ارشيف من :أخبار عالمية
إعلاميو البحرين تحت أعين السلطة: أحمد حميدان.. قصة مصور معتقل
نقلا عن صحيفة السفير اللبنانية
داهمت الشرطة منزله مرات عدة خلال ستة أشهر بحثاً عنه، وهو المتهم في قضية الهجوم على مركز شرطة في منطقة سترة في شرق البحرين، فضلاً عن التعدي على أفراد الأمن بالقنابل الحارقة (المولوتوف) وقاذفات الأسياخ والمسامير الحديدية. ولكن أهله ينفون الاتهامات، وبالنسبة إليهم فإن السلطات تستهدف ابنهم أحمد حميدان لأنه مصور صحافي فقط. وقد نجحت القوات الأمنية فعلاً في اعتقاله في 29 كانون الثاني الماضي، حيث تعرض لشتى أنواع التعذيب.
حميدان، البالغ من العمر 25 عاماً، لم ينخرط في مجال التصوير الفوتوغرافي منذ زمن طويل، ولكنه من بين كثيرين دفعهم الغياب الإعلامي المحلي والعالمي عما يجري في البحرين منذ اندلاع الاحتجاجات إلى توظيف مهاراتهم وقدراتهم في المجال الإعلامي لدعم «الثورة البحرينية».
حميدان وعدد كبير من أصدقائه كانوا يصورون ما يحدث في قراهم وينشرونه عبر صفحات الثورة على موقعي التواصل الاجتماعي «فايسبوك» و«تويتر»، كما أنه شارك في العديد من مسابقات التصوير، وقد حصل على 137 جائزة بعدما شارك بـ29 صورة على المستوى العالمي.
الفردان وحميدان يصوران لشبكة «ديموتيكس» البريطانية للمصورين، وعندما أعتقل كان يعمل لصالح هذه الشبكة. زوجته جنان حميدان تقول «كان أحمد شغوفاً بالتصوير، لهذا استطاع حصاد هذا العدد الكبير من الجوائز خلال فترة قصيرة من مسيرته الفنية، ولم يكن له أي نشاط في إطار تنظيم التظاهرات أو الهجوم على الشرطة، كل ما كان يقوم به هو التصوير، حتى أن الحادثة المتهم بها، لا نعلم متى حدثت ولا نتذكر أين كان هو وقتها، ولا توجد أدلّة ضده».
«عندما تم اعتقاله، نقل إلى مبنى التحقيقات الجنائية، سيئ الصيت، بقي معصوب العينين لمدة يومين، تم خلالها تعذيبه نفسياً من خلال تهديده بتلفيق التهم لأشقائه الخمسة، كما بقي واقفاً على قدميه طوال يومين، ووجهت له مختلف أنواع الإهانات في غرفة شديدة البرودة، ثم تم نقله إلى سجن الحوض الجاف، وهو هناك منذ ذلك التاريخ»، والحديث لشقيقه علي حميدان.
فُصل حميدان من عمله في إحدى الشركات الخاصة التي كان يعمل فيها محاسباً، بسبب عدم قدرته على الذهاب إلى العمل بعدما حاصرت قوات الأمن قريته لأيام متتالية. وبالرغم من أنه قدم الأعذار، إلا أن الشرطة، كانت وراء فصله عن العمل، وهو الذي يعد لرسالة الماجستير، إلا أنه اعتقل قبل إكمالها، بحسب زوجته.
لا يزال حميدان وراء القضبان، برغم أن شهود الإثبات نفوا التعرف عليه أو تذكره بأنه كان من ضمن المجموعة التي هاجمت مركز الشرطة، وقد يواجه اتهامات كفيلة بإبقائه في السجن لسنوات طويلة.
استهداف المصورين والصحافيين ليس جديداً في البحرين، فالمصور أحمد إسماعيل، كان يوثق الاحتجاجات وتعامل الشرطة مع التظاهرات والمتظاهرين، ولكنه قضى برصاصة غادرة في نيسان العام 2012، والسلطات في البحرين لم تكشف عن القاتل حتى الآن. ويتعرض العديد من الصحافيين للتضييق والمعاملة السيئة من قبل الشرطة خلال تغطيتهم الأحداث، ولم يتم محاسبة أي مسؤول عن هذه الانتهاكات المستمرة.
كذلك، تمنع السلطات البحرينية زيارة أي صحافي أجنبي لتغطية الأحداث في البحرين، وإن سمحت في أوقات قليلة ومحدودة فإنها تتأكد بأن تكون التقارير التي يكتبها أو يصورها مليئة بالقصص الحكومية والمناطق السياحية والتجارية، ولكن ليس عن الاحتجاجات اليومية، وضحايا التعذيب والمعتقلين. والهدف أن يبقى الحراك البحريني في الظلام.
