ارشيف من :أخبار لبنانية
سعد: المقاومة كانت الخيار الصحيح الذي اعتمده الشعب اللبناني
لمناسبة مرور 31 عاماً على اغتيال رفيق بشاشة، عضو الأمانة العامة في التنظيم الشعبي الناصري على يد أحد عملاء العدو "أبو عريضة" قبل عدة أسابيع من الاجتياح الصهيوني لمدينة صيدا في العام 1982، قام أمين عام "التنظيم الشعبي" الناصري الدكتور أسامة سعد على رأس وفد قيادي من التنظيم والأحزاب الوطنية بوضع إكليل من الزهر على ضريح الشهيد في جبانة صيدا القديمة بمشاركة عائلة الراحل وحشد من أبناء صيدا، كما تم تلاوة الفاتحة على روحه.
وأمام الضريح ألقى الدكتور أسامة سعد كلمة أكد فيها انه " قبل 31 عاماً وعشية الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982 امتدت يد العملاء والخونة المجرمين المرتبطين بالمشروع الصهيوني لتغتال مناضلاً كبيراً ومقاوماً عنيداً في وجه الاحتلال الصهيوني هو الأخ رفيق بشاشة " أبو طارق" عضو الأمانة العامة للتنظيم. لقد اغتال عملاء العدو أبو طارق ، ولكن المقاومة الوطنية والإسلامية التي قدمت التضحيات الجسام انتقمت للشهيد رفيق بشاشة ولكل الشهداء".

النائب أسامة سعد
وأضاف "المقاومة الاسلامية أجبرت العدو الصهيوني على الاندحار من بيروت، وجبل لبنان، وصيدا، وصور، والنبطية، ومن بنت جبيل، وحاصبيا، ومرجعيون، ومعظم الأراضي اللبنانية، ومرغت أنف هذا العدو في التراب، وكان الانتصار وتحرير الأرض من دنس المحتلين الغاصبين، وكان التصدي البطولي لعدوان 2006". وتابع "المقاومة كانت الخيار الصحيح الذي اعتمده الشعب اللبناني والذي كان الشهيد رفيق بشاشة من أحد مؤسسيها وبُناتها، فتحية إلى روح هذا الشهيد القائد والخزي والعار لأولئك العملاء الذين لا زال بعضهم يحظى بغطاء سياسي وأمني ومرجعيات سياسية وأمنية في صيدا وفي غير صيدا. وإن شعبنا قادر في الوقت المناسب على الاقتصاص من هؤلاء العملاء وإنزال العقوبة التي يستحقونها" .
وختم سعد كلمته بتوجيه التحية إلى شهداء هذا الوطن، وشهداء المقاومة الفلسطينية، وكل الشهداء في كل أرض عربية يتصدون لقوى الاستعمار والصهيونية، مؤكداً ان النصر سيكون حليفاً لهذه الأمة وشعبها.
صيدا-العهد
وأمام الضريح ألقى الدكتور أسامة سعد كلمة أكد فيها انه " قبل 31 عاماً وعشية الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982 امتدت يد العملاء والخونة المجرمين المرتبطين بالمشروع الصهيوني لتغتال مناضلاً كبيراً ومقاوماً عنيداً في وجه الاحتلال الصهيوني هو الأخ رفيق بشاشة " أبو طارق" عضو الأمانة العامة للتنظيم. لقد اغتال عملاء العدو أبو طارق ، ولكن المقاومة الوطنية والإسلامية التي قدمت التضحيات الجسام انتقمت للشهيد رفيق بشاشة ولكل الشهداء".

النائب أسامة سعد
وأضاف "المقاومة الاسلامية أجبرت العدو الصهيوني على الاندحار من بيروت، وجبل لبنان، وصيدا، وصور، والنبطية، ومن بنت جبيل، وحاصبيا، ومرجعيون، ومعظم الأراضي اللبنانية، ومرغت أنف هذا العدو في التراب، وكان الانتصار وتحرير الأرض من دنس المحتلين الغاصبين، وكان التصدي البطولي لعدوان 2006". وتابع "المقاومة كانت الخيار الصحيح الذي اعتمده الشعب اللبناني والذي كان الشهيد رفيق بشاشة من أحد مؤسسيها وبُناتها، فتحية إلى روح هذا الشهيد القائد والخزي والعار لأولئك العملاء الذين لا زال بعضهم يحظى بغطاء سياسي وأمني ومرجعيات سياسية وأمنية في صيدا وفي غير صيدا. وإن شعبنا قادر في الوقت المناسب على الاقتصاص من هؤلاء العملاء وإنزال العقوبة التي يستحقونها" .
وختم سعد كلمته بتوجيه التحية إلى شهداء هذا الوطن، وشهداء المقاومة الفلسطينية، وكل الشهداء في كل أرض عربية يتصدون لقوى الاستعمار والصهيونية، مؤكداً ان النصر سيكون حليفاً لهذه الأمة وشعبها.
صيدا-العهد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018