ارشيف من :أخبار عالمية
الحكيم يلتقي الصدر في النجف الأشرف
إلتقى رئيس المجلس الأعلى الإسلامي السيد عمار الحكيم، زعيم "التيار الصدري" السيد مقتدى الصدر في منزله بحي "الحنانة" بمحافظة النجف الأشرف. وشدّد الجانبان في مؤتمر صحفي مشترك إثر اللقاء، على "أهمية الاسراع بتشكيل حكومات محلّية كفوءة تمتلك القدرة على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين".
وفي هذا السياق، شدّد السيد الحكيم على "ضرورة أن تكون الحكومات المحلية المُقبلة مهتمة بتقديم الخدمات للمواطنين"، مشيراً إلى أن لقاءه مع السيد الصدر "كان مطولاً ومعمقاً، حيث جرى التباحث والتداول بالهموم المعيشية للعراقيين فضلاً عن آخر المستجدات الاقليمية والدولية وسبل مواجهة التحديات التي تحيط بالعراق". كما رحّب رئيس المجلس الاعلى الإسلامي بعودة الوزراء الكُرد إلى الحكومة العراقية، معرباً عن تفاؤله بمسارات التهدئة التي جرت في الآونة الاخيرة، مطالباً القائمة العراقية بإعادة وزرائها إلى الحكومة".
من جانبه، أكد السيد مقتدى الصدر على أن العلاقات الطيبة التي تربط "التيار الصدري" والمجلس الأعلى "مستمرة لأجل بناء العراق وسلامته وخدمة لهذا الشعب المظلوم"، داعياً إلى الإسراع بإجراء انتخابات مجالس المحافظات في محافظتي نينوى والأنبار، التي جرى تأجيلها حتى الرابع من شهر تموز/يوليو المقبل بسبب الظروف الأمنية غير المستقرّة فيهما. وقال زعيم التيار الصدري إن "غالبية طروحات وبرامج كتلة الاحرار (هي كتلة التيار الصدري النيابية) وائتلاف المواطن (التي ينضوي في داخلها المجلس الأعلى) متشابهة"، مضيفاً أن "همنا الأساسي أن يشترك معنا الجميع ولا نريد تهميش أحدٍ فالشراكة تكون مع الجميع لخدمة الشعب".
ويأتي هذا اللقاء بين الزعيمين بعد أكثر من خمسة أشهر على لقاء مماثل جمعهما في العاصمة العراقية بغداد، وفي وقت تشهد الأروقة السياسية العراقية منذ اعلان النتائج النهائية لانتخابات مجالس المحافظات يوم الجمعة الماضي لقاءات واجتماعات على شتّى المستويات بين مختلف الشخصيات والقوى السياسية من أجل تشكيل الحكومات المحلية والاتفاق والتوافق على شغل المناصب التنفيذية والتشريعية الأساسية في المحافظات.
ويتوقع أن تستغرق المفاوضات بين القوى المعنية بضعة أسابيع حتى تكتمل صورة الحكومات المحلية، ولعلّ التوافقات والتفاهمات التي ستتمخّض عن مباحثات الكتل السياسية ستكون مقدمة لتحالفات انتخابية لخوض الانتخابات البرلمانية المزمع اجراؤها العام المقبل.
وفي هذا السياق، شدّد السيد الحكيم على "ضرورة أن تكون الحكومات المحلية المُقبلة مهتمة بتقديم الخدمات للمواطنين"، مشيراً إلى أن لقاءه مع السيد الصدر "كان مطولاً ومعمقاً، حيث جرى التباحث والتداول بالهموم المعيشية للعراقيين فضلاً عن آخر المستجدات الاقليمية والدولية وسبل مواجهة التحديات التي تحيط بالعراق". كما رحّب رئيس المجلس الاعلى الإسلامي بعودة الوزراء الكُرد إلى الحكومة العراقية، معرباً عن تفاؤله بمسارات التهدئة التي جرت في الآونة الاخيرة، مطالباً القائمة العراقية بإعادة وزرائها إلى الحكومة".
من جانبه، أكد السيد مقتدى الصدر على أن العلاقات الطيبة التي تربط "التيار الصدري" والمجلس الأعلى "مستمرة لأجل بناء العراق وسلامته وخدمة لهذا الشعب المظلوم"، داعياً إلى الإسراع بإجراء انتخابات مجالس المحافظات في محافظتي نينوى والأنبار، التي جرى تأجيلها حتى الرابع من شهر تموز/يوليو المقبل بسبب الظروف الأمنية غير المستقرّة فيهما. وقال زعيم التيار الصدري إن "غالبية طروحات وبرامج كتلة الاحرار (هي كتلة التيار الصدري النيابية) وائتلاف المواطن (التي ينضوي في داخلها المجلس الأعلى) متشابهة"، مضيفاً أن "همنا الأساسي أن يشترك معنا الجميع ولا نريد تهميش أحدٍ فالشراكة تكون مع الجميع لخدمة الشعب".
ويأتي هذا اللقاء بين الزعيمين بعد أكثر من خمسة أشهر على لقاء مماثل جمعهما في العاصمة العراقية بغداد، وفي وقت تشهد الأروقة السياسية العراقية منذ اعلان النتائج النهائية لانتخابات مجالس المحافظات يوم الجمعة الماضي لقاءات واجتماعات على شتّى المستويات بين مختلف الشخصيات والقوى السياسية من أجل تشكيل الحكومات المحلية والاتفاق والتوافق على شغل المناصب التنفيذية والتشريعية الأساسية في المحافظات.
ويتوقع أن تستغرق المفاوضات بين القوى المعنية بضعة أسابيع حتى تكتمل صورة الحكومات المحلية، ولعلّ التوافقات والتفاهمات التي ستتمخّض عن مباحثات الكتل السياسية ستكون مقدمة لتحالفات انتخابية لخوض الانتخابات البرلمانية المزمع اجراؤها العام المقبل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018