ارشيف من :أخبار عالمية
تنديد مصري بالاعتداء على الاقصى
إستنكاراً لاقتحام المستوطنين الصهاينة للمسجد الأقصى في القدس المحتلة واحتجاجاً على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة واعتقال مفتي القدس، تظاهر آلاف المصريين داخل جامع الأزهر، الجمعة، مرددين هتافات ضد الكيان الصهيوني منها "على القدس رايحين شهداء بالملايين، هنرددها جيل وراء جيل العدو الصهيونى" و"أمة إسلامية واحدة مصر فى سوريا وسوريا فى مصر".
وقد نظمت التظاهرة جماعة "الاخوان المسلمين"، الذي تحدث باسمها القيادي محمد البلتاجى، مؤكداً أن القدس "ستبقى قضية العرب والمسلمين جميعا، قائلاً "أمة إسلامية واحدة..على القدس رايحين شهداء بالملايين".
وفي سياق متصل، نُظم عقب صلاة الجمعة بالأزهر الشريف، مؤتمراً تضامنياً تحت عنوان "أمة واحدة" رفضا للاعتداء الصهيوني على المسجد الأقصى، وقال الدكتور محمد مختار المهدى، خطيب صلاة الجمعة بالمسجد الأزهر، إن التقوى هي من تخرج الأمة من الأزمات، منبهاً المسلمين إلى أننا فى وقتنا الراهن نخوض معركة وحدة الصف، مؤكدا أن تمسكنا بالقوة والصبر سيرهب الاعداء.
من جانبه، استنكر الشيخ مظهر شاهين خطيب مسجد عمر مكرم، ما تشهده فلسطين الآن من عمليات اقتحام للمسجد الاقصى، واصدار تشريع يسمح لليهود بالصلاة داخل الاقصى، مستهجناً الصمت العربي حيال هذا الموضوع.
هذا وقد شارك العشرات من النشطاء السياسيين والمستقلين في التظاهرات التي نظمت أمام مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، كما نظمت حركة كفاية والقوى المدنية والثورية بالإسكندرية وقفة على سلالم مكتبة الإسكندرية تنديداً باقتحام الصهاينة للمسجد الأقصى.
من جهة ثانية، نظم اعضاء منظمة "درع سيناء 26"، اعتصاما امام الديوان العام لمحافظة شمال سيناء، مساء الجمعة، تنفيذا لتحذيرها السابق بالاعتصام لعرض مجموعة من المطالب على رأسها ملف السجناء والأحكام الغيابية والأسرى في الكيان الصهيونى، واقاموا خيمة لهم امام المبنى.
مبارك مجددا أمام المحكمة
إلى ذلك، قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل جلسة إعادة محاكمة الرئيس المصري المخلوع حسنى مبارك ونجليه علاء وجمال، ووزير داخليته حبيب العادلى و6 من كبار مساعديه، ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، فى قضيتى قتل المتظاهرين والاستيلاء على المال العام إلى 8 يونيو/حزيران المقبل.
وكان مبارك، قد مثل اليوم أمام محكمة الجنايات حيث يحاكم ووزير داخليته حبيب العادلي وستة من مساعديه الأمنيين على خلفية تورطهم في قتل مئات المتظاهرين السلميين في الفترة الواقعة بين 25 و31 يناير/كانون الثاني 2011.
وسيحاكم علاء وجمال مبارك أيضا بتهم الفساد برفقة والدهما، كما يحاكم في القضية نفسها لكن غيابيا رجل الأعمال الفار حسين سالم.
إخلاء سبيل منسق ’6 أبريل’ بضمان محل إقامته
على صعيد آخر، قررت محكمة مصرية في شمال القاهرة، السبت، إخلاء سبيل الناشط أحمد ماهر، منسق حركة "شباب 6 أبريل"، بضمان محل إقامته على ذمة التحقيق بعد اتهامه على تحريض المتظاهرين أمام منزل وزير الداخلية قبل شهرين تقريباً.
وكانت النيابة المصرية، أمرت مساء الجمعة، بحبس ماهر بعد اتهامه بـ"محاصرة حركته لمنزل وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم والتظاهر بالملابس الداخلية"، بعد أن أوقفت سلطات مطار القاهرة الناشط السياسي، عقب عودته من الولايات المتحدة، ظهر الجمعة، عقب مشاركته في ندوة عقدتها مؤسسة أمريكا الجديدة البحثية في واشنطن وقال فيها إن جماعة "الإخوان المسلمين" تستخدم الخدمات العامة، التي تقدمها الدولة لـ"صالح أغراضهم الانتخابية، في حين أن المعارضة لا تتمتع بهذه الميزة"، وفقاً لمصادر 6 ابريل.
بدورها، نددت حركة شباب 6 أبريل "باعتقال النشطاء والثوار وحبسهم واعتقالهم بتهم ملفقة ومحاولة تشويه رموز الثورة و على راسهم أحمد ماهر ونطالب بالإفراج عنه وعن كل من هو معتقل في سجون الغدر فوراً وبدون إبطاء أو تسويف"، واتهمت الرئيس المصري محمد مرسي "بعقد تصالحات وصفقات مع رموز النظام القديم واعطاء معظم الفاسدين احكام بالبراءة فى قضايا فساد سياسى واقتصادي وبدء حملة تلفيق تهم و تشويه لكل رموز الثورة والمناضلين"، معتبرة ما حدث "تحدياً خطيراً لأحد أهم أجنحة الثورة المصرية وأعمدتها الأساسية".
وقد نظمت التظاهرة جماعة "الاخوان المسلمين"، الذي تحدث باسمها القيادي محمد البلتاجى، مؤكداً أن القدس "ستبقى قضية العرب والمسلمين جميعا، قائلاً "أمة إسلامية واحدة..على القدس رايحين شهداء بالملايين".
وفي سياق متصل، نُظم عقب صلاة الجمعة بالأزهر الشريف، مؤتمراً تضامنياً تحت عنوان "أمة واحدة" رفضا للاعتداء الصهيوني على المسجد الأقصى، وقال الدكتور محمد مختار المهدى، خطيب صلاة الجمعة بالمسجد الأزهر، إن التقوى هي من تخرج الأمة من الأزمات، منبهاً المسلمين إلى أننا فى وقتنا الراهن نخوض معركة وحدة الصف، مؤكدا أن تمسكنا بالقوة والصبر سيرهب الاعداء.
من جانبه، استنكر الشيخ مظهر شاهين خطيب مسجد عمر مكرم، ما تشهده فلسطين الآن من عمليات اقتحام للمسجد الاقصى، واصدار تشريع يسمح لليهود بالصلاة داخل الاقصى، مستهجناً الصمت العربي حيال هذا الموضوع.
هذا وقد شارك العشرات من النشطاء السياسيين والمستقلين في التظاهرات التي نظمت أمام مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، كما نظمت حركة كفاية والقوى المدنية والثورية بالإسكندرية وقفة على سلالم مكتبة الإسكندرية تنديداً باقتحام الصهاينة للمسجد الأقصى.
من جهة ثانية، نظم اعضاء منظمة "درع سيناء 26"، اعتصاما امام الديوان العام لمحافظة شمال سيناء، مساء الجمعة، تنفيذا لتحذيرها السابق بالاعتصام لعرض مجموعة من المطالب على رأسها ملف السجناء والأحكام الغيابية والأسرى في الكيان الصهيونى، واقاموا خيمة لهم امام المبنى.
مبارك مجددا أمام المحكمة
إلى ذلك، قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل جلسة إعادة محاكمة الرئيس المصري المخلوع حسنى مبارك ونجليه علاء وجمال، ووزير داخليته حبيب العادلى و6 من كبار مساعديه، ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، فى قضيتى قتل المتظاهرين والاستيلاء على المال العام إلى 8 يونيو/حزيران المقبل.
وكان مبارك، قد مثل اليوم أمام محكمة الجنايات حيث يحاكم ووزير داخليته حبيب العادلي وستة من مساعديه الأمنيين على خلفية تورطهم في قتل مئات المتظاهرين السلميين في الفترة الواقعة بين 25 و31 يناير/كانون الثاني 2011.
وسيحاكم علاء وجمال مبارك أيضا بتهم الفساد برفقة والدهما، كما يحاكم في القضية نفسها لكن غيابيا رجل الأعمال الفار حسين سالم.
إخلاء سبيل منسق ’6 أبريل’ بضمان محل إقامته
على صعيد آخر، قررت محكمة مصرية في شمال القاهرة، السبت، إخلاء سبيل الناشط أحمد ماهر، منسق حركة "شباب 6 أبريل"، بضمان محل إقامته على ذمة التحقيق بعد اتهامه على تحريض المتظاهرين أمام منزل وزير الداخلية قبل شهرين تقريباً.
وكانت النيابة المصرية، أمرت مساء الجمعة، بحبس ماهر بعد اتهامه بـ"محاصرة حركته لمنزل وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم والتظاهر بالملابس الداخلية"، بعد أن أوقفت سلطات مطار القاهرة الناشط السياسي، عقب عودته من الولايات المتحدة، ظهر الجمعة، عقب مشاركته في ندوة عقدتها مؤسسة أمريكا الجديدة البحثية في واشنطن وقال فيها إن جماعة "الإخوان المسلمين" تستخدم الخدمات العامة، التي تقدمها الدولة لـ"صالح أغراضهم الانتخابية، في حين أن المعارضة لا تتمتع بهذه الميزة"، وفقاً لمصادر 6 ابريل.
بدورها، نددت حركة شباب 6 أبريل "باعتقال النشطاء والثوار وحبسهم واعتقالهم بتهم ملفقة ومحاولة تشويه رموز الثورة و على راسهم أحمد ماهر ونطالب بالإفراج عنه وعن كل من هو معتقل في سجون الغدر فوراً وبدون إبطاء أو تسويف"، واتهمت الرئيس المصري محمد مرسي "بعقد تصالحات وصفقات مع رموز النظام القديم واعطاء معظم الفاسدين احكام بالبراءة فى قضايا فساد سياسى واقتصادي وبدء حملة تلفيق تهم و تشويه لكل رموز الثورة والمناضلين"، معتبرة ما حدث "تحدياً خطيراً لأحد أهم أجنحة الثورة المصرية وأعمدتها الأساسية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018