ارشيف من :أخبار عالمية
الحكيم يزور اقليم كردستان
وصل رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم ظهر هذا اليوم الثلاثاء الى مدينة اربيل في اطار زيارة لاقليم كردستان، وكان في استقباله والوفد المرافق له بمطار اربيل رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان البارزاني وعدد من المسؤولين الاكراد.
والى جانب المشاركة في مراسيم العزاء المقامة على روح شقيقة رئيس الاقليم مسعود البارزاني التي توفيت يوم الاربعاء الماضي في احدى مستشفيات الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإنه من المقرر ان يعقد الحكيم لقاءات متعددة مع كبار القيادات الكردية لبحث جملة من القضايا السياسية والمشاكل العالقة، والتي من بينها الملفات الخلافية بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم، واليات التعاطي مع التحديات التي تواجهها المنطقة، باعتبار ان العراق معني بما يجري فيها، والعمل على بلورة مواقف موحدة.
وتجدر الاشارة ان المجلس الاعلى الاسلامي العراقي يمتلك علاقات وتحالفات استراتيجية مع الاكراد، سواء الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني او الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني، وتعود هذه العلاقات والتحالفات الى عقد الثمانينات من القرن الماضي حينما كانت قوى سياسية مختلفة تمارس العمل السياسي ضد نظام صدام ومن ابرزها المجلس الاعلى وحزبي البارزاني والطالباني.
وشهدت العلاقات بين الحكومة الاتحادية والاقليم خلال العام الماضي توترات واحتقانات كادت تصل الى المواجهة المسلحة بين قوات الجيش والبيشمركة الكردية بعد اقدام الحكومة الاتحادية على تشكيل قيادة عمليات دجلة في محافظة كركوك المتنازع عليها، وتتمحور القضايا الخلافية بين بغداد واربيل بالدرجة الاساس حول اليات انتاج وتصدير النفط من قبل حكومة الاقليم، والعقود المبرمة مع الشركات الاجنبية، وحصة قوات البيشمركة من الموازنة الاتحادية، ونطاق تحرك قوات الجيش الاتحادي في المناطق المتنازع عليها، وتطبيق المادة 140 من الدستور.
وكان الوزراء والنواب الاكراد قد قاطعوا قبل فترة جلسات مجلسي الوزراء والنواب، الا ان الزيارة الاخيرة لرئيس حكومة الاقليم نيجرفان البارزاني لبغداد ولقائه رئيس الوزراء نوري المالكي ساهم في تهدئة الامور، حيث تم الاتفاق على جملة قضايا خلافية، وعودة الوزراء والنواب للحضور في جلسات مجلسي الوزراء والنواب.
والى جانب المشاركة في مراسيم العزاء المقامة على روح شقيقة رئيس الاقليم مسعود البارزاني التي توفيت يوم الاربعاء الماضي في احدى مستشفيات الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإنه من المقرر ان يعقد الحكيم لقاءات متعددة مع كبار القيادات الكردية لبحث جملة من القضايا السياسية والمشاكل العالقة، والتي من بينها الملفات الخلافية بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم، واليات التعاطي مع التحديات التي تواجهها المنطقة، باعتبار ان العراق معني بما يجري فيها، والعمل على بلورة مواقف موحدة.
رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم
وتجدر الاشارة ان المجلس الاعلى الاسلامي العراقي يمتلك علاقات وتحالفات استراتيجية مع الاكراد، سواء الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني او الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني، وتعود هذه العلاقات والتحالفات الى عقد الثمانينات من القرن الماضي حينما كانت قوى سياسية مختلفة تمارس العمل السياسي ضد نظام صدام ومن ابرزها المجلس الاعلى وحزبي البارزاني والطالباني.
وشهدت العلاقات بين الحكومة الاتحادية والاقليم خلال العام الماضي توترات واحتقانات كادت تصل الى المواجهة المسلحة بين قوات الجيش والبيشمركة الكردية بعد اقدام الحكومة الاتحادية على تشكيل قيادة عمليات دجلة في محافظة كركوك المتنازع عليها، وتتمحور القضايا الخلافية بين بغداد واربيل بالدرجة الاساس حول اليات انتاج وتصدير النفط من قبل حكومة الاقليم، والعقود المبرمة مع الشركات الاجنبية، وحصة قوات البيشمركة من الموازنة الاتحادية، ونطاق تحرك قوات الجيش الاتحادي في المناطق المتنازع عليها، وتطبيق المادة 140 من الدستور.
وكان الوزراء والنواب الاكراد قد قاطعوا قبل فترة جلسات مجلسي الوزراء والنواب، الا ان الزيارة الاخيرة لرئيس حكومة الاقليم نيجرفان البارزاني لبغداد ولقائه رئيس الوزراء نوري المالكي ساهم في تهدئة الامور، حيث تم الاتفاق على جملة قضايا خلافية، وعودة الوزراء والنواب للحضور في جلسات مجلسي الوزراء والنواب.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018