ارشيف من :أخبار لبنانية
ارسلان: على الرئيس سلام أن يعي خطورة المرحلة
شجب رئيس "الحزب الديموقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان "العدوان الإسرائيلي على سوريا"، وقال "إن العدوان الذي تعرضت له سوريا هو عدوان على العروبة بعامة، وإني أرى خلفياته من خلال تهديد إسرائيل للمنطقة، إذ سيكون لذلك تداعيات خطيرة على مستوى منطقة الشرق الأوسط ككل. ولا يظنن أحد أن المؤامرة التي تتعرض لها سوريا من أجل تطويع نظامها وشعبها تمر من دون تداعيات على مستوى المنطقة العربية والإسلامية بعامة. لقد نبهنا من هذا الموضوع وليحذر الجميع لأن ليس هناك خيمة فوق رأس أحد، وما عبر عنه السيد حسن نصرالله يدل على خطورة الوضع في المنطقة ككل كما يدل على حسن قراءته لحيثيات الوضع العام الذي يهدد المنطقة بأسرها".

رئيس "الحزب الديموقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان
وخلال استقباله في السرايا الأرسلانية في الشويفات، وفوداً شعبية من مناطق مختلفة بحضور نجله مجيد، أضاف "أتمنى على الرئيس المكلف تمام سلام أن يقرأ ما يجري حولنا وتداعيات الأوضاع في الشرق الأوسط، وأن يعمل بالنصيحة التي أسديناها له أي بحكومة وحدة وطنية تحمي الوضع الداخلي والسلم الأهلي. إننا بحاجة الى حكومة سياسية قائمة على قاعدة الوحدة الوطنية من أجل المحافظة على السلم الأهلي وعلى هيبة الدولة وعلى ما تبقى من إنجازات ممكن الحفاظ عليها. وإن أي مقاربة أخرى لتأليف الحكومة، كالحديث عن حكومة تكنوقراط وغيرها سيكون عبئا على البلد ولا يحصن لبنان سياسيا وأمنيا وإقتصاديا. على الرئيس سلام أن يعي خطورة المرحلة لأن المسألة ليست مسألة انتخابات فقط".
ورداً على سؤال، أجاب ارسلان "إني لا أحمل الرئيس سلام المسؤولية، إنما نتطلع الى مقاربة الأمور لأن الجميع يدور في هذا الفلك، ولأن القرار والتوجه العام هما عند الرئيس سلام. وأسأل الرئيس سلام هنا هل يقبل إذا تألفت الحكومة أيا تكن تركيبتها واستقال منها فريق معين أن يبقى رئيسا لحكومة فريق في لبنان دون الآخر؟ وهو الذي أكد أمام الوزير مروان خيرالدين ومروان أبو فاضل عندما أوفدتهما من قبل الحزب الديموقراطي لمقابلته بأنه لا يقبل بذلك، فإذا كان صحيح بأنه لا يقبل فإذن أين العقدة بالثلث المعطل؟ وليس من المفترض أن تكون هناك عقدة في ذلك".
وكان ارسلان قد رعا قسم يمين حزبي لـ 40 منتسباً للحزب الديموقراطي اللبناني، بحضور مدير الداخلية في الحزب لواء جابر.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018