ارشيف من :أخبار عالمية
أزمة جديدة تهز الكويت والوزراء يقدمون استقالاتهم
اعلن رئيس مجلس الامة (البرلمان) الكويتي علي الراشد أن الوزراء الكويتيون قدموا الثلاثاء استقالاتهم على اثر مذكرة تقدم بها نواب تطالب باستجواب اثنين منهم بشأن غرامة دفعت لشركة اميركية، دون أن يوضح ما اذا كان رئيس الوزراء جابر مبارك الصباح، احد افراد العائلة المالكة، قدم هذه الاستقالات الى الامير، أم لا.
وقال علي الراشد في حديث صحافي: "لقد تبلغت أن الوزراء قدموا استقالاتهم الى رئيس الوزراء وبالتالي لن تكون هناك جلسة للبرلمان غداً الاربعاء".
من جهته، اعتبر النائب خالد الشليمي أن "مقاطعة الوزراء البرلمان، الذي جرت اليوم ما اضطر الرئيس الوزراء الى رفع الجلسة، تثبت ان الحكومة هي التي تثير المشاكل".
من جهته، اعتبر النائب خالد الشليمي أن "مقاطعة الوزراء البرلمان، الذي جرت اليوم ما اضطر الرئيس الوزراء الى رفع الجلسة، تثبت ان الحكومة هي التي تثير المشاكل".
رئيس مجلس الامة (البرلمان) الكويتي علي الراشد
وبحسب القانون الكويتي فإنه يمكن للحكومة أن تستقيل فقط بعد أن يقدم رئيسها استقالته شخصياً واستقالة وزرائه الى الامير الذي له الكلمة الفصل في هذا الامر. وأتت هذه الاستقالات على اثر مذكرة من نواب يطلبون فيها استجواب وزيري النفط والداخلية خصوصاً بشأن تسديد غرامة بقيمة 2،2 مليار دولار للشركة الاميركية العملاقة "داو كيميكال" الناشطة في مجال البتروكيميائيات.
وكانت ذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن ثلاثة نواب قالوا "إنهم تقدموا بطلب لاستجواب وزير النفط هاني حسين بشأن مبلغ التعويض الذي دفعته شركة صناعة الكيمياويات البترولية المملوكة للدولة لشركة داو كيميكال هذا الشهر، وهو 2.2 مليار دولار". كما ضَمَّن النواب سعدون حماد وناصر المري ويعقوب الصانع في طلب الاستجواب تهمة السماح بصفقات مع "إسرائيل" وبيع الكحول في محطات وقود تملكها الكويت في أوروبا، فضلاً عن السماح بترقيات غير شرعية لموظفين.
وطالب نائبان آخران باستجواب وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود الصباح، فيما يتعلق باتهامه "بانتهاك الدستور وعدم التعاون مع البرلمان وعدم تنفيذ الأحكام القضائية".
وكانت ذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن ثلاثة نواب قالوا "إنهم تقدموا بطلب لاستجواب وزير النفط هاني حسين بشأن مبلغ التعويض الذي دفعته شركة صناعة الكيمياويات البترولية المملوكة للدولة لشركة داو كيميكال هذا الشهر، وهو 2.2 مليار دولار". كما ضَمَّن النواب سعدون حماد وناصر المري ويعقوب الصانع في طلب الاستجواب تهمة السماح بصفقات مع "إسرائيل" وبيع الكحول في محطات وقود تملكها الكويت في أوروبا، فضلاً عن السماح بترقيات غير شرعية لموظفين.
وطالب نائبان آخران باستجواب وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود الصباح، فيما يتعلق باتهامه "بانتهاك الدستور وعدم التعاون مع البرلمان وعدم تنفيذ الأحكام القضائية".
الوزراء الكويتيون يتقدمون باستقالاتهم على اثر مذكرة تقدم بها نواب تطالب باستجواب اثنين منهم
الى ذلك، أعرب سياسيون ووسائل إعلام محلية عن غضبهم بعد اعلان الشركة الحكومية "بتروكيميكال انداستريز كومباني" الاسبوع الماضي دفع تعويضات بقيمة 2،2 مليار دولار لشركة "داو" مقابل انسحابها من مشروع بتروكيميائي مشترك بقيمة 17،4 مليار دولار.
يشار إلى أن البرلمان الكويتي يخوض صراعاً مطولاً على السلطة مع الحكومة التي يشغل فيها أفراد من العائلة الحاكمة بعض المناصب الرفيعة. وقد تسبب الصراع السياسي في تعطيل الإصلاحات والاستثمارات في الكويت.
وفي هذا السياق، أجبر وزير المالية مصطفى الشمالي على الاستقالة في مايو/أيار الماضي بعد جلسة برلمانية، لكنه أعيد تعيينه في الحكومة الحالية. وفي عام 2011 استقالت الحكومة بعد ضغوط من النواب ومن الشارع.
وقد أسفرت الانتخابات التي أجريت في ديسمبر/كانون الأول الماضي - وهي الخامسة خلال ستة أعوام - عن فوز نواب ينظر إليهم على أنهم أكثر تعاونا مع الحكومة، لكن التوتر عاد مرة أخرى.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018