ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش السوري يحكم طوقه على مدينة القصير
بعد سيطرة وحدات الجيش السوري وتثبيت مواقع له في قرى ريف غربي نهر العاصي في
ريف القصير وتقدمه في القرى الشرقية والشمالية الغربية والشرقية الغربية
لريف القصير، فإن وحداته باتت حالياً مهيّأة أكثر من أي وقت مضى لدخول
مدينة القصير المعقل الرئيسي للمسلحين في حمص، حيث وصلت وحدات الجيش السوري اليوم إلى مشارف محطة القطار القديمة في القصير فضلاً عن سيطرتها على منطقة
المشتل الزراعي جنوبي مدينة القصير وسط حالات فرار كبيرة سجلت في صفوف
المسلحين خلال اليومين الماضيين كمؤشر على حالة انهيار معنويات المسلحين.
وحدات الجيش السوري تطهر مناطق سيطر عليها المسلحون
القصير مطوقة
في غضون ذلك، فان تقدم الجيش السوري إتسم بالسرعة، فالسيطرة على أغلب المناطق المحيطة بالقصير تمت خلال يومين فقط، وأهمها تل الدوسر الاستراتيجي والمشرف مباشرة على مدينة القصير، فيما تدور المعارك في بلدة الدوسرية التي تبعد كيلومترين فقط من المدينة، بعد السيطرة على العبودية، وسط انهيار تام للمسلحين الذين قتل عدد منهم فيما يفر الآخرون باتجاه المدينة، وتبدو منطقة جوسيه هادئة بعد سيطرة الجيش عليها باستثناء سماع بعض الرشقات النارية البعيدة.
وفي هذا الاطار، أشار مصدر ميداني مطلع لموقع "العهد" الاخباري إلى أن "الجيش السوري يستعد لدخول مدينة القصير المعقل الرئيسي للمسلحين وذلك بعد تطويقه لكافة مداخلها بما فيها المؤدية إلى الأراضي اللبنانية (عرسال والقاع) وهذا ما يعني استحالة بقاء أي مسلح على قيد الحياة". ولفت المصدر إلى أن "عمليات الجيش السوري تتركز على قرية البويضة الشرقية وصولاً إلى القصير المدينة".
تكتيك " التجميع "
ولفت المصدر لموقعنا إلى أن "الجيش السوري استند طيلة معركته في ريف القصير على تكتيك "التجميع" للمجموعات المسلحة في مدينة القصير وإجبارها على دخولها من خلال قطع الطرق المؤدي إلى المنافذ اللبنانية والقرى الأخرى المحيطة وحتى طريق دمشق لإجبارها على الدخول إلى مدينة القصير". ولفت المصدر إلى أن "آلاف المسلحين ممن قاتلوا في العديد من قرى ريف القصير وفرّوا إلى المدينة، باتوا حالياً محاصرين في مدينة القصير وسط حالات استغاثة يطلقونها حالياً لتسوية أوضاعهم وإلقاء سلاحهم"، مؤكداً أن "يوم أمس سجل عمليتي فرار من قرى القصير إلى حسياء على طريق حمص – دمشق واللتان باءتا بالفشل مع التصدي لهما بكمائن وتدمير السيارات التي يقلونها".
في غضون ذلك، فان تقدم الجيش السوري إتسم بالسرعة، فالسيطرة على أغلب المناطق المحيطة بالقصير تمت خلال يومين فقط، وأهمها تل الدوسر الاستراتيجي والمشرف مباشرة على مدينة القصير، فيما تدور المعارك في بلدة الدوسرية التي تبعد كيلومترين فقط من المدينة، بعد السيطرة على العبودية، وسط انهيار تام للمسلحين الذين قتل عدد منهم فيما يفر الآخرون باتجاه المدينة، وتبدو منطقة جوسيه هادئة بعد سيطرة الجيش عليها باستثناء سماع بعض الرشقات النارية البعيدة.
وفي هذا الاطار، أشار مصدر ميداني مطلع لموقع "العهد" الاخباري إلى أن "الجيش السوري يستعد لدخول مدينة القصير المعقل الرئيسي للمسلحين وذلك بعد تطويقه لكافة مداخلها بما فيها المؤدية إلى الأراضي اللبنانية (عرسال والقاع) وهذا ما يعني استحالة بقاء أي مسلح على قيد الحياة". ولفت المصدر إلى أن "عمليات الجيش السوري تتركز على قرية البويضة الشرقية وصولاً إلى القصير المدينة".
تكتيك " التجميع "
ولفت المصدر لموقعنا إلى أن "الجيش السوري استند طيلة معركته في ريف القصير على تكتيك "التجميع" للمجموعات المسلحة في مدينة القصير وإجبارها على دخولها من خلال قطع الطرق المؤدي إلى المنافذ اللبنانية والقرى الأخرى المحيطة وحتى طريق دمشق لإجبارها على الدخول إلى مدينة القصير". ولفت المصدر إلى أن "آلاف المسلحين ممن قاتلوا في العديد من قرى ريف القصير وفرّوا إلى المدينة، باتوا حالياً محاصرين في مدينة القصير وسط حالات استغاثة يطلقونها حالياً لتسوية أوضاعهم وإلقاء سلاحهم"، مؤكداً أن "يوم أمس سجل عمليتي فرار من قرى القصير إلى حسياء على طريق حمص – دمشق واللتان باءتا بالفشل مع التصدي لهما بكمائن وتدمير السيارات التي يقلونها".
قوات الدفاع الشعبي تساند الجيش السوري في القتال
أحد الجنود السوريين تحدث لموقع "العهد" الإخباري، عن سير العمليات فأكد أن "الجيش السوري انتهى من تطهير الأماكن التي سيطر عليها في جوسيه الخراب وجوسيه البلد حي آل أمون، بساتين العبودية، تل الدوسري، حاجز المشتل، والمعارك تدور عنيفة في حي الدوسرية الذي يبعد فقط كيلومترين عن مدخل مدينة القصير، التي أصبحت محاصرة بانتظار المعركة الحاسمة"، وخلص إلى أن الجيش السوري اصبح الآن على مشارف المدينة.
ويتحدث الجندي السوري عن أهمية المنطقة التي تمت السيطرة عليها مثل "تل الحنش" الذي كان يعتبر "مسرباً هاماً لتهريب المقاتلين والسلاح من لبنان، وخصوصاً من بلدة عرسال عبر منطقة الجورة والنعمات في منطقة مشاريع القاع اللبنانية"، ويضيف أنه "بسيطرة الجيش السوري على هذا المسرب تم تضييق الخناق على المسلحين في منطقة حمص ككل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018