ارشيف من :أخبار لبنانية
عون: الوضع في سوريا قد بلغ أفظع مستوى
توجه رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون بكتاب مفتوح الى الدول الداعمة للجماعات المسلّحة في سوريا بالقول "إيماناً مني بضرورة كسر الصمت في قضية مطران حلب للروم الأرثوذكس بولس اليازجي ومطران حلب للسريان الأرثوذكس يوحنا ابراهيم المخطوفين، ويحدوني الأمل بأن تبادر حكوماتكم إلى اتّخاذ الإجراءات المناسبة لإيجاد حلّ لهذه القضية الملحّة والبالغة الخطورة".

العماد ميشال عون
ولفت عون الى ان "الوضع في سوريا قد بلغ أفظع مستوى والجرائم البشعة التي يرتكبها مسلّحون يدّعون القتال باسم الحرية طاولت هذه المرة رجلي دين مسيحيَّين مسالمين، لا علاقة لهما إطلاقاً بالصراع المسلّح الدائر في بلادهما، بل على العكس، لطالما رفعا الصلوات من أجل سوريا بكلّ مكوناتها، ومن أجل السلام فيها".
واشار عون الى أن "المقلق أن عملية الخطف هذه ليست الاعتداء الأول الذي يستهدف رجال دين مسيحيين، فالمطرانان عندما اختطفا كانا في مهمة تفاوض لإطلاق كاهنين مختطفين أيضاً هما الأب ميشال كيَّال من كنيسة الأرمن الكاثوليك، والأب ماهر بولس محفوظ من كنيسة الروم الأرثوذكس، وعمليات الخطف هذه سبقتها عمليات قتل فقد قتل المسلحون كاهنين من الكنيسة الأرثوذكسية هما الأب فادي حداد في 25 تشرين الأول 2012، والأب باسيليوس نصار في 26 كانون الأول 2012".
ورأى عون ان "هذه الأعمال لا تمثّل بأي شكل من الأشكال نضالاً من أجل الحرية وهي ليست سوى أعمال إرهابية يرتكبها إرهابيون يملأُهم الحقد، والكراهية التي تتغذّى من دماء الأبرياء وحياة المدنيين"، معتبراً ان "تبرير هذا الإرهاب بحجّة السعي إلى إطاحة النظام قد أضحى مثيراً للسخرية".
وتمنى عون أن "تبادر هذه الدول بإنقاذ المطرانين قبل فوات الأوان، وقبل أن يحل الندم محل العمل"، لافتاً الى ان "حكم التاريخ هو على الأعمال لا على النيات، وإدانة التاريخ على الإحجام لا على الإقدام".

العماد ميشال عون
ولفت عون الى ان "الوضع في سوريا قد بلغ أفظع مستوى والجرائم البشعة التي يرتكبها مسلّحون يدّعون القتال باسم الحرية طاولت هذه المرة رجلي دين مسيحيَّين مسالمين، لا علاقة لهما إطلاقاً بالصراع المسلّح الدائر في بلادهما، بل على العكس، لطالما رفعا الصلوات من أجل سوريا بكلّ مكوناتها، ومن أجل السلام فيها".
واشار عون الى أن "المقلق أن عملية الخطف هذه ليست الاعتداء الأول الذي يستهدف رجال دين مسيحيين، فالمطرانان عندما اختطفا كانا في مهمة تفاوض لإطلاق كاهنين مختطفين أيضاً هما الأب ميشال كيَّال من كنيسة الأرمن الكاثوليك، والأب ماهر بولس محفوظ من كنيسة الروم الأرثوذكس، وعمليات الخطف هذه سبقتها عمليات قتل فقد قتل المسلحون كاهنين من الكنيسة الأرثوذكسية هما الأب فادي حداد في 25 تشرين الأول 2012، والأب باسيليوس نصار في 26 كانون الأول 2012".
ورأى عون ان "هذه الأعمال لا تمثّل بأي شكل من الأشكال نضالاً من أجل الحرية وهي ليست سوى أعمال إرهابية يرتكبها إرهابيون يملأُهم الحقد، والكراهية التي تتغذّى من دماء الأبرياء وحياة المدنيين"، معتبراً ان "تبرير هذا الإرهاب بحجّة السعي إلى إطاحة النظام قد أضحى مثيراً للسخرية".
وتمنى عون أن "تبادر هذه الدول بإنقاذ المطرانين قبل فوات الأوان، وقبل أن يحل الندم محل العمل"، لافتاً الى ان "حكم التاريخ هو على الأعمال لا على النيات، وإدانة التاريخ على الإحجام لا على الإقدام".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018