ارشيف من :أخبار لبنانية
الجبري: تقرير دير شبيغل هدفه الفتنة
كتب أحمد شعيتو
لا يزال ما نشرته مجلة "دير شبيغل" الالمانية من ادعاءات في تقرير لأحد كتابها ينقل معلومات مزعومة عن علاقة لأشخاص وقيادات في حزب الله باغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري يلقى الادانات والتحذير من اهدافه، وهو تقرير وضعه الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في اطار مخطط فتنوي اسرائيلي، يقوم على تشويه صورة المقاومة والصاق التهم بها في محاولة لاستجلاب ردود فعل قد تدخل البلاد في خطر شديد.
الا ان المفارقة ان هذا التقرير التحريضي اتى في وقت كان لا يزال الخطاب الصادر عن اشخاص الموالاة في لبنان يثير التحريض ايضا في ظل اجواء انتخابية محمومة، ما يشكل علامة لافتة من حيث التقاء فتنة هذا التقرير المشبوه بإثارات فريق الموالاة لا سيما في موضوع احداث السابع من ايار.
نائب رئيس جبهة العمل الاسلامي في لبنان سماحة الشيخ عبد الناصر الجبري لفت في حديث لـ"الانتقاد" حول هذه الاجواء وموضوع "دير شبيغل" واتهاماتها المزعومة في قضية الحريري وما هدفت اليه وموضوع الخطاب المثير من قبل الموالاة، الى ان "دير شبيغل التي نشرت التقرير تابعة لدار نشر صاحبها يهودي في المانيا، وهو من المتعصبين جدا للدولة العبرية على ارض فلسطين". واعتبر الجبري ان "المقال هو صهيوني اسرائيلي بحت، واضعا مضمونه وتوقيته في اطار مرام واهداف عدة منها:
اولاً: النيل من المقاومة الاسلامية في لبنان.
ثانيا: النيل من وحدة المسلمين السنة والشيعة في لبنان.
ثالثا: محاولة ضرب اللبنانيين بشكل عام بعضهم ببعض".
ويؤكد الشيخ الجبري ان "تحقيق هذه الاهداف بعيد على من اراد الوصول اليها"، متوقعا الا يكون لذلك التأثير الذي يرغبون به. وعزا السبب في ذلك الى ان الامر يتعلق بالفتنة التي لم يصلوا اليها في السابق وحاولوا كثيرا دون جدوى، وهي الفتنة التي سنقطع دابرها مجددا ان حاول احد تحريكها من جديد كما قال الجبري.
الشيخ الجبري وردا على سؤال حول خطاب الامين العام لحزب الله الذي لفت فيه الى ان احدا من فريق الموالاة لم يرد على ما اثاره في موضوع ما حصل قبيل احداث 7 ايار ولم ينفه، بل تم التركيز على قوله باليوم المجيد واقتطاع جزء من كلام سماحته، قال ان "ما تكلم به سماحة السيد عن السابع من ايار لم يقصد به ما اصاب الناس حينها، وما اصاب شعورهم، انما قصد ووضح بالامس انه قصد بذلك قطع دابر الفتنة في ذلك اليوم، وأما عموم الناس فأكد ان لحمهم لحمه ودمهم دمه وانفسهم نفسه، لذلك هذا الكلام لا يوجد بعده كلام، انما 7 ايار عملية جراحية استئصالية للحركة السياسية الفتنوية التي كانت يدها على مقاليد الحكم".
وتابع الجبري ان احدا منهم لم يجب على كلام سماحته حول ما قبل 7 ايار "لأن سماحته عندما تكلم عن هذا الموضوع تكلم وهو متيقن من صحة هذه المعلومات التي يعلمها والتي اورد بعضها وفصلها، وهي اصبحت معلومة امام الناس لأنها مشاهدة من قبل اعين الناس من خلال ما اتى به الفريق الاخر من اشخاص من خارج بيروت لجعلهم وقود فتنة، وكذلك ما فعله من خلال موضوع استهداف شبكة اتصالات المقاومة وما كانوا يبرمجون له من اعتداء يمكن ان يحصل ثم يستعينوا بالعدو على شعبهم وعلى مقاومتهم، وهذه كلها امور كانت ظاهرة للعيان فليس هناك حاجة ان يكرروا كذبهم لأن هذا الكذب واضح امام جميع الناس لو ارادوا ان يتهربوا من الوقائع".
