ارشيف من :أخبار عالمية
مئات المسلحين استسلموا للجيش السوري في مدينة القصير
يواصل الجيش العربي السوري تشديد الخناق على مدينة القصير وبعض الجيوب في ريف القصير، في وقت سلّم نحو 250 مسلحاً سورياً من المدينة أسلحتهم للجيش بعد تسوية أوضاعهم، وينتظر نحو سبعين آخرين تسوية مماثلة، بينما يسعى المسلحون الأجانب لتوفير ممر آمن لكن طلبهم جوبه بالرفض.
وفي هذا الصدد، قال رئيس مكتب "المصالحة الوطنية" في محافظة حمص الشيخ نواف عبد العزيز الملحم لموقع "العهد" الإخباري أن "الجهات السورية المختصة قامت بتسوية أوضاع 250 مسلحاً بعد أن سلموا أنفسهم وأسلحتهم للجيش العربي السوري بعد جهود بذلتها شخصيات وفعاليات لبنانية وسورية ضمن جهود المصالحة الوطنية".
كما كشف الملحم أنه تلقّى اتصالات من أكثر من 70 مسلحاً من القصير يطلبون تسليم أنفسهم للجيش السوري وتسوية أوضاعهم، مشيراً إلى "أن هذه الاتصالات إنما هي استجابة على ما يبدو من المسلحين لدعوات الجيش تسليم أنفسهم مقابل تسوية أوضاعهم"، مضيفاً أن "المسلحين الأجانب طلبوا منفذاً آمناً للهروب من مدينة القصير من دون أن يسلموا أنفسهم أو حتى أسلحتهم لكن هذا الطلب قوبل بالرفض من قبل السلطات السورية المختصة". وتابع الملحم أن "الجيش بات يحكم طوقه بشكل كامل على مدينة القصير، والجهات المختصة تتريث في دخول المدينة عسكريا لتجنيبها دماراً كبيراً وحفاظاً على أرواح المدنيين الذين غادر معظمهم المدينة، وفي حال استمر عدم تجاوب المسلحين مع دعوات الاستسلام فإن الجيش سيقوم بمهمته الوطنية ودخول مدينة القصير".
الجيش السوري يحكم طوقه بشكل كامل على مدينة القصير
إلى ذلك، قال مصدر ميداني لـ"العهد" أن "وحدات الجيش العربي السوري أوقعت عدداً من القتلى في صفوف المسلحين في بلدة الديبة جنوبي القصير خلال اشتباكات مع المسلحين، فيما أحكمت وحدات أخرى الطوق على بلدات البويضة الشرقية والحميدية وعرجون التي ما زال المسلحون يتواجدون فيها، ودارت اشتباكات عنيفة مع المسلحين عند مداخل هذه القرى في حين قامت الطائرات الحربية بقصف مراكزهم داخل بلدتي الحميدية وعرجون".
وأشار المصدر إلى أن "الجيش سيطر خلال الثماني والأربعين الساعة الأخيرة على أهم القرى الاستراتيجية في ريف القصير الشمالي كان آخرها الدمينة الغربية الحيدرية وعش الورور وكذلك مزارع القريتين الأخيرتين في ريف القصير"، مؤكداً أن "الجيش بات يحكم طوقه على كافة المنافذ والمعابر المؤدية للأراضي اللبنانية بشكل كامل".
مدرعات الجيش العربي السوري
كما استهدفت مدفعية الجيش العربي السوري تجمعات المسلحين في الرستن وتلبيسة وحوش حجو، في حين أطلقت مجموعات مسلحة صاروخاً محلي الصنع باتجاه منطقة العشاق في حي عكرمة ما أوقع عدداً من الإصابات في صفوف المدنيين فضلاً عن وقوع أضرار مادية بالممتلكات.
وفي حلب، استهدفت وحدات الجيش تجمعات المسلحين في بستان الباشا وعند معامل الليرمون ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوفهم، كما وقعت اشتباكات في بعض أحياء حلب القديمة، كما صدت وحدات من الجيش محاولات عناصر "جبهة النصرة " التسلل إلى مطار منغ العسكري ومحيط سجن حلب المركزي وأوقعت عدداً من الإصابات في صفوف المتسللين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018