ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يحكم سيطرته على مناطق استراتيجية جديدة
قبل أيام على لقاء وزيري
خارجية روسيا والولايات المتحدة يتسارع تقدّم الجيش السوري في مناطق مهمة
واستراتيجية للمعارضة خاصة في ريفي دمشق والقصير، هادفا إلى تغيّير
المعادلة على الأرض بوتيرة أسرع من السابق.
وواصلت وحدات الجيش السوري توسيع رقعة سيطرتها على قرى ريف القصير، وتمكّنت أمس من السيطرة على جوسيه ومشاريعها وبساتين الزراعة ومنطقة رأس المياه وبلدتي الحسيبية والدوسرية وتل الحنش المطل على مشاريع القاع اللبنانية والجبل الشرقي، وهي منطقة تعتبر محض استراتيجية، لأنها تقطع جسور تهريب السلاح والمسلّحين عبر مشاريع القاع إلى داخل مدينة القصير بريف حمص.
وتفيد المعلومات أن عدداً كبيراً من القتلى والجرحى سقطوا في المعركة وأن أعداداً كبيرة أخرى فرّت من مواجهة الجيش السوري الذي أبدى بسالة شديدة في القتال بعدما حسم المعركة لصالحه بأقل من ساعة ونصف من بدءها، حيث دمّر أسلحتهم وأدوات إجرامهم وفكك عشرات العبوات الناسفة بزنات مختلفة زرعها المسلّحون على الطرق العامة، كم قضى على تجمعاتهم في خربة ورور والمنية الغربية وكيسين وتلدو والناصرية وتلبيسة والغنطو والغجر.
وفي حمص المجاورة، أحكم الجيش السوري الحصار على مسلحي المدينة بعد سيطرته بمؤازرة "قوات الدفاع الوطني" على أجزاء كبيرة من حيّ وادي السايح. وهو حيّ يتوسّط حيّ الخالدية وأحياء حمص القديمة، ما يسمح للجيش بعزل أحياء حمص القديمة المحاصرة عن حيّ الخالدية المحاصر أيضاً. وفي الغوطة الشرقية، سيطرت وحدات الجيش السوري على بلدة القيسا، حسبما أفادت وكالة "سانا".
من ناحية أخرى، تمكن الجيش السوري من السيطرة على قرية البيضا بعد اشتباكات عنيفة مع المسلحين. واشار المراسل الى أن الجيش يستكمل عملية التمشيط في البيضا ويلاحق عدداً من القناصة على التلال المحيطة. وأكد أن الأتوستراد الدولي بين طرطوس وبانياس آمن، وقد أقام الجيش نقاط تفتيش لحمايته. كما عاد بعض الأهالي بعد أن غادروها بسبب الإشتباكات.
وتكتسب معارك البيضا أهميتها، ليس من الناحية العسكرية وإنما من الناحية الإعلامية حيث تحاول المجموعات المسلحة افتعال قنبلة دعائية عبر تحقيق مكسب في أي منطقة من مناطق الساحل السوري، وذلك بفعل عجزها عن الرد عسكرياً على التقدم الذي يحققه الجيش على أكثر من محور. وكانت المحاولة تلك قد بدأت في تلة النبي يوسف، في ريف اللاذقية، لكنها منيت بفشل ذريع هناك.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018