لا يزال ما نشرته مجلة "دير شبيغل" الالمانية من ادعاءات في تقرير لأحد كتابها ينقل معلومات مزعومة عن علاقة لأشخاص وقيادات في حزب الله باغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري يلقى الادانات والتحذير من اهدافه، وهو تقرير وضعه الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في اطار مخطط فتنوي اسرائيلي، يقوم على تشويه صورة المقاومة والصاق التهم بها في محاولة لاستجلاب ردود فعل قد تدخل البلاد في خطر شديد.
الا ان المفارقة ان هذا التقرير التحريضي اتى في وقت كان لا يزال الخطاب الصادر عن اشخاص الموالاة في لبنان يثير التحريض ايضا في ظل اجواء انتخابية محمومة، ما يشكل علامة لافتة من حيث التقاء فتنة هذا التقرير المشبوه بإثارات فريق الموالاة لا سيما في موضوع احداث السابع من ايار.
نائب رئيس جبهة العمل الاسلامي في لبنان سماحة الشيخ عبد الناصر الجبري لفت في حديث لـ"الانتقاد" حول هذه الاجواء وموضوع "دير شبيغل" واتهاماتها المزعومة في قضية الحريري وما هدفت اليه وموضوع الخطاب المثير من قبل الموالاة، الى ان "دير شبيغل التي نشرت التقرير تابعة لدار نشر صاحبها يهودي في المانيا، وهو من المتعصبين جدا للدولة العبرية على ارض فلسطين". واعتبر الجبري ان "المقال هو صهيوني اسرائيلي بحت، واضعا مضمونه وتوقيته في اطار مرام واهداف عدة منها:
اولاً: النيل من المقاومة الاسلامية في لبنان.
ثانيا: النيل من وحدة المسلمين السنة والشيعة في لبنان.
ثالثا: محاولة ضرب اللبنانيين بشكل عام بعضهم ببعض".
ويؤكد الشيخ الجبري ان "تحقيق هذه الاهداف بعيد على من اراد الوصول اليها"، متوقعا الا يكون لذلك التأثير الذي يرغبون به. وعزا السبب في ذلك الى ان الامر يتعلق بالفتنة التي لم يصلوا اليها في السابق وحاولوا كثيرا دون جدوى، وهي الفتنة التي سنقطع دابرها مجددا ان حاول احد تحريكها من جديد كما قال الجبري.
الشيخ الجبري وردا على سؤال حول خطاب الامين العام لحزب الله الذي لفت فيه الى ان احدا من فريق الموالاة لم يرد على ما اثاره في موضوع ما حصل قبيل احداث 7 ايار ولم ينفه، بل تم التركيز على قوله باليوم المجيد واقتطاع جزء من كلام سماحته، قال ان "ما تكلم به سماحة السيد عن السابع من ايار لم يقصد به ما اصاب الناس حينها، وما اصاب شعورهم، انما قصد ووضح بالامس انه قصد بذلك قطع دابر الفتنة في ذلك اليوم، وأما عموم الناس فأكد ان لحمهم لحمه ودمهم دمه وانفسهم نفسه، لذلك هذا الكلام لا يوجد بعده كلام، انما 7 ايار عملية جراحية استئصالية للحركة السياسية الفتنوية التي كانت يدها على مقاليد الحكم".
وتابع الجبري ان احدا منهم لم يجب على كلام سماحته حول ما قبل 7 ايار "لأن سماحته عندما تكلم عن هذا الموضوع تكلم وهو متيقن من صحة هذه المعلومات التي يعلمها والتي اورد بعضها وفصلها، وهي اصبحت معلومة امام الناس لأنها مشاهدة من قبل اعين الناس من خلال ما اتى به الفريق الاخر من اشخاص من خارج بيروت لجعلهم وقود فتنة، وكذلك ما فعله من خلال موضوع استهداف شبكة اتصالات المقاومة وما كانوا يبرمجون له من اعتداء يمكن ان يحصل ثم يستعينوا بالعدو على شعبهم وعلى مقاومتهم، وهذه كلها امور كانت ظاهرة للعيان فليس هناك حاجة ان يكرروا كذبهم لأن هذا الكذب واضح امام جميع الناس لو ارادوا ان يتهربوا من الوقائع".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018