داهمت الشرطة منزله مرات عدة خلال ستة أشهر بحثاً عنه، وهو المتهم في قضية الهجوم على مركز شرطة في منطقة سترة في شرق البحرين، فضلاً عن التعدي على أفراد الأمن بالقنابل الحارقة (المولوتوف) وقاذفات الأسياخ والمسامير الحديدية. ولكن أهله ينفون الاتهامات، وبالنسبة إليهم فإن السلطات تستهدف ابنهم أحمد حميدان لأنه مصور صحافي فقط. وقد نجحت القوات الأمنية فعلاً في اعتقاله في 29 كانون الثاني الماضي، حيث تعرض لشتى أنواع التعذيب.
حميدان، البالغ من العمر 25 عاماً، لم ينخرط في مجال التصوير الفوتوغرافي منذ زمن طويل، ولكنه من بين كثيرين دفعهم الغياب الإعلامي المحلي والعالمي عما يجري في البحرين منذ اندلاع الاحتجاجات إلى توظيف مهاراتهم وقدراتهم في المجال الإعلامي لدعم «الثورة البحرينية».
حميدان وعدد كبير من أصدقائه كانوا يصورون ما يحدث في قراهم وينشرونه عبر صفحات الثورة على موقعي التواصل الاجتماعي «فايسبوك» و«تويتر»، كما أنه شارك في العديد من مسابقات التصوير، وقد حصل على 137 جائزة بعدما شارك بـ29 صورة على المستوى العالمي.
المصور المعتقل أحمد حميدان
صديقه وزميله في التصوير أحمد الفردان روى لـ«السفير» قصة اعتقاله: «كنت معه ومع صديق ثالث في طريقنا إلى السينما في أحد المجمعات الكبيرة في البحرين في نهاية شهر كانون الأول الماضي، فأحاط بأحمد حوالي 15 مدنياً وطلبوا منه التعريف عن نفسه، عندما أخبرهم أنه أحمد حميدان، تم اقتياده إلى مكان مجهول، ولم نعلم عنه أي شيء إلا بعد يومين».الفردان وحميدان يصوران لشبكة «ديموتيكس» البريطانية للمصورين، وعندما أعتقل كان يعمل لصالح هذه الشبكة. زوجته جنان حميدان تقول «كان أحمد شغوفاً بالتصوير، لهذا استطاع حصاد هذا العدد الكبير من الجوائز خلال فترة قصيرة من مسيرته الفنية، ولم يكن له أي نشاط في إطار تنظيم التظاهرات أو الهجوم على الشرطة، كل ما كان يقوم به هو التصوير، حتى أن الحادثة المتهم بها، لا نعلم متى حدثت ولا نتذكر أين كان هو وقتها، ولا توجد أدلّة ضده».
«عندما تم اعتقاله، نقل إلى مبنى التحقيقات الجنائية، سيئ الصيت، بقي معصوب العينين لمدة يومين، تم خلالها تعذيبه نفسياً من خلال تهديده بتلفيق التهم لأشقائه الخمسة، كما بقي واقفاً على قدميه طوال يومين، ووجهت له مختلف أنواع الإهانات في غرفة شديدة البرودة، ثم تم نقله إلى سجن الحوض الجاف، وهو هناك منذ ذلك التاريخ»، والحديث لشقيقه علي حميدان.
فُصل حميدان من عمله في إحدى الشركات الخاصة التي كان يعمل فيها محاسباً، بسبب عدم قدرته على الذهاب إلى العمل بعدما حاصرت قوات الأمن قريته لأيام متتالية. وبالرغم من أنه قدم الأعذار، إلا أن الشرطة، كانت وراء فصله عن العمل، وهو الذي يعد لرسالة الماجستير، إلا أنه اعتقل قبل إكمالها، بحسب زوجته.
لا يزال حميدان وراء القضبان، برغم أن شهود الإثبات نفوا التعرف عليه أو تذكره بأنه كان من ضمن المجموعة التي هاجمت مركز الشرطة، وقد يواجه اتهامات كفيلة بإبقائه في السجن لسنوات طويلة.
استهداف المصورين والصحافيين ليس جديداً في البحرين، فالمصور أحمد إسماعيل، كان يوثق الاحتجاجات وتعامل الشرطة مع التظاهرات والمتظاهرين، ولكنه قضى برصاصة غادرة في نيسان العام 2012، والسلطات في البحرين لم تكشف عن القاتل حتى الآن. ويتعرض العديد من الصحافيين للتضييق والمعاملة السيئة من قبل الشرطة خلال تغطيتهم الأحداث، ولم يتم محاسبة أي مسؤول عن هذه الانتهاكات المستمرة.
كذلك، تمنع السلطات البحرينية زيارة أي صحافي أجنبي لتغطية الأحداث في البحرين، وإن سمحت في أوقات قليلة ومحدودة فإنها تتأكد بأن تكون التقارير التي يكتبها أو يصورها مليئة بالقصص الحكومية والمناطق السياحية والتجارية، ولكن ليس عن الاحتجاجات اليومية، وضحايا التعذيب والمعتقلين. والهدف أن يبقى الحراك البحريني في الظلام.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018