ارشيف من :ترجمات ودراسات
إعلام العدو: عندما يتحدث نصر الله فلنستمع إليه جيداً!
دفعت كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله "تل أبيب" الى إعادة التفكير بما قامت به قبل أيام من اعتداء على سوريا. جدية السيد نصر الله وصدقيته، ليست مدار جدال او نقاش في "اسرائيل"، وبالتالي فإن التهديدات الصادرة عنه، ومنها فتح جبهة الجولان على مصراعيها للمقاومين، تلقتها "اسرائيل" بقلق وخشية، ودفعت إعلامها ومعلقيها للعودة الى الوراء، الى ما قبل الاعتداءات الاخيرة في سوريا، بما يشبه إشارات ندم وخشية من الآتي.
وتعليقا على كلمة السيد نصر الله أمس، أكد محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أليكس فيشمان أن ""اسرائيل" تميل في العادة الى الاستخفاف بالقادة العرب، لكن في الشرق الأوسط أيضا، قادة استثنائيون، اذ عندما يُهدّد (السيد) نصر الله، فيجدر بنا الاصغاء اليه جديا"، وشدد على انه "من بين القادة الشرق أوسطيين، يعد الامين العام لحزب الله، هو الرجل الذي أوفى بكل ما التزم وهدد به، وهناك تطابق كبير جدا بين ما يقوله وما يفعله".
وقال فيشمان إن "(السيد) نصر الله كرر في الواقع، التهديد الذي أطلقه الرئيس السوري بشار الأسد بعد الغارة على الصواريخ، حول ان هضبة الجولان ستتحوّل إلى ساحة مقاومة شعبية، وعندما يُطلق الأسد و(السيد) نصر الله التهديد ذاته تحديدا، فيجب التعامل معه بجديّة".
ونقل فيشمان عن العقيد في الجيش الاسرائيلي رونن كوهين، صاحب الكتاب الشهير "فن الخطابة لدى نصر الله في حرب لبنان الثانية"، تأكيده أن "الكثير من كلمات الامين العام لحزب الله، مخصصة للدعاية والحرب النفسية، ومنها ايضا للاستراتيجيات، لكن "في جزء منها هناك امور تتعلق بمسائل تنفيذية عملياتية".
وبحسب الضابط الاسرائيلي، "كل التهديدات التي أطلقها (السيد) نصر الله في حرب لبنان الثانية عام 2006، تحققت بالفعل وخلال 24 ساعة، لكن في زمن الهدوء التهديدات التي يطلقها تكون معقدة أكثر اذ إن تنفيذها لا يكون بالضرورة فوريا".
وأضاف كوهين "عندما يهدد بأن الجولان سيكون ساحة مواجهة ضد "اسرائيل"، فيجب علينا ان نتعاطى بجدية مع هذا التهديد لكنه في نفس الوقت قال بوضوح انه سيقدم المساعدة في انشطة المقاومة هناك، وبالتالي علينا ان نبحث في ما قصده، وهل كان يقصد مُساعدة لوجستيّة او تدريبات او غيرها من الاحتمالات"، مشيرا الى ان "تهديد (السيد) نصر الله قد لا يتحقق فورا وفي صباح الغد، لكن علينا، وفي المنظور البعيد، أن ندرك مسبقا بأن حزب الله بدأ بإدخال قدمه في الحدود السورية الاسرائيلية، تماما كما فعل حين أدخل قدميه ويديه، في سيناء وقطاع غزة"، وفق تعبيره.
وتعليقا على كلمة السيد نصر الله أمس، أكد محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أليكس فيشمان أن ""اسرائيل" تميل في العادة الى الاستخفاف بالقادة العرب، لكن في الشرق الأوسط أيضا، قادة استثنائيون، اذ عندما يُهدّد (السيد) نصر الله، فيجدر بنا الاصغاء اليه جديا"، وشدد على انه "من بين القادة الشرق أوسطيين، يعد الامين العام لحزب الله، هو الرجل الذي أوفى بكل ما التزم وهدد به، وهناك تطابق كبير جدا بين ما يقوله وما يفعله".
وقال فيشمان إن "(السيد) نصر الله كرر في الواقع، التهديد الذي أطلقه الرئيس السوري بشار الأسد بعد الغارة على الصواريخ، حول ان هضبة الجولان ستتحوّل إلى ساحة مقاومة شعبية، وعندما يُطلق الأسد و(السيد) نصر الله التهديد ذاته تحديدا، فيجب التعامل معه بجديّة".
ونقل فيشمان عن العقيد في الجيش الاسرائيلي رونن كوهين، صاحب الكتاب الشهير "فن الخطابة لدى نصر الله في حرب لبنان الثانية"، تأكيده أن "الكثير من كلمات الامين العام لحزب الله، مخصصة للدعاية والحرب النفسية، ومنها ايضا للاستراتيجيات، لكن "في جزء منها هناك امور تتعلق بمسائل تنفيذية عملياتية".
وبحسب الضابط الاسرائيلي، "كل التهديدات التي أطلقها (السيد) نصر الله في حرب لبنان الثانية عام 2006، تحققت بالفعل وخلال 24 ساعة، لكن في زمن الهدوء التهديدات التي يطلقها تكون معقدة أكثر اذ إن تنفيذها لا يكون بالضرورة فوريا".
وأضاف كوهين "عندما يهدد بأن الجولان سيكون ساحة مواجهة ضد "اسرائيل"، فيجب علينا ان نتعاطى بجدية مع هذا التهديد لكنه في نفس الوقت قال بوضوح انه سيقدم المساعدة في انشطة المقاومة هناك، وبالتالي علينا ان نبحث في ما قصده، وهل كان يقصد مُساعدة لوجستيّة او تدريبات او غيرها من الاحتمالات"، مشيرا الى ان "تهديد (السيد) نصر الله قد لا يتحقق فورا وفي صباح الغد، لكن علينا، وفي المنظور البعيد، أن ندرك مسبقا بأن حزب الله بدأ بإدخال قدمه في الحدود السورية الاسرائيلية، تماما كما فعل حين أدخل قدميه ويديه، في سيناء وقطاع غزة"، وفق تعبيره.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018