ارشيف من :أخبار لبنانية

عون: حضرنا للقانون الأرثوذكسي كلّ ظروف النّجاح

عون: حضرنا للقانون الأرثوذكسي كلّ ظروف النّجاح

أكّد رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون أن "الأمور في المنطقة ستُحسم لصالح لبنان وجيرانه، ولن تسقط سوريا ولن يسقط لبنان"، مشيراً الى أن "ما يمرّ به لبنان اليوم، وخصوصاً الأمور التي تحصل في شماله، ما كانت لتحدث لو أنّ القرارات السليمة اتُّخذت في الوقت المناسب".

وأضاف عون خلال العشاء السنوي الذي أقامته هيئة الكورة في "التيار الوطني الحر" "نسمع بحكومة أمرٍ واقع ستُفرض، وهي المرّة الأولى الّتي نسمع فيها بهذا الأمر في لبنان، كما لو أنّهم يعطون الرّئيس المُكلّف الصّلاحيات المُطلقة كي يقوم بما يشاء! كلاّ، فهذه الدّيكتاتورية انتهت منذ زمن"، محذّراً "القائمين على تأليف الحكومة اليوم من أن هذا العمل يُعتبر عملاً إنقلابيّاً على الدّستور والقوانين المرعيّة الإجراء في تأليف الحكومات".

ورأى عون أن "الثّقة تأتي بعد التّأليف وليس عند التّكليف، وأنّ من يعتقد أن الزّمن قد يعود إلى الوراء فهو مخطئ، فمسيرةُ الشّعوب إلى الأمام، ولن يستعيد أحدٌ شيئاً فقده لأنّه لو كان يستحقه لما فقده، وهو من أضاعه"، مشيراً الى أنه "اذا سنحت فرصة اليوم، وفي ظلّ الظّروف الحالية، لمجموعةٍ أفسدت الدّولة وسرقت المال لكي لتعود وتأخذ براءة ذمّة من خلال حكومةٍ مبتورة تألّفت في ظروفٍ غير عادية، فأنا أعتقد أنّ هناك مشكلة كبيرة، وهذا الأمر هو تحذيرٌ نرسله اللّيلة من هنا، من الكورة كي يسمعه جميع اللّبنانيين".

عون: حضرنا للقانون الأرثوذكسي كلّ ظروف النّجاح

رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون

وتوجه عون الى الرئيس المكلف بالقول "إيّاك والإبتعاد عن الحكمة في هذه المرحلة بالذّات، نسمع أن هناك حكومة ستخرج في الايام القادمة بـ 14وزيراً.. نحن لا يهمنا العدد، سواء أكانت بـ 14 أو بـ24، ولكن انتبه من خطر الإنزلاق".

وفيما يتعلق بقانون الانتخاب، قال العماد عون "بالمناصفة وبقانون الإنتخابات الّذي نطرحه نحن، هناك عدالةٌ للجميع، بحيث تصل جميع الطّوائف والمذاهب إلى حقوقها كاملة بدون أي اعتداء"، معتبراً أن "القوانين المختلطة التي طرحت جميعها غير صالحة ومموّهة، لذلك هي أبشع من القانون الذين يعملون ضدّه، قلنا لهم إذا كان قانون اللّقاء الأرثوذكسي الّذي يقسّم اللّبنانيين إلى مذاهب عند الإقتراع غير مؤاتٍ، فليجتمع إذاً جميع اللّبنانيين في لائحة انتخابية واحدة تضمّ جميع الطّوائف، وليكن التّمثيلُ نسبيّاً، وهكذا نكون قد وضعنا الوحدة الوطنية في المصاف الأوّل وأوقفنا الخطاب الطّائفي والسّياسي، لكنهم رفضوا هذا القانون أيضاً".

وأشار عون الى "أننا حضرنا لقانون اللّقاء الأرثوذكسي كلّ ظروف النّجاح، ولكن في لبنان فإنّ كلّ شيءٍ مرتقب، هناك دائماً من يكذب ومن يعد ولا يفي، ولكن نأمل هذه المرة أن لا يكون هناك كاذبون وأن يحترم الجميع وعودهم ويفوا بها"، مضيفاً "يستطيع البلد بأكمله أن ينتخب في المُستقبل على أساس قانونٍ منصفٍ وعادل، لذا أكرر التحذير من اللّعب بهذا الموضوع الدقيق، كما أحذّرهم من محاولة أن يعيدوا سياسياً ما قاموا به في 13 تشرين 1990 عسكرياً".
2013-05-12