ارشيف من :أخبار عالمية
بيونغ يانغ تهدد بالرد على التدريبات الأميركية - الكورية الجنوبية
هددت كوريا الشمالية برد عسكري على التدريبات العسكرية المشتركة المضادة للغواصات التي تجريها القوات الكورية الجنوبية والأميركية.
وأفادت وكالة "جوسون" للأنباء الكورية الشمالية ان قيادة الجبهة الجنوبية للجيش الشعبي الكوري الشمالي هددت برد عسكري على التدريبات البحرية الكورية الجنوبية - الأميركية.
وقالت القيادة انه "في حال وقوع قذيفة في مياهنا، حتى ولو كانت واحدة فقط، فإن الجيش سيقوم برد عسكري مضاد على الفور".
وأضافت القيادة أن "الكيان الأميركي وجماعة الدمية الكورية الجنوبية تتجرّآن من جديد على إجراء تدريبات على إطلاق القاذفات مستهدفة جيشنا، بعدما أنتهتا تدريباتهما العسكرية المشتركة المعروفة بكي ريزولف وفرخ النسر".
وهددت القيادة "بتحويل كوريا الجنوبية إلى بحر من النار" ابتداء من الجزر الحدودية الخمس الواقعة في البحر الغربي، إذا ردت القوات الكورية الجنوبية على عمليتها المضادة.
ورداً على تهديدات الشمال، صرحت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية بأنها لا يمكن أن توقف التدريبات العسكرية المشتركة بين القوات الكورية والأميركية بسبب مزاعم كوريا الشمالية.
وبدأت أمس الاثنين مناورات بحرية كورية جنوبية - أميركية في البحر الأصفر، بمشاركة مدمّرات بحرية وغواصات من البلدين، وطائرات مراقبة بحرية من نوع "بي 3 سي"، وذلك كجزء من تدريبات عسكرية دورية في ظل زيادة التوتر في العلاقات بين الكوريتين.
إلى ذلك، عمدت كوريا الشمالية الى سحب صاروخين من منصة اطلاقهما على الساحل الشرقي للبلاد، وفق ما اعلن مسؤولون أميركيون، في حين تحجم بيونغ يانغ عن تنفيذ التهديدات التي اطلقتها طوال اشهر بمهاجمة جارتها سيول.
وقال مسؤول في وزارة الحرب الأميركية لوكالة الصحافة الفرنسية إن الصاروخين كانا جاهزين للاطلاق في اي لحظة الا انهما "سحبا" من مواقع اطلاقهما ولم يعد هناك أي تهديد داهم.
وقال مسؤولان أميركيان آخران إن هذه المبادرة من جانب كوريا الشمالية تشير إلى أنه لم يعد هناك أي خطر داهم لاطلاق الصواريخ على كوريا الجنوبية.
وأفادت وكالة "جوسون" للأنباء الكورية الشمالية ان قيادة الجبهة الجنوبية للجيش الشعبي الكوري الشمالي هددت برد عسكري على التدريبات البحرية الكورية الجنوبية - الأميركية.
وقالت القيادة انه "في حال وقوع قذيفة في مياهنا، حتى ولو كانت واحدة فقط، فإن الجيش سيقوم برد عسكري مضاد على الفور".
وأضافت القيادة أن "الكيان الأميركي وجماعة الدمية الكورية الجنوبية تتجرّآن من جديد على إجراء تدريبات على إطلاق القاذفات مستهدفة جيشنا، بعدما أنتهتا تدريباتهما العسكرية المشتركة المعروفة بكي ريزولف وفرخ النسر".
وهددت القيادة "بتحويل كوريا الجنوبية إلى بحر من النار" ابتداء من الجزر الحدودية الخمس الواقعة في البحر الغربي، إذا ردت القوات الكورية الجنوبية على عمليتها المضادة.
ورداً على تهديدات الشمال، صرحت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية بأنها لا يمكن أن توقف التدريبات العسكرية المشتركة بين القوات الكورية والأميركية بسبب مزاعم كوريا الشمالية.
وبدأت أمس الاثنين مناورات بحرية كورية جنوبية - أميركية في البحر الأصفر، بمشاركة مدمّرات بحرية وغواصات من البلدين، وطائرات مراقبة بحرية من نوع "بي 3 سي"، وذلك كجزء من تدريبات عسكرية دورية في ظل زيادة التوتر في العلاقات بين الكوريتين.
إلى ذلك، عمدت كوريا الشمالية الى سحب صاروخين من منصة اطلاقهما على الساحل الشرقي للبلاد، وفق ما اعلن مسؤولون أميركيون، في حين تحجم بيونغ يانغ عن تنفيذ التهديدات التي اطلقتها طوال اشهر بمهاجمة جارتها سيول.
وقال مسؤول في وزارة الحرب الأميركية لوكالة الصحافة الفرنسية إن الصاروخين كانا جاهزين للاطلاق في اي لحظة الا انهما "سحبا" من مواقع اطلاقهما ولم يعد هناك أي تهديد داهم.
وقال مسؤولان أميركيان آخران إن هذه المبادرة من جانب كوريا الشمالية تشير إلى أنه لم يعد هناك أي خطر داهم لاطلاق الصواريخ على كوريا الجنوبية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018