ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم: سوريا تشكِّل عقبة بوجه ’إسرائيل’
علّق نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على العدوان الصهيوني الأخير على سوريا، فقال إن "العالم المستكبر يتآمر اليوم مع دولٍ إقليمية وعربية على سوريا من أجل أن يدمِّرها، شعباً واقتصاداً ومستقبلاً، لأنه يعتبر سوريا مأزقاً بالنسبة إليه"، مشيرا الى "أنهم يريدون تدمير سوريا من أجل ثلاثة أهداف: أولاً، لضرب المقاومة بعناوينها المختلفة، لبنانية أو فلسطينية أو سورية أو إيرانية أو عراقية من بوابة ضرب سوريا. ثانياً، لإراحة "إسرائيل" من دولة عربية بقيَت صامدة وممانعة وتدعم المقاومة في الخندق الأول. ثالثاً، لأنهم يريدون تغيير خارطة الشرق الأوسط الجديد من بوابة سوريا وإذا ظنَّت دول الخليج أنهم بمعزل عن هذا التغيير فهم واهمون، لأن التغيير سيلحق بهم لو نجح مخطط الأعداء، وإن شاء الله لن ينجح، ومع ذلك فالتغيير سيطالهم".
وفي كلمة له خلال حفل التكليف الذي نظمته التعبئة التربوية والهيئات النسائية في حزب الله في قاعة رسالات، أضاف سماحته "هناك اعتداء حصل من "إسرائيل" ضد سوريا، وهذا يعني أن سوريا تشكِّل عقبة بوجه "إسرائيل"، وأنها صامدة في مواجهتها، وهذا القصف هو محاولة لإعطاء شحنة معنوية للإرهابيين والتكفيريين والذين يقاتلون من أجل تدمير سوريا من الداخل"، وسأل "أين هي الأصوات المستنكرة لاعتداء "إسرائيل"؟ أين هي الأصوات التي تدَّعي أنها تريد تحرير فلسطين في المواقع المختلفة في المنطقة والعالم العربي؟"، وتابع "هذا القصف الإسرائيلي يتماهى مع الاتجاه التكفيري والمخرِّب لسوريا كجزء لا يتجزأ من التآمر عليها. على كل حال ألا يلفت نظركم أن سوريا صمدت سنتين وثلاثة أشهر إلى الآن مع هذه الحرب الدولية الإقليمية عليها، ألا يعني هذا أن هناك شعباً يحيط نظامه، ويريد أن يُبقي سوريا بعيدة عن التدخلات والتأثير الأجنبي؟ بإمكان المستكبرين أن يُطيلوا عمر الأزمة في سوريا، ولكن ليس بإمكانهم أن يُحدثوا نظاماً كما يريدون، بإمكانهم فرض الأزمات المتتالية على سوريا لكن ليس بإمكانهم اجتراح الحل.. الحل الوحيد في سوريا هو الحل السياسي الذي يتفاهم عليه الأطراف الداخليون من دون تدخل خارجي وضغوطات وأوامر خارجية".
كما سأل الشيخ قاسم "ماذا يقول أولئك الذين يحملون دعم الاتجاه التكفيري في سوريا؟ ماذا يقولون عن المجازر وقطع الرؤوس وقصف الأماكن العبادية والاعتداء على مقامات الأولياء ومنها مقام الصحابي الجليل حجر بن عدي (رض)؟ ماذا يقولون عن استخدامهم للأسلحة الكيماوية وقد ثبت ذلك على المستوى الدولي؟ ماذا يقولون عن السيارات المفخخة التي توضع في الأسواق وتقتل المدنيين؟ هل هذا هو البديل المطلوب لسوريا؟ هل التدمير والقتل والإرهاب هو المطلوب كبديل عن الواقع القائم؟"، ولفت الى أنها مؤامرة حقيقية على سوريا، من المفروض أن نواجهها جميعاً بتضافر الجهود والإمكانات المتاحة، وكفى تنظيرات لا معنى لها لأولئك الذين يحرصون على الشعب السوري، فمن يحرص على الشعب السوري لا يؤيِّد السيارات المفخخة وقطع الرؤوس والاعتداء على الأولياء ومراكز العبادة".
الشيخ قاسم تطرق الى الاقتراح الذي قدّمته الجامعة العربية والمتعلق بالتنازل عن الأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1967، فصرّح "من قال لكم أن تحلُّوا مكان الفلسطينيين في قراراتهم؟ وهل وصلنا إلى درجة أن يكون التنازل الواحد تلو الآخر كل عشر سنوات حتى لا تبقى فلسطين. اتركوا فلسطين للفلسطينيين، اتركوها للمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني المجاهد فهو الذي يختار ويقرِّر، بدل هذه المهزلة التي تؤدي للتنازل عن الحقوق كرمى لسياسات أمريكية ومكاسب خاصة".
على صعيد ملفيّ الحكومة والانتخابات في لبنان، أكد نائب الامين العام لحزب الله "أننا نتابعهما بمسؤولية ورغبة بإنجازهما بأسرع وقت ممكن، أو أيٍّ منهما يمكن إنجازه قبل الآخر لا نمانع بذلك، وهذا ينعكس على حالة التوافق التي يحتاجها لبنان في هذه الظروف الحساسة"، معلنا أن "الحزب مع الحلول التوافقية في لبنان، فهذا أسلم للبلد وأفضل للمستقبل".
وفي كلمة له خلال حفل التكليف الذي نظمته التعبئة التربوية والهيئات النسائية في حزب الله في قاعة رسالات، أضاف سماحته "هناك اعتداء حصل من "إسرائيل" ضد سوريا، وهذا يعني أن سوريا تشكِّل عقبة بوجه "إسرائيل"، وأنها صامدة في مواجهتها، وهذا القصف هو محاولة لإعطاء شحنة معنوية للإرهابيين والتكفيريين والذين يقاتلون من أجل تدمير سوريا من الداخل"، وسأل "أين هي الأصوات المستنكرة لاعتداء "إسرائيل"؟ أين هي الأصوات التي تدَّعي أنها تريد تحرير فلسطين في المواقع المختلفة في المنطقة والعالم العربي؟"، وتابع "هذا القصف الإسرائيلي يتماهى مع الاتجاه التكفيري والمخرِّب لسوريا كجزء لا يتجزأ من التآمر عليها. على كل حال ألا يلفت نظركم أن سوريا صمدت سنتين وثلاثة أشهر إلى الآن مع هذه الحرب الدولية الإقليمية عليها، ألا يعني هذا أن هناك شعباً يحيط نظامه، ويريد أن يُبقي سوريا بعيدة عن التدخلات والتأثير الأجنبي؟ بإمكان المستكبرين أن يُطيلوا عمر الأزمة في سوريا، ولكن ليس بإمكانهم أن يُحدثوا نظاماً كما يريدون، بإمكانهم فرض الأزمات المتتالية على سوريا لكن ليس بإمكانهم اجتراح الحل.. الحل الوحيد في سوريا هو الحل السياسي الذي يتفاهم عليه الأطراف الداخليون من دون تدخل خارجي وضغوطات وأوامر خارجية".
كما سأل الشيخ قاسم "ماذا يقول أولئك الذين يحملون دعم الاتجاه التكفيري في سوريا؟ ماذا يقولون عن المجازر وقطع الرؤوس وقصف الأماكن العبادية والاعتداء على مقامات الأولياء ومنها مقام الصحابي الجليل حجر بن عدي (رض)؟ ماذا يقولون عن استخدامهم للأسلحة الكيماوية وقد ثبت ذلك على المستوى الدولي؟ ماذا يقولون عن السيارات المفخخة التي توضع في الأسواق وتقتل المدنيين؟ هل هذا هو البديل المطلوب لسوريا؟ هل التدمير والقتل والإرهاب هو المطلوب كبديل عن الواقع القائم؟"، ولفت الى أنها مؤامرة حقيقية على سوريا، من المفروض أن نواجهها جميعاً بتضافر الجهود والإمكانات المتاحة، وكفى تنظيرات لا معنى لها لأولئك الذين يحرصون على الشعب السوري، فمن يحرص على الشعب السوري لا يؤيِّد السيارات المفخخة وقطع الرؤوس والاعتداء على الأولياء ومراكز العبادة".
الشيخ نعيم قاسم
واعتبر الشيخ قاسم أن "العالم اليوم يعمل من أجل أن يحاصر الاتجاه الاسلامي الأصيل، ويعمِّم الاتجاه المادي السلبي والإسلامي المنحرف كي يبعدنا عن طاعة الله وعن النموذج الحقيقي، لكن علينا أن نصمد وأن نعمل من أجل إعطاء النموذج الصحيح".الشيخ قاسم تطرق الى الاقتراح الذي قدّمته الجامعة العربية والمتعلق بالتنازل عن الأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1967، فصرّح "من قال لكم أن تحلُّوا مكان الفلسطينيين في قراراتهم؟ وهل وصلنا إلى درجة أن يكون التنازل الواحد تلو الآخر كل عشر سنوات حتى لا تبقى فلسطين. اتركوا فلسطين للفلسطينيين، اتركوها للمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني المجاهد فهو الذي يختار ويقرِّر، بدل هذه المهزلة التي تؤدي للتنازل عن الحقوق كرمى لسياسات أمريكية ومكاسب خاصة".
على صعيد ملفيّ الحكومة والانتخابات في لبنان، أكد نائب الامين العام لحزب الله "أننا نتابعهما بمسؤولية ورغبة بإنجازهما بأسرع وقت ممكن، أو أيٍّ منهما يمكن إنجازه قبل الآخر لا نمانع بذلك، وهذا ينعكس على حالة التوافق التي يحتاجها لبنان في هذه الظروف الحساسة"، معلنا أن "الحزب مع الحلول التوافقية في لبنان، فهذا أسلم للبلد وأفضل للمستقبل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018