ارشيف من :أخبار عالمية
مدحت الصالح لـ’العهد’: سنرد على العدوان الاسرائيلي
علي العبدالله
ارتفعت حدة التوتر العسكري والأمني على كامل خط وقف إطلاق النار في الجولان السوري المحتل، وذلك بعد قيام الكيان الإسرائيلي مؤخراً، بشن غارة جوية على مواقع عسكرية بدمشق وريفها.
توزع إسرائيلي في بقعاتا
مدير مكتب شؤون الجولان المحتل في رئاسة مجلس الوزراء السوري مدحت الصالح، أشار في حديث خاص لموقع "العهد" الإخباري، إلى أن "العدوان الإسرائيلي الأخير خلق حالة من التوتر الملحوظ على طول حدود وقف إطلاق النار في الجولان المحتل، متمثلة بقيام قوات الاحتلال الإسرائيلي في الجولان بإطلاق قنابل مضيئة في مناطق الجولان المحتل خاصة بالقرب من جباتا الخشب".

جنود "اسرائيليين" منتشرين في بقعاتا في الجولان السوري
ولفت الصالح إلى أن" منطقة الجولان المحتل شهدت وقبل الغارة الإسرائيلية الأخيرة مناورات عسكرية في بقعاتا تم فيها وضع جنود إسرائيليين في حالات قتالية أشبه ما تكون بحرب الشوارع، وكذلك في القرى المتاخمة لخط وقف إطلاق النار تحسباً لأي طارئ، فضلاً عن ترميم كافة المعسكرات في الجولان بعد أن كانت مهجورة منذ عشرات السنين".
توتر حدودي ملحوظ
ولم يخف الصالح تأكيده أن هناك توتراً حدودياً في القرى الواقعة على خط وقف إطلاق النار كمجدل شمس وبقعاتا فضلاً عن وجود تدريبات عسكرية على ما يشبه حرب الشوارع في تلك القرى رغم أنها مأهولة بالسكان وذلك تحسباً لأي عمل، إضافة إلى سماع أصوات صفارات الإنذار وتوزيع للأقنعة الواقية من الغازات وتوزع جنود إسرائيليين بآلياتهم على خط وقف إطلاق النار".

توتر على كامل الحدود في الجولان
وبين الصالح، الأسير السابق في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أن "الأمور في الجولان المحتل تتجه نحو التصعيد وأن هناك مقاومين سوريبن مستعدون للقيام بأي عمل داخل إسرائيل ضمن تنظيم رجال المقاومة الوطنية السورية"، مشيراً إلى أنهم مستعدون "لتنفيذ أي عمل مقاوم بأي لحظة".
ووفقاً لتأكيدات الصالح، فإن "الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة على كامل الحدود تشير إلى أنها كانت بالفعل تحضر لتلك الضربات العسكرية لمواقع سورية"، مشيراً إلى أن " الكيان الصهيوني لاعب أساسي في الأزمة السورية وداعم رئيسي للمجموعات المسلحة بما فيها " جبهة النصرة "، وذلك من خلال العمل على استغلال تواجدها في سورية لتقوم هي بالدور الإسرائيلي المتمثل بتدمير سورية وإنهاك الجيش السوري الذي فاجأ العالم بصموده طيلة سنتين من الأزمة" .
ضربة عسكرية للمقاومة
وفي الختام، أشار الصالح إلى أن "الكيان الإسرائيلي ضرب المواقع العسكرية السورية بحجة وجود أسلحة لحزب الله إلا أن الواقع يؤكد أنها ضربت مخازن أسلحة عادية تعود للجيش السوري، لذلك فقد كان هدف الضربة إنهاك الجيش وضرب الدور السوري المقاوم والداعم للبنان وحزب الله" .
ارتفعت حدة التوتر العسكري والأمني على كامل خط وقف إطلاق النار في الجولان السوري المحتل، وذلك بعد قيام الكيان الإسرائيلي مؤخراً، بشن غارة جوية على مواقع عسكرية بدمشق وريفها.
توزع إسرائيلي في بقعاتا
مدير مكتب شؤون الجولان المحتل في رئاسة مجلس الوزراء السوري مدحت الصالح، أشار في حديث خاص لموقع "العهد" الإخباري، إلى أن "العدوان الإسرائيلي الأخير خلق حالة من التوتر الملحوظ على طول حدود وقف إطلاق النار في الجولان المحتل، متمثلة بقيام قوات الاحتلال الإسرائيلي في الجولان بإطلاق قنابل مضيئة في مناطق الجولان المحتل خاصة بالقرب من جباتا الخشب".

جنود "اسرائيليين" منتشرين في بقعاتا في الجولان السوري
ولفت الصالح إلى أن" منطقة الجولان المحتل شهدت وقبل الغارة الإسرائيلية الأخيرة مناورات عسكرية في بقعاتا تم فيها وضع جنود إسرائيليين في حالات قتالية أشبه ما تكون بحرب الشوارع، وكذلك في القرى المتاخمة لخط وقف إطلاق النار تحسباً لأي طارئ، فضلاً عن ترميم كافة المعسكرات في الجولان بعد أن كانت مهجورة منذ عشرات السنين".
توتر حدودي ملحوظ
ولم يخف الصالح تأكيده أن هناك توتراً حدودياً في القرى الواقعة على خط وقف إطلاق النار كمجدل شمس وبقعاتا فضلاً عن وجود تدريبات عسكرية على ما يشبه حرب الشوارع في تلك القرى رغم أنها مأهولة بالسكان وذلك تحسباً لأي عمل، إضافة إلى سماع أصوات صفارات الإنذار وتوزيع للأقنعة الواقية من الغازات وتوزع جنود إسرائيليين بآلياتهم على خط وقف إطلاق النار".

توتر على كامل الحدود في الجولان
وبين الصالح، الأسير السابق في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أن "الأمور في الجولان المحتل تتجه نحو التصعيد وأن هناك مقاومين سوريبن مستعدون للقيام بأي عمل داخل إسرائيل ضمن تنظيم رجال المقاومة الوطنية السورية"، مشيراً إلى أنهم مستعدون "لتنفيذ أي عمل مقاوم بأي لحظة".
ووفقاً لتأكيدات الصالح، فإن "الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة على كامل الحدود تشير إلى أنها كانت بالفعل تحضر لتلك الضربات العسكرية لمواقع سورية"، مشيراً إلى أن " الكيان الصهيوني لاعب أساسي في الأزمة السورية وداعم رئيسي للمجموعات المسلحة بما فيها " جبهة النصرة "، وذلك من خلال العمل على استغلال تواجدها في سورية لتقوم هي بالدور الإسرائيلي المتمثل بتدمير سورية وإنهاك الجيش السوري الذي فاجأ العالم بصموده طيلة سنتين من الأزمة" .
ضربة عسكرية للمقاومة
وفي الختام، أشار الصالح إلى أن "الكيان الإسرائيلي ضرب المواقع العسكرية السورية بحجة وجود أسلحة لحزب الله إلا أن الواقع يؤكد أنها ضربت مخازن أسلحة عادية تعود للجيش السوري، لذلك فقد كان هدف الضربة إنهاك الجيش وضرب الدور السوري المقاوم والداعم للبنان وحزب الله" .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018