ارشيف من :أخبار عالمية

وزير الصناعة السوري لـ’العهد’: أنجزنا خطوات كبيرة في الحوار مع مختلف أطياف المجتمع

وزير الصناعة السوري لـ’العهد’: أنجزنا خطوات كبيرة في الحوار مع مختلف أطياف المجتمع
كشف الدكتور عدنان السخني، وزير الصناعة السوري وعضو اللجنة الوزارية المشكلة لمتابعة تنفيذ البرنامج السياسي الذي طرحه الرئيس بشار الأسد لحل الأزمة في سورية أن "المعطيات الدولية والإقليمية أثبتت أن الحل في سورية هو حل سياسي، وأن الواقع الدولي أثبت أنه من دون حل سياسي لا يمكن أن يكون هناك حل آخر في سورية".

وزير الصناعة السوري لـ’العهد’: أنجزنا خطوات كبيرة في الحوار مع مختلف أطياف المجتمع وأشار السخني في تصريح خاص لموقع "العهد" الإخباري إلى أن "الحكومة السورية ترجمت الرؤية والإحاطة التي وضعها الرئيس بشار الأسد للأزمة إلى برنامج تنفيذي ومعالجتها ضمن ثلاث مراحل، الاولى تحضيرية وتتألف من 10 بنود، والثانية انتقالية والأخيرة هي النهائية"، لافتاً إلى أنه "في هذه المراحل الثلاث سيكون هناك ثلاث حكومات هي الحكومة الحالية وحكومة ما بعد التصويت والاستفتاء على الميثاق الوطني والحكومة التي تليها ستكون بعد إنجاز الدستور وكل التشريعات المطلوب إنجازها بما يخدم مصلحة المواطن السوري والشعب السوري".

وأكد السخني أن "اللجنة المشكلة لتطبيق البرنامج السياسي للرئيس الأسد برئاسة رئيس الحكومة الدكتور وائل الحلقي، أنجزت خطوات كبيرة وغنية في الحوار مع مختلف فعاليات ومكونات المجتمع السوري منذ أن تقدم الرئيس الأسد برؤيته لحل الأزمة بتاريخ 6 كانون الثاني"، لافتاً إلى أن "اللجنة التقت بأكثر من 46 فعالية من مختلف أطراف ومكونات المجتمع السوري، مشدداً في الوقت ذاته على أن "ما تقوم به اللجنة الوزارية حالياً هو المرحلة التحضيرية أو مرحلة ما يسمى بالتشاور للوصول إلى آراء ونتائج يمكن أن تنعكس على المواطنين وفق الرؤية التي يرونها".

وقال في السياق نفسه إنه "لن تكون الحكومة طرفاً في إدارة الحوار المباشر في حينها، وذلك بعد أن يجتمع هؤلاء في مكان واحد، وهم من سيتخذون قراراتهم ويتعاطون مع الواقع كما يرغبون، فالحكومة حاليا في مرحلة التشاور والتهيئة وتقديم الخدمات اللوجستية للوصول إلى طاولة الحوار".

ولم يخف وزير الصناعة أن "هناك جهات وأطرافا لا تريد أن يكتب النجاح لمشروع برنامج الحل السياسي الذي تقدم به الرئيس الأسد بغية استهداف سورية وإضعافها وإخراجها من محور المقاومة ومن الدور العربي والاقليمي الذي تقوم فيه، والذي يشكل حماية وضمانة أساسية للمنطقة".

وقال وزير الصناعة إن "مطالب الناس حق وواجب علينا جميعاً وقد لُبيت كلها، ولكن إذا عدنا إلى الوراء، فإننا سنجد أنه في بداية الأزمة السورية كان هناك مشروع "بندر بن سلطان" الذي نشر في وسائل إعلامية سورية كثيرة، وإذا نظرنا إليه مجدداً فإننا سنجد أنه نُفذ بحذافيره، علماً أن البعض كان لا يصدق ذلك، إلا انه الآن قد تبين الرشد من الغي والخيط الأبيض من الخيط الأسود".

أضاف السخني: "عندما خرجت في السابق بعض التظاهرات وكان هناك قناصة يستهدفون المدنيين كانوا يتهمون الدولة بهذا الأعمال، وقد ثبت هذا الأمر بشكل واضح، كما أنهم ادعوا أن الدولة تفجر نفسها في ما يخص التفجيرات الحاصلة في سورية لكي تستفيد من الواقع، إلا أنه ثبت أن هناك أطرافا تقوم بالتفجيرات، هذا فضلا عن إنكار البعض لتواجد القاعدة وأدواتها ومكونات الفكر التكفيري والوهابي، لذلك فإن كل ما تحدثت به سورية منذ بداية الأزمة حتى الآن هو الواقع والحقيقة، وخاصة بعد الاستهداف والعدوان الإسرائيلي الأخير على بعض المواقع في ريف دمشق".
2013-05-14