ارشيف من :أخبار لبنانية
الطوائف المسيحية تحتفل بعيد ’الفصح’..
احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي بعيد "الفصح" على امتداد لبنان، حيث ضاقت الكنائس بالحشود الغفيرة التي أحيت المناسبة وأقامت القداديس والصلاة وسط التراتيل الدينية، فيما شدّدت العظات المختلفة التي أُّطلقت على ضرورة الوحدة بين المسلمين والمسيحيين، والعمل على إبعاد الفكر التكفيري عن مجتمعاتنا، داعين الى إطلاق سراح مطران حلب والاسكندرون وتوابعهما للروم الارثوذكس بولس اليازجي ومتروبوليت حلب لطائفة السريان الارثوذكس المطران يوحنا ابراهيم اللذين ما زال مصيرهما مجهولاً.
وفي هذا السياق، رأى متربوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران إلياس عودة خلال عظة له في القداس الذي أقيم في بيروت في كاتدرائية القديس مار جاورجيوس أننا "بعيدون كل البعد عن الحضارة رغم مظاهرها الكثيرة الخداعة، لأنها ليست سيارات أو طائرات وقصور وملاهي ومدن كبيرة، بل رقي وحوار وقبول للآخر وهي سلام وطمأنية وعدالة وأخلاق وقيم، وهي تكون في احترام انسانية الانسان لا في استباحتها في السخرية والعنف والقتل والاغتيال، وهي تكون في برامج تلفزيونية تبني النفس لا بالخلاعة والتعرية على أنواعها".
وأكّد المطران عودة أن "الحضارة تكون في احترام حرية الآخر بدل انتهاكها، وما أكثر ما نشهده اليوم من عملية الخطف ليس أخرها ما حصل مع المطرانين في حلب"، مشدداً على أن "التعرض للمقاومات الروحية مرفوض وهو ليس من عادتنا وتقاليدنا".

المطران الياس عودة
ودعا المطران عودة إلى تفعيل الديمقراطية بدل تعطيلها، وإلى إقرار قانون إنتخابي عادل يأخذ في الحسبان مصلحة المواطنين جميعاً، وإلى إجراء الإنتخابات النيابية في موعدها، وإلى التوحد حول رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من أجل إخراج البلاد من مأزقها.
وفي عيد "الفصح" أيضاً، إحتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي في كنائس قرى وبلدات قضاء بعبدا، حيث أقيمت القداديس و"الزياحات"، وارتفعت الصلوات فيما شددت عظات مطارنة وكهنة الرعايا في القضاء على "ضرورة التشبه بحياة يسوع المسيح لأجل قيامة لبنان وشعبه من جديد"، داعية إلى "اطلاق مطران حلب والاسكندرون وتوابعهما للروم الارثوذكس بولس اليازجي ومتروبوليت حلب لطائفة السريان الارثوذكس المطران يوحنا ابراهيم اللذين ما زال مصيرهما مجهولا حتى اليوم".
كما ترأس راعي أبرشية زحلة والبقاع للسريان الارثوذكس المطران بولس سفر لمناسبة "الفصح" قداس منتصف الليل في كنيسة "السيدة" للسريان الارثوذكس، في حضور حشد من أبناء الطائفة.
واعتبر سفـر في عظة القاها أن "الفرحة لم تكتمل في هذا العيد بسبب استمرار خطف المطرانين في سوريا"، داعياً "الجميع مسلمين ومسيحيين الى العمل سوياً لمنـع وصول هذا الفكر التكفيري الى مجتمعاتنا".
وللمناسبة عينها، إحتفلت كنائس صيدا وقرى شرقها بالعيد الذي تحوّل الى محطة وطنية شارك فيها الصيداويون والجنوبيون. وقد أطلق ممثل المطران الياس الكفوري المونسنيور جوزيف خوري مواقف ثابتة في القداس الذي أقيم في كنيسة مار نقولاوس للروم الارثوذكس في صيدا القديمة، كما دعا اللبنانيين الى وحدة الصف والموقف، مناشداً خاطفي المطرانين اليازجي وابراهيم اطلاقهما واطلاق سراح جميع المخطوفين. الى ذلك، جابت دوريات مؤللة تابعة للجيش اللبناني على مدار الساعة شوارع صيدا وقرى شرقها لحفظ الأمن وخصوصاً أمام الكنائس.
وفي سياق متصل، أقيمت الإحتفالات في كنائس صور وأديرة مناطقها، حيث نظمت القداديس وصلاة "الهجمة" وسط التراتيل الدينية. وفي هذا السياق، ترأس راعي الابرشية الارشمندريت في كاتدرائية "مار توما الرسول" للروم الارثوذكس - صور جاك خليل صلاة "الهجمة" وقداس الفصح عاونه عدد من الاباء، في حضور حشد من "المؤمنين".
وفي هذا السياق، رأى متربوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران إلياس عودة خلال عظة له في القداس الذي أقيم في بيروت في كاتدرائية القديس مار جاورجيوس أننا "بعيدون كل البعد عن الحضارة رغم مظاهرها الكثيرة الخداعة، لأنها ليست سيارات أو طائرات وقصور وملاهي ومدن كبيرة، بل رقي وحوار وقبول للآخر وهي سلام وطمأنية وعدالة وأخلاق وقيم، وهي تكون في احترام انسانية الانسان لا في استباحتها في السخرية والعنف والقتل والاغتيال، وهي تكون في برامج تلفزيونية تبني النفس لا بالخلاعة والتعرية على أنواعها".
وأكّد المطران عودة أن "الحضارة تكون في احترام حرية الآخر بدل انتهاكها، وما أكثر ما نشهده اليوم من عملية الخطف ليس أخرها ما حصل مع المطرانين في حلب"، مشدداً على أن "التعرض للمقاومات الروحية مرفوض وهو ليس من عادتنا وتقاليدنا".

المطران الياس عودة
ودعا المطران عودة إلى تفعيل الديمقراطية بدل تعطيلها، وإلى إقرار قانون إنتخابي عادل يأخذ في الحسبان مصلحة المواطنين جميعاً، وإلى إجراء الإنتخابات النيابية في موعدها، وإلى التوحد حول رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من أجل إخراج البلاد من مأزقها.
وفي عيد "الفصح" أيضاً، إحتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي في كنائس قرى وبلدات قضاء بعبدا، حيث أقيمت القداديس و"الزياحات"، وارتفعت الصلوات فيما شددت عظات مطارنة وكهنة الرعايا في القضاء على "ضرورة التشبه بحياة يسوع المسيح لأجل قيامة لبنان وشعبه من جديد"، داعية إلى "اطلاق مطران حلب والاسكندرون وتوابعهما للروم الارثوذكس بولس اليازجي ومتروبوليت حلب لطائفة السريان الارثوذكس المطران يوحنا ابراهيم اللذين ما زال مصيرهما مجهولا حتى اليوم".
كما ترأس راعي أبرشية زحلة والبقاع للسريان الارثوذكس المطران بولس سفر لمناسبة "الفصح" قداس منتصف الليل في كنيسة "السيدة" للسريان الارثوذكس، في حضور حشد من أبناء الطائفة.
واعتبر سفـر في عظة القاها أن "الفرحة لم تكتمل في هذا العيد بسبب استمرار خطف المطرانين في سوريا"، داعياً "الجميع مسلمين ومسيحيين الى العمل سوياً لمنـع وصول هذا الفكر التكفيري الى مجتمعاتنا".
وللمناسبة عينها، إحتفلت كنائس صيدا وقرى شرقها بالعيد الذي تحوّل الى محطة وطنية شارك فيها الصيداويون والجنوبيون. وقد أطلق ممثل المطران الياس الكفوري المونسنيور جوزيف خوري مواقف ثابتة في القداس الذي أقيم في كنيسة مار نقولاوس للروم الارثوذكس في صيدا القديمة، كما دعا اللبنانيين الى وحدة الصف والموقف، مناشداً خاطفي المطرانين اليازجي وابراهيم اطلاقهما واطلاق سراح جميع المخطوفين. الى ذلك، جابت دوريات مؤللة تابعة للجيش اللبناني على مدار الساعة شوارع صيدا وقرى شرقها لحفظ الأمن وخصوصاً أمام الكنائس.
وفي سياق متصل، أقيمت الإحتفالات في كنائس صور وأديرة مناطقها، حيث نظمت القداديس وصلاة "الهجمة" وسط التراتيل الدينية. وفي هذا السياق، ترأس راعي الابرشية الارشمندريت في كاتدرائية "مار توما الرسول" للروم الارثوذكس - صور جاك خليل صلاة "الهجمة" وقداس الفصح عاونه عدد من الاباء، في حضور حشد من "المؤمنين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018