ارشيف من :أخبار عالمية

استمرار العمليات العسكرية في ريف القصير والقضاء على أعداد من المسلحين

استمرار العمليات العسكرية في ريف القصير والقضاء على أعداد من المسلحين
كشف أنور رجا عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين/القيادة العامة عن أن "الجبهة على استعداد للقيام بعمليات عسكرية ضد الكيان الصهيوني في جبهة الجولان السوري المحتل"، وقد جاء هذا التأكيد بعد القرار السياسي السوري القاضي بفتح جبهة الجولان السوري المحتل أمام الفصائل الفلسطينية بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على دمشق.

استمرار العمليات العسكرية في ريف القصير والقضاء على أعداد من المسلحين
انور رجا

وأشار رجا في حديث خاص مع موقع "العهد" الإخباري إلى أن "فتح جبهة الجولان جاء في توقيت مناسب ودخل على خط  الحرب كعامل قوة إضافي سيتم توظيفه ضد الحركة الصهيونية فضلاً عن كونها فرصة تاريخية يجب انتهازها من كل المقاومين ليقفوا إلى جانب سورية وإلى جانب المقاومة وهذا ضروري وذلك بغية إفشال برنامج الاستفراد بسورية لتقسيمها وإخراجها من دورها الأساسي".
وبيّن عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن "الجبهة على استعداد للقيام بعمليات عسكرية في جبهة الجولان"، قائلاً: "ما حصل في سورية وقرار فتح جبهة الجولان هو مناسبة للقول بضرورة فتح كل الجبهات العربية باعتباره مطلب شعبي يجب تصعيده خاصة جبهة الأردن باعتبارها الجبهة الأكبر والتي تمتد لطول 600 كم إضافة إلى طبيعتها الديمغرافية لجهة تواجد 2 مليون فلسطيني في الأردن".

استمرار العمليات العسكرية في ريف القصير والقضاء على أعداد من المسلحين
الفصائل الفلسطينية على استعداد لتنفيذ عمليات عسكرية في الجولان

ودعا رجا من خلال موقع "العهد" كافة الأحرار والمقاومين إلى ممارسة كل أنواع الضغط الشعبي على الأردن من أجل فتح الحدود مع فلسطين المحتلة أمام المقاومين للرد على العدوان الصهيوني المتواصل الذي بلغ ذروته في العربدة الصهيونية باستهداف المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة.
وطلبت الجبهة الشعبية في بيان تلقت "العهد" نسخة منه كافة فصائل المقاومة الفلسطينية بـأخذ زمام المبادرة والتنسيق فيما بينها لتشكيل غرفة عمليات موحدة لتنسيق العمل عبر جبهة الجولان وصولاً إلى أرقى درجات الفعل المقاوم. وأشارت الجبهة في بيانها إلى أن "فتح جبهة الجولان يستدعي فتح كل الجبهات العربية أمام المقاومة الفلسطينية والمقاومين العرب"، مشددة على ضرورة "دعمها ومساندتها لقوى التحرر الشعبية السورية في معركتها لتحرير الجولان واستعداد فدائييها للقيام بعمليات عسكرية ضد الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه على طريق تحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها".
واختتمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن "سورية تخوض اليوم معركة تاريخية فاصلة في مواجهة العدوان الأميركي الصهيوني وتدفع ضريبة مواقفها وتضحياتها من أجل فلسطين في الوقت الذي يتآمر "فيه النظام الرسمي العربي على حقوق الفلسطينيين التاريخية بأرضهم وتفتيتها وتهويدها".

ميدانياً في القصير وريفها
وأما فيما يتعلق بالشأن الميداني، فلا يزال الجيش السوري يحكم طوقه على مدينة القصير ويوقع المزيد من القتلى في صفوف المسلحين الذين يحاولون الفرار بشكل إفرادي من المدينة التي تتعرض لضربات متتالية من قبل سلاح الجو السوري لمراكز وتجمعات المسلحين وكل ذلك يأتي وسط فشل جهود التفاوض لإخراج المسلحين من مدينة القصير بحمص لتجنيب الأهالي هناك من تعرض أحيائهم للاشتباكات والأعمال القتالية، وهذا ما دفع  البعض من أهالي القصير إلى التفاوض مع بعض المسلحين لمنعهم من الدخول إلى أحيائهم السكنية وعدم نقل المعركة إلى أحيائهم.

استمرار العمليات العسكرية في ريف القصير والقضاء على أعداد من المسلحين
الجيش السوري لا يزال طوقه على مدينة القصير

وأكد مصدر ميداني مطلع لموقعنا أن "العمليات العسكرية للجيش السوري لازالت مستمرة في ريف القصير لتمتد الاشتباكات إلى منطقة الحميدية الواقعة في الريف الشمالي من القصير وسط انتشار كثيف للجيش في المناطق الجنوبية والغربية للقصير. ولفت المصدر إلى أن "الجهات المختصة استطاعت اليوم ضبط سيارة نوع بيك آب محملة بأسطوانات متفجرة كانت معدة للتفجير وذلك في منطقة حسياء على طريق حمص - دمشق".

وأما فيما يتعلق بأحياء حمص القديمة، فقد شهدت أحياء الخالدية اشتباكات عنيفة كان أعنفها ليل أمس، وعلم الموقع أن "الجيش قتل عدداً من المسلحين وذلك لدى محاولتهم الفرار من حي الخالدية من جهة شارع القاهرة باتجاه حي القرابيص والوعر اللذان يشهدان تواجداً ملحوظاً للمجموعات المسلحة هناك".

الجيش يحرز تقدماً في الشيخ سعيد

في غضون ذلك، استهدف الجيش تجمعاً للمسلحين في تلدو وكذلك في كيسين في ريف الرستن مما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين، هذا في حين شهد حي جورة الشياح اشتباكات وكذلك الحال في حي باب هود.

وفي حلب، قُتل عدد من المسلحين في حي الشيخ سعيد الذي أحرز فيه الجيش تقدماً ملحوظاً وذلك بعد تدمير عدد من ذخائر وعربات وأسلحة المسلحين شمال شركة الكهرباء وجامع التوابين، وأشار مصدر لموقعنا إلى أن "وحدات الجيش قضت على عدد من المسلحين في محيط المدينة الصناعية وبالقرب من معمل الزجاج والزراعة الأمر الذي أوقع عدداً من القتلى في صفوفهم.
2013-05-11