ارشيف من :أخبار لبنانية

كنعان: كل التهم والعناوين والشعارات التي أطلقوها ضدّ التيار الوطني الحر سقطت

كنعان: كل التهم والعناوين والشعارات التي أطلقوها ضدّ التيار الوطني الحر سقطت

المحرر المحلي + وكالات
  
إعتبر أمين سرّ تكتل التغيير والإصلاح النائب إبراهيم كنعان أن كلام الفريق الآخر عن قلب نتيجة الإنتخابات يعني أنّه أصبح مقتنعاً بأن النتيجة ستكون لصالح لائحة التغيير والإصلاح في المتن، مشيراً إلى استعمال المال والسلطة والنفوذ من قبل هذا الفريق  في محاولة لقلب هذه النتيجة.

وأكّد كنعان خلال لقاءٍ شعبي نظّمته هيئة بصاليم مزهر والمجذوب في التيار الوطني الحرّ، بمشاركة النوّاب نبيل نقولا، سليم سلهب وغسان مخيبر والمرشّح غسان الأشقر، أنّ عناوين تخويف الناس وترهيبهم سقطت لأن اللبنانيين أصبح لديهم مرجعياتٍ يثقون بها، وأصبح عملية تخويفهم وتهديدهم مستحيلة.

وإستغرب إمتعاض البعض من الحوار والتفاهم بين اللبنانيين مشيراً الى أنّ هذا البعض كان أوّل من حاور الفلسطيني والسوري والإيراني، سائلاً: "لماذا تُغضبهم الثقة بين اللبنانيين والتفاهم؟ وهل يحقّ لهم ما لا يحقّ لغيرهم؟".

وأضاف: "لو نجح هذا الفريق في إرساء سياسة وطنية ورؤية صادقة لبناء علاقات متنية تجنّب لبنان الأزمات والخضّات، لما كان أحد فكّر باستبداله أو معارضته، لكن التجارب السابقة كانت سيئة لدرجة أن الناس وضعوا كل ثقتهم بالتغيير والإصلاح في 12 حزيران 2005، وسيستمرّون في منح هذه الثقة في 7 حزيران 2009."

ورأى كنعان أن هناك حزنٌ كبير لدى الفريق الآخر لأنّه فشل في تلبيس التيار الوطني الحرّ تهماً موجودة أصلاً في إستراتيجياته وممارساته، معتبراً أن كلام أمين عام حزب الله السيّد حسن نصرالله حدّد ماهية العلاقة بين الحزب والتيار وأسقط كل التهم والعناوين والشعارات وفسّر أنّه ينظر الى العلاقة الشيعية – المسيحية من خلال علاقته بالعماد ميشال عون.

واعتبر أن هذا الفريق هو اليوم في مأزقٍ ولا يعرف ما هي الخطوات التي سيتخذها لإقناع الناس بأنّه منقذ هذه الجمهورية، لأنّ اللبنانيين عامّة والمتنيين خصوصاً لن يتكيّفوا مع الشعارات الفارغة ولن يأخذوا التهديدات في عين الإعتبار لأنّ زمن الماضي ولّى الى غير عودة.

وتوجّه الى الحضور قائلاً: "تفصلنا عشرة أيّام عن الإنتخابات وعلينا أن نكون أقوى وأثبت لأننا إقتربنا كثيراً من شاطئ الأمان ومن الطمأنينة التي نشدناها على مدى سنوات".

وأضاف: "لا نسعى فقط للنجاح بل لتحقيق كل تطلعات المتنيين وتحريرهم من كل القيود التي تُفرض عليهم، تمهيداً لإستقرار حقيقي يعدكم به رجال من هذا الوطن إذا تكلّموا يصدقون، وإذا قرّروا يحققون، وليس إستقراراً على اللوحات الإعلانية فقط".

2009-05-27