ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم استقبل رئيسي جمعية ’الاصلاح’ و’قولنا والعمل’
استقبل نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم رئيس جمعية "الإصلاح" الشيخ ماهر عبد الرزاق ورئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان، حيث جرى عرض لأبرز الاهتمامات على الساحتين اللبنانية والإسلامية العامة، وأكدَّ الشيخ قاسم في هذا الاطار أهمية المؤتمر الدولي لعلماء الصحوة الإسلامية الذي انعقد في طهران لما له من دلالات في إبراز وحدة علماء الإسلام سنة وشيعة الذين شاركوا من 80 بلداً، وضرورة أن يكون مسار الوحدة الإسلامية هو المعيار في تقييم أي اتجاه إسلامي.
وشدد الشيخ قاسم على أن "الوحدة الإسلامية دينٌ ندين به، وإيمان راسخ نعمل له، وهي الحل لاجتماع إمكاناتنا لمواجهة التحديات، ووأد الفتنة المذهبية في مهدها، وتعطيل خطط الاستكبار العالمي لتشريع وجود "إسرائيل" على حساب الشعب الفلسطيني"، مضيفاً "لم نجد في كل الخلافات على الساحتين اللبنانية والإقليمية أي خلاف مذهبي فالخلافات سياسية، لكن البعض يعطيها اللبوس المذهبي لتضليل الناس واستثمار عواطفهم لمشروعه الضعيف والخاطئ".ورأى الشيخ قاسم أن "ما يجري في سوريا خلاف سياسي في إطار المواجهة بين مشروعي المقاومة ومحورها، والمشروع الأمريكي ـ الإسرائيلي الذي يريد تدمير سوريا وتسديد ضربة لمقاومة "إسرائيل"، ولا محل للخلاف المذهبي لا من قريب ولا من بعيد، وها هي الأمور تنكشف وتفضح تواطؤ المحور الاستكباري مع الاعتداء الإسرائيلي بقصف طيرانه في عمق الأراضي السورية وأداء التكفيريين الذي يقتل البشر ويهدم الحجر ولا يراعي حرمة الإسلام والمسلمين. إنَّ الوحدة الإسلامية قوة وصلاح وانتصار وسلام".
الشيخ عبد الرزاق: لا يمكن مواجهة العدو الاسرائيلي إلاَّ بالمقاومة
من جهته قال الشيخ عبد الرزاق "تباحثنا مع سماحة نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في آخر المستجدات الداخلية والخارجية، وأكدنا ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تكون حكومة انقاذ للبنان، وحكومة شراكة بين كل الأطياف السياسية الموجودة في لبنان، ونحن على يقين أن أي حكومة لا تلحظ في بيانها الوزاري معادلة: الجيش والشعب والمقاومة لن يكون لها حياة على هذه الأرض التي تعاني من أخطار إسرائيلية دائمة".وأشار الشيخ عبد الرزاق الى أن "العدو الإسرائيلي يتربص بأرضنا ومقدراتها شراً، فنحن لا يمكن أن نواجه هذا العدو إلاَّ بالمقاومة، وما حصل في سوريا من ضربات متكررة يدل دلالة واضحة على أن المشروع الأمريكي ـ الصهيوني يريد أن يفتت المنطقة ويقسِّم سوريا، ولكن نحن نقول إن الرد من خلال سوريا واجب حتى نلقن العدو درساً".
وفيما يتعلق بموضوع نبش القبور من قبل التكفيررين، قال "نحن كمسلمين عندنا احترام الميت كاحترامه فوق الأرض، فنبش قبور صحابة أهل البيت(رض) يدل على فتنة للمشروع الصهيوني ـ الأمريكي"، متمنياً على إخواننا في سوريا أن يبتعدوا عن مثل هذه الأفعال، وأن يقمعوا كل من يريد أن يهدد وحدة المسلمين سنة وشيعة تحديداً".
الشيخ القطان: الحكومة التي تريد أن تسقط المقاومة من بيانها هي حكومة ساقطة
بدوره، استنكر الشيخ القطان "الصمت العربي المخزي أمام الضربات التي تعرضت لها سوريا من قبل العدو الإسرائيلي"، سائلاً "هل نحن اليوم أمام مرحلة جديدة يقاتل فيها الأصيل عن البديل؟"، وداعياً "الشعب السوري إلى المزيد من التضامن والوحدة لإسقاط المشروع الأمريكي ـ الصهيوني في المنطقة".وفي الموضوع الداخلي أكّد الشيخ القطان ضرورة تشكيل "حكومة شراكة ووحدة وطنية يتمثل فيها الجميع على أساس الأحجام في المجلس النيابي"، مشدداً على أن "الحكومة التي تريد أن تسقط المقاومة من بيانها هي حكومة ساقطة لا قيمة لها في لبنان، وندعو مجلس النواب ونقول له آن الأوان لإنتاج قانون انتخابي وطني على أساس النسبية يكون فيه لبنان دائرة واحدة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018