ارشيف من :أخبار عالمية
السودان.. مقتل رئيس حركة ’العدل والمساواة’
قتل رئيس حركة "العدل والمساواة" محمد بشر ونائبه و18 قيادياً سودانياً في كمين لمجموعة متمردة شمال دارفور، بحسب ما أعلنت أجهزة الأمن السودانية.
ووفقاً للمعلومات فإن الحادث جاء إثر كمين تعرضوا له بمنطقة بامينا، من قبل مجموعة منشقة عن "الحركة" بزعامة جبريل إبراهيم.
وكانت الحكومة السودانية قد وقعت العام 2012، مع الفصيل الذي يقوده محمد بشر، على اتفاق نهائي للسلام بينهما في العاصمة القطرية على أساس "وثيقة الدوحة لسلام دارفور".
وبموجب الاتفاق، تشارك الحركة في مختلف مستويات الحكم بالسودان، ضمن وثيقة الدوحة التي تشكلت بمقتضاها السلطة الانتقالية الحالية للإقليم المشاركة في الحكومة السودانية.
لكن أبرز المجموعات المسلحة ترفض هذا الاتفاق، الذي لم يحقق تطبيقه سوى تقدم محدود كما قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كانون الثاني/ يناير الماضي.
ومنذ عام 2003، يشهد إقليم دارفور نزاعا مسلحا بين الجيش السوداني وثلاث حركات مسلحة هي "العدل والمساواة"، و"تحرير السودان" بقيادة عبد الواحد نور، و"تحرير السودان"، بقيادة أركو مناوي.
وكانت هذه الحركات قد رفضت الانضمام لوثيقة الدوحة لسلام دارفور، بينما وقَّعت عليها في يوليو 2011 حركة " التحرير والعدالة"، التي تعتبر الحركة الأقل نفوذاً في الإقليم، وتشكلت من مجموعات انشقت عن الحركات الرئيسية.
وبناءً على نص هذه الوثيقة، تم إنشاء سلطة انتقالية لإقليم دارفور، برئاسة زعيم حركة "التحرير والعدالة"، التجاني السيسي.
ووفقاً للمعلومات فإن الحادث جاء إثر كمين تعرضوا له بمنطقة بامينا، من قبل مجموعة منشقة عن "الحركة" بزعامة جبريل إبراهيم.
وكانت الحكومة السودانية قد وقعت العام 2012، مع الفصيل الذي يقوده محمد بشر، على اتفاق نهائي للسلام بينهما في العاصمة القطرية على أساس "وثيقة الدوحة لسلام دارفور".
وبموجب الاتفاق، تشارك الحركة في مختلف مستويات الحكم بالسودان، ضمن وثيقة الدوحة التي تشكلت بمقتضاها السلطة الانتقالية الحالية للإقليم المشاركة في الحكومة السودانية.
لكن أبرز المجموعات المسلحة ترفض هذا الاتفاق، الذي لم يحقق تطبيقه سوى تقدم محدود كما قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كانون الثاني/ يناير الماضي.
ومنذ عام 2003، يشهد إقليم دارفور نزاعا مسلحا بين الجيش السوداني وثلاث حركات مسلحة هي "العدل والمساواة"، و"تحرير السودان" بقيادة عبد الواحد نور، و"تحرير السودان"، بقيادة أركو مناوي.
وكانت هذه الحركات قد رفضت الانضمام لوثيقة الدوحة لسلام دارفور، بينما وقَّعت عليها في يوليو 2011 حركة " التحرير والعدالة"، التي تعتبر الحركة الأقل نفوذاً في الإقليم، وتشكلت من مجموعات انشقت عن الحركات الرئيسية.
وبناءً على نص هذه الوثيقة، تم إنشاء سلطة انتقالية لإقليم دارفور، برئاسة زعيم حركة "التحرير والعدالة"، التجاني السيسي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018