة بين اللائحتين يقول الجبري "نحن نرى كثيرا ان الاختراق سيكون ان شاء الله حليفنا في انتخابات الدائرة بحيث لا يقل ذلك عن 3 اشخاص في هذه اللائحة".
تأثير الوجوه السياسية
وفي رد على سؤال حول تأثير وجود وجوه واشخاص لهم تاريخهم السياسي والعائلي والاجتماعي في هذه اللائحة كالجبري وواكيم وعيتاني وغندور وغيرهم من المرشحين الباقين يؤكد الجبري ان "لذلك تأثيرا كبيرا كما يلمس هو وباقي المرشحين وذلك من خلال اللقاءات الفردية والجماعية ومن خلال الزيارات وخلال الجولات في الاسواق التجارية البيروتية".
وفي تأكيد على ان منطلق الانتخاب يجب ان يكون الرأي الواعي وليس التصويت الاعمى وهو ما يلتزم به مرشحو المعارضة يقول الجبري للناخبين "نريد ان تنتخبوا عن طريق الانتقاء، فالتصويت هو وضع اللائحة "زي ما هيي" اما الانتقاء فهو اختيار الاشخاص، والانتقاء والانتخاب هو المطلوب لأننا لم نؤجر عقولنا ولأن صوتنا امانة".
مرهج وترشحه مستقلاً
المرشح المستقل في الدائرة الوزير السابق بشارة مرهج كان من المفترض ان يترشح ضمن لائحة المعارضة الا ان بعض الخلافات حول شكل اللائحة وليس خلافات كبرى وضعته في الترشح المستقل.
يشير مرهج ردا على سؤال لـ"الانتقاد" حول سبب مضيه في الترشح مستقلا الى انه "ليس من مبرر للانسحاب على الاطلاق"، ويوضح انه عندما ترشح "كان ميدان الترشح مفتوحا على مصراعيه ولم يكن هناك احد من المرشحين، وكان النائب السابق نجاح واكيم مقاطعا"، واضاف "تحملت مسؤوليتي بالتفاهم مع تجمع اللجان والروابط الشعبية ومختلف القوى الوطنية والقومية وما زلت مستمرا على اعتبار ان التيار الوطني والعروبي الذي احتضنته بيروت يحق له ان يكون مشاركا في المنافسة وفي الحصول على مقعد له في بيروت".
ويؤكد ان "الفرصة متاحة وكبيرة لأن الناخب البيروتي يريد ان يؤكد وجوده وحقه في الاختيار برغم احترامه للوائح المنافسة الموجودة".
هل تواصل الوزير السابق مرهج سابقا مع المعارضة حول الترشح ضمن لائحتها؟ يؤكد مرهج انه كان على تواصل مستمر بالنسبة لتشكيل لائحة المعارضة. ويوضح ما حصل وأدى لترشحه مستقلا ويقول "كنت اقول ان اللائحة يجب ان تأخذ ارادة اهل بيروت وبالتوافق مع الاطراف، واستمرت الاتصالات لأكثر من شهر وكان وجودي في اللائحة متوقعا ولكن اختلفنا على امور اعتبرها بديهية منها اصرار اخواني في المعارضة على لائحة مكتملة، لكني أصررت على موقفي بأنه يجب باعتقادي على اللائحة التي تضم التيار العروبي الديمقراطي ان تحترم ارادة وعاطفة اهل بيروت وتبقي على مقعدين او بعض المقاعد شاغرة لأن بيروت تصر على ملئها بتوجه واضح مباشر حيث نعتبر ان هذين المقعدين من حق الرئيس رفيق الحريري وإرثه السياسي".
ويضيف مرهج ان نقطة الاختلاف الثانية كانت حول المقعد الدرزي حيث "اكدنا ضرورة احترام ارادة الناخب البيروتي عندما تتجه باتجاه مرشح معين حيث توجهت نحو غازي العريضي ولا احد يستطيع استقطاب جزء كبير يقابل هذا التوجه، فلماذا نرشح غيره حسب اعتبار مرهج. وهنا يرى مرهج ان المعارضة بتشكيلها لائحة مكتملة ضيعت فرصة لاختراق لائحة 14 اذار".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018