ارشيف من :أخبار لبنانية

سلسلة إدانات للإعتداء ’الإسرائيلي’ على سوريا

سلسلة إدانات للإعتداء ’الإسرائيلي’ على سوريا
 استفاقت سوريا اليوم على وقع غارة "إسرائيلية" استهدفت مركزاً للبحث العلمي في جمرايا بريف دمشق، الأمر الذي شكّل موضع إدانة من قبل العديد من السياسيين، واستنكره لبنان على لسان وزير خارجيته عدنان منصور الذي دعا الجامعة العربية الى اتخاذ موقف حازم حيال هذا التطور الخطير لتفادي ما هو أسوأ، والذي تمهد له "اسرائيل" ومن يساعدها على ذلك".

وقال منصور "مرة أخرى تقوم دولة الارهاب "الاسرائيلية" بعدوان جديد على الشقيقة سورية متذرعة بحجج واهية لتبرير هذا العدوان الهمجي والذي تمهد من خلاله الى عدوان واسع النطاق لتفجير المنطقة ودفعها الى مواجهة مدمرة غير آبهة بالنتائج الكارثية من جراء ذلك". وأضاف في تصريح له اليوم "اننا اذ نعرب عن إدانتنا وسخطتنا الشديدين لهذا العدوان نستغرب الصمت العالمي حيال ما تقوم به "اسرائيل" من أعمال عدوانية متكررة على أكثر من بلد عربي".

سلسلة إدانات للإعتداء ’الإسرائيلي’ على سوريا
 الغارة الصهيونية على سوريا

وفي هذا السياق، رأى الرئيس الدكتور سليم الحص "ان قيام الكيان الصهيوني بالغارة الهمجية على الشقيقة سوريا صبيحة هذا اليوم، ليس الا دليل اخر على عدوانية هذه الدولة الغاصبة، ومن يقف وراءها".

وأضاف "اننا اذ نعرب عن سخطنا لما حصل لنرجو ان يدرك العالم ما نحن فيه من حال ظلم وتعد حيال ما تقوم به اسرائيل، من اعتداءات متتالية وتدخلات في شؤوننا، وتطاول على سيادتنا، وخرق لكل الاعراف الدولية". وتابع "نحن لا نستغرب صمت الغرب الذي طالما وجد لإسرائيل الذرائع والاعذار، لكن قلبنا يحترق للصمت العربي حيال ما يجري في بلد شقيق".

بدوره، اعتبر أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن قصف طيران العدو الصهيوني لمركز البحوث العلمية في دمشق، واستهدافه لمراكز الجيش العربي السوري ومواقع أسلحته، إنما يؤكدان مواصلة العدو تنفيذ خططه الهادفة إلى النيل من صمود سوريا ومنعتها وقوتها العسكرية.

كما أشار سعد الى أن" تكرار الغارات الصهيونية على سوريا مؤخراً ما هو إلا دليل على مدى دخول "إسرائيل" على خط الأزمة السورية، وعلى سعيها إلى صب الزيت على نار القتال الجاري في سوريا.

ورأى سعد أن" تأييد الرئيس الأميركي باراك أوباما للاعتداءات "الإسرائيلية" على سوريا يشير بشكل لا لبس فيه إلى وحدة الأهداف والمخططات الأميركية والصهيونية المعادية لسوريا، والتي تسعى إلى إنهاك وتدمير عناصر صمودها، كما تسعى إلى تدمير الدولة السورية وتمزيق نسيجها الاجتماعي، مستنكراً التناغم الواضح بين التصعيد الأميركي الصهيوني ضد سوريا من جهة أولى، وارتفاع وتيرة إرسال السلاح والمسلحين والأموال لقتال الجيش السوري من قبل أنظمة وأطراف سياسية عربية من جهة ثانية.

واعتبر أن هذا التناغم لم يحصل بفعل الصدفة، إنما هو دليل على انخراط الأنظمة والقوى الرجعية والتكفيرية العربية في المؤامرة الأميركية الصهيونية التي تستهدف سوريا وقوى المقاومة العربية، ولا سيما قي لبنان وفلسطين، كما تستهدف تعميم الفوضى الأميركية الهدامة على سائر الأقطار العربية.

من جهته، دان رئيس حركة "الاصلاح والوحدة" الشيخ ماهر عبد الرزاق الغارات الصهيونية على سوريا، مشيراً الى ان "هذه الاعتداءات تأتي بعد فشل وعجز المجموعات الإرهابية والمخربة، وبعد كلام باراك أوباما بعدم التدخل في سوريا".
2013-05-05