ارشيف من :أخبار عالمية
أحمدي نجاد مستقبلا وزير الخارجية الهندي: الهند وايران تسعيان دائما لترسيخ الثقافة الانسانية
شدد الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، خلال استقباله وزير الخارجية الهندي الذي يقوم بزيارة رسمية الى طهران، على ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين في ظل الظروف الدولية الراهنة.
وأشاد نجاد بالعلاقات التاريخية العميقة بين البلدين، قائلا "ان الهند وايران تسعيان دائما نحو ايجاد وترسيخ الثقافة الانسانية والعدالة والمحبة."
ولفت الرئيس الايراني الى أن "الظروف الدولية الراهنة تتجه نحو ترسيخ مصلحة الشعوب والواقع ان السلطة والانظمة المهيمنة على النظام العالمي في تراجع سياسي وثقافي واقتصادي حاد منوها ان موازين القوى في العالم ستتغيربشكل اساسي لمصلحة مبادئ العدالة والسلام والمحبة،"معتبرا أن "المشاكل الاقتصادية الناتجة من الرأسمالية سرت الى الشعوب كافة اذ ان الشعوب شرعت بدفع ثمن خسائرها الناتجة من عدم اتخاذ التدابيرالرشيدة."
وحول العلاقات الثنائية بين طهران ونيودلهى ومحاولات القوى المتغطرسة في العالم من اضعاف الشعبين الهندي والايراني قال الرئيس محمود احمدي نجاد ان "الهدف الاساسي للقوى المهيمنة على المنطقة العمل على اضعاف الدول والشعوب الذان يملكان مقومات التحول الى قوى دولية فاعلة ومن هذا المنطلق تزداد الضغوطات على ايران والهند من اجل اضعافهما."
من جهته لفت وزير الخارجية الهندي سلمان خورشيد الى اصناف الضغوطات الغربية الاقتصادية والسياسية على الشعب الايراني مؤكدا أنى"الهند على علم بالاهداف والنوايا الكامنة من وراء الضغوطات العدائية على الشعب الايراني."
واعتبر خورشيد أن"التحديات والضغوطات لن تترك اثرا على الارادة الفولاذية للشعب الايراني،" مطالبا طهران بـ"توسيع نطاق كافة اوجه التعاون بين البلدين ومنها التواصل على المستوى الشعبي والتجارة و القطاع الزراعي فضلا عن الطاقة والصناعة اليدوية."
وأشاد نجاد بالعلاقات التاريخية العميقة بين البلدين، قائلا "ان الهند وايران تسعيان دائما نحو ايجاد وترسيخ الثقافة الانسانية والعدالة والمحبة."
ولفت الرئيس الايراني الى أن "الظروف الدولية الراهنة تتجه نحو ترسيخ مصلحة الشعوب والواقع ان السلطة والانظمة المهيمنة على النظام العالمي في تراجع سياسي وثقافي واقتصادي حاد منوها ان موازين القوى في العالم ستتغيربشكل اساسي لمصلحة مبادئ العدالة والسلام والمحبة،"معتبرا أن "المشاكل الاقتصادية الناتجة من الرأسمالية سرت الى الشعوب كافة اذ ان الشعوب شرعت بدفع ثمن خسائرها الناتجة من عدم اتخاذ التدابيرالرشيدة."
وحول العلاقات الثنائية بين طهران ونيودلهى ومحاولات القوى المتغطرسة في العالم من اضعاف الشعبين الهندي والايراني قال الرئيس محمود احمدي نجاد ان "الهدف الاساسي للقوى المهيمنة على المنطقة العمل على اضعاف الدول والشعوب الذان يملكان مقومات التحول الى قوى دولية فاعلة ومن هذا المنطلق تزداد الضغوطات على ايران والهند من اجل اضعافهما."
من جهته لفت وزير الخارجية الهندي سلمان خورشيد الى اصناف الضغوطات الغربية الاقتصادية والسياسية على الشعب الايراني مؤكدا أنى"الهند على علم بالاهداف والنوايا الكامنة من وراء الضغوطات العدائية على الشعب الايراني."
واعتبر خورشيد أن"التحديات والضغوطات لن تترك اثرا على الارادة الفولاذية للشعب الايراني،" مطالبا طهران بـ"توسيع نطاق كافة اوجه التعاون بين البلدين ومنها التواصل على المستوى الشعبي والتجارة و القطاع الزراعي فضلا عن الطاقة والصناعة اليدوية."
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018