ارشيف من :ترجمات ودراسات
نتنياهو يبحث هاتفياً مع أوباما الملفّ السوري
ذكرت صحيفة "هآرتس" الصادرة اليوم أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي يقوم حاليا بـ"زيارة سياسية" الى الصين تحدث هاتفيا أمس مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، وجرى التركيز على التطوّرات حيال الوضع في سوريا، بحسب ما أوضح موظف أميركي رفيع مطلع على تفاصيل المحادثة.
وأشارت الصحيفة الى أن هذا الاتصال يعتبر الأول بين أوباما ونتنياهو بعد الهجوم الاسرائيلي على سوريا الذي حصل في نهاية الأسبوع الماضي.
ولفت الموظف الأميركي الرفيع الى أن "أوباما ونتنياهو ناقشا أيضاً مساعي وزير الخارجية الأميركي جون كيري في تجديد المفاوضات بين "إسرائيل" والفلسطينيين وسبل التقدم على صعيد عملية السلام".
من ناحيته، أعلن البيت الأبيض أمس أن "الطرفين ناقشا مواضيعا أمنية إضافة الى مسألة المفاوضات السياسية، وإتفقا على مواصلة التعاون في مختلف المواضيع الأمنية".
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد قال خلال لقائه وزيرة العدل الاسرائيلية والمسؤولة عن المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني إنه يعتزم القدوم إلى القدس ورام الله مرة ثانية في 21 أيار في إطار محاولاته لتجديد ما يسمى "عملية السلام".
كذلك التقى كيري أمس في منزل السفير الأميركي في روما ليفني والمبعوث الشخصي لنتنياهو يتسحاق مولخو لمدة الساعتين وناقش معهما صيغا مختلفة تسمح باستئناف المفاوضات بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية.
ويعتبر هذا اللقاء هو الثاني بين كيري وبين ليفني ومولخو في غضون أسبوع بعد أن إلتقى الثلاثة يوم الخميس الماضي في واشنطن.
وزير الخارجية الأميركي أشار في مستهل اللقاء أنه بالتوازي مع محادثاته مع ممثلي الحكومة الإسرائيلية إجتمع في الأسبوع الماضي في واشنطن برئيس طاقم المفاوضات الفلسطينية صائب عريقات.
وصرّح كيري "أنا أعتقد أننا نجري محادثات جدية لم تحصل منذ وقت طويل.. نحن نعمل بجدول أعمال قصير... لذلك علينا التقدم بسرعة".
وأشارت الصحيفة الى أن هذا الاتصال يعتبر الأول بين أوباما ونتنياهو بعد الهجوم الاسرائيلي على سوريا الذي حصل في نهاية الأسبوع الماضي.
ولفت الموظف الأميركي الرفيع الى أن "أوباما ونتنياهو ناقشا أيضاً مساعي وزير الخارجية الأميركي جون كيري في تجديد المفاوضات بين "إسرائيل" والفلسطينيين وسبل التقدم على صعيد عملية السلام".
من ناحيته، أعلن البيت الأبيض أمس أن "الطرفين ناقشا مواضيعا أمنية إضافة الى مسألة المفاوضات السياسية، وإتفقا على مواصلة التعاون في مختلف المواضيع الأمنية".
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد قال خلال لقائه وزيرة العدل الاسرائيلية والمسؤولة عن المفاوضات مع الفلسطينيين تسيبي ليفني إنه يعتزم القدوم إلى القدس ورام الله مرة ثانية في 21 أيار في إطار محاولاته لتجديد ما يسمى "عملية السلام".
كذلك التقى كيري أمس في منزل السفير الأميركي في روما ليفني والمبعوث الشخصي لنتنياهو يتسحاق مولخو لمدة الساعتين وناقش معهما صيغا مختلفة تسمح باستئناف المفاوضات بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية.
ويعتبر هذا اللقاء هو الثاني بين كيري وبين ليفني ومولخو في غضون أسبوع بعد أن إلتقى الثلاثة يوم الخميس الماضي في واشنطن.
وزير الخارجية الأميركي أشار في مستهل اللقاء أنه بالتوازي مع محادثاته مع ممثلي الحكومة الإسرائيلية إجتمع في الأسبوع الماضي في واشنطن برئيس طاقم المفاوضات الفلسطينية صائب عريقات.
وصرّح كيري "أنا أعتقد أننا نجري محادثات جدية لم تحصل منذ وقت طويل.. نحن نعمل بجدول أعمال قصير... لذلك علينا التقدم بسرعة